” الإمام الصدر حياً وحراً في ذاكرة الدكتور سعدالله روميه “

ذاكرة الدكتور الجراح سعد الله روميه :

مازال الدكتور الجراح ” سعد الله روميه ” ، يحتفظ في إرشيفه الخاص بصورة جمعته مع الإمام المغيب “موسى الصدر” ، وهو يحافظ عليها ككنز ثمين لا يقدر بثمن ، ولا يخفي الدكتور روميه وهو يحدثني إنه كل ما إشتاق للإمام الصدر ، يسارع إلى ألبوم صوره الخاص ، حيث يحتفظ بالصورة التاريخية النادرة التى يظهر فيها مرحباً بالإمام الصدر ،  وذلك عندما زار الصدر المغيب بلدة معركة الجنوبية المقاومة ، وكان هو (الدكتور روميه) و جمع من وجهاء بلدة معركة في إستقباله للترحيب بقدومه.

كان الهدف من هذه الزيارة المباركة ، أن يلتقي الإمام المغيب مع مريديه ومحبيه ، وأيضاً زيارة مدافن أجداده الصدريين في بلدة معركة والجوار .

” الدكتور سعدالله روميه ووجهاء بلدة معركة الجنوبية يلتقون بالإمام المغيب موسى الصدر “

كل ما إشتاق الدكتور ” روميه ” لرؤية الصورة النادرة التي جمعته بالإمام المغيب ، ليتذكر ذاك اللقاء التاريخي الهام ، تدمع عيناه ويتمنى لو أن عقارب الساعة  تعود إلى الوراء ، ليلتقي مرة أخرى في بلدة معركة المقاومة ، بالحبيب المغيب الإمام “موسى الصدر”.

الجدير بالذكر أن الدكتور الجراح ” سعدالله روميه ” هو شقيق الشهيد السعيد ” أحمد رومية ” ، الذي إستشهد في إنفجار حسينية معركة ، وهو إنفجار ناتج عن عبوة ناسفة صهيونية ، وضعها عملاء الموساد للقضاء على قيادات المقاومة الصدرية وجلهم من بلدة معركة ( القائد محمد سعد والقائد خليل جرادي ).

رحم الله الشهداء السعداء ” محمد سعد و خليل جرادي و أحمد رومية ” وكل شهداء أفواج المقاومة اللبنانية (أمل) .

” الدكتور قاسم إسطنبولي – الدكتور الجراح سعدالله روميه “.

تحية لبلدة “معركة” :

يمكن إعتماد هذا التاريخ، 24 شباط 1984، كعيد لذكرى إنطلاق المقاومة الشعبية للإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان والبقاع الغربي، والذي سيمتد بإجلائه هارباً تحت ضربات مجاهدي “حزب الله” في 25 أيار 2000.

ففي مثل هذا اليوم واجهت بلدة “معركة” قوات الإحتلال الإسرائيلي، المدجــج بالسلاح، برجالها ونسائها والصبية، بالعصي والحجارة والزيت المغلي وأفشلت محاولتها السيطرة على هذه القرية الجنوبية، التي ضربت المثل في الصمود والمقاومة، بما ملكت إيمان أهلها.

ولقد أثبت الزيت المغلي، أنه، مع الحجارة والعصي، سلاح ممتاز.

وكانت النتيجة تخليد بلدة “معركة” التي كانت رائدة في المقاومة، ولو كان الثمن ثلاثة شهداء و45 جريحاً.

لقد خاضت هذه البلدة واحدة من المواجهات الشعبية الأولى، مع جيش الإحتلال الإسرائيلي.

وتستحق أن نحفظها في وجداننا.

“طلال سلمان”

“كما لم ننسى الإمام الحسين(ع) المظلوم يوماً ،لن ننساك أبداً يا إمام المحرومين/ د. سعدالله روميه”

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى