الحريري من البقاع الغربي:نرفض الحوار السني ـ السني

البقاع الغربي ـ أحمد موسى

شيخ سعد والله اللي مبين بيضل نلاقي مين يسكبلنا فنجان قهوة بس                                                                   _(أحمدج موسى)بجهد “تيار المستقبل” منذ بداية شهر رمضان على “شحذ” الهمم في “قاعدته” الشعبية “المتهالكة” وقيادته السياسية والمناطقية “المتداعية” المتشضية بين “معتكف ومقاطع ومستقيل وبين مفتش عن موقع في مكان آخر”. لم يصدق أحمد الحريري الأمين على تيار “طارت” به السبل وحطت رحالها في أروقة متعددة الجنسيات بل وكادت تطيح جمع بذلت له “الأموال” حتى طارت أيضاً، ليستعيض عنها بإفطارات توزعت بين “مدفوعة سلفاً” عبر مغتربين “ألزموا بدفعها” وبين “تبرعات” لم تخلو من المفاجآت حيث لم تحضى بالمبلغ المطلوب لسد تكاليفها، بذخ وأموال خليجية لم تنفع مع “تيار” طارت أمواله و”مستقبل” غير معلوم داعمه أين حل به زرع أنتج “زوان”.

لم تكن إطلالات أحمد الحريري على المائدات الرمضانية في البقاع وتحديداً البقاع الغربي، وما يمثل بالأمر العادي، خاصةً وأن البقاع الغربي “آخذ بالتحول الدراماتيكي السريع والجيوسياسي بعكس ما يشتهيه التيار الأزرق، وبهذا التحول بهت اللون وتشتت البيارق وهزلت إلى مستوى الإنعدام”.

الإفطار الذي اتخذ عنوان “سفرة موائد المغتربين في البقاع الغربي” والذي أقامه المستقبل غروب الثالث من الشهر الجاري في مطعم السهول على مقربة من الجامعة اللبنانية الدولية و”معقل” الوزير السابق عبدالرحيم مراد، لم يكن بمدلولاته شكل عادياً، بل ووفق مصادر مقربة من الحريري “أفشت تحدياً للمكان والزمان” وعنواناً لمرحلة قادمة، إلا أن ما لم يكن بالحسبان ووفق مصادر قيادية في التيار “فإن الإختيار لم يكن موفقاً”، وكلام الحريري الذي اتخذ طابعاً “هجومياً قاسياً ليس بمستوى المرحلة أثر على عملسة شد أواصر الشتات الغالبة على الجمع داخل القاعدة المستقبلية في البقاع الغربي”، بل أعطى دفعاً وزخماً سجل من خلال هاتف “أبوحسين” الذي لم يهدأ طوال الليل ولا النهار وفحواه “الإعتذارات” مما حصل، وعليه فإن إفطار جب جنين بالأمس والذي تكفل به “بإيعاز من أحمد الحريري شخصياُ” المغترب عبدالرحيم الدسوقي، علّ وعسى “التعويض” على ما سبقه من انتقدات سالت على الحريري من كل حدب وصوب، ما جعله (الحريري) مربكاً وهذا ما بدا وهو يلقي كلمته الذي “تلعثم” بلفظ الكلمات مراراً وضاع بين “الراحل والطيب وبين الموجود والميت وبين دقيقة الصمت وقراءة الفاتحة” للراحل خالد شرانق.

قهوينا يا ولد                          (أحمد موسى)وللمفارقة كانت مفارقتين: مقاطعة النائب المستقبلي جمال الجراح عن تلبية الدعوة وكذلك النائبين روبير غانم ووائل أبوفاعور، والمفارقة الثانية الحضور الهزيل للإفطار وخاصة عدم تلبية رؤساء البلديات ومخاتير البقاع الغربي وراشيا تلبية الدعوة، معتبرين ووفق ما سُرّب عنهم “موائد رمضان هي موائد الخير والبركة والجمع لا التفرقة واتخاذها منابر للسب والشتم وزيادة الشرخ والتفرقة”، معقبين على كلام الوزير عبدالرحيم ودعوته “الحوارية” وإن كانت آخذة طابع “الحوار السني ـ السني”، فذلك يعني فارق بين الدعوة والرغبة لما نبتغيه. والأهم من كل ذلك، فإن أحمد الحريري جلس على طاولة منفردة جمعته إلى جانب المفتيين خليل الميس وأحمد اللدن، بعيدا عن طاولة التي جلس عليها النواب عاصم عراجي، أمين وهبي، زياد القادري وأنطوان سعد، وباعدت بينهما (بين طاولة النواب وطالولة الحريري) مسافة أمتار توسطها منبر الخطابة وقذف الإتهام ضد دعوة مراد الحوارية “السني ـ السني” ولم يوفر دعوة العماد عون المطلبية من سهامه النارية التي أصابت كل الحضور “المسيحي” الذين قاطعوا الحضور والدعوة.

احمد الحريري الذي حاول شد الأزر من خلال ما يجري في سوريا وعبارته المتكررة “يحز في قلبنا أن نفطر على الرحمة والايمان، فيما غيرنا يفطر على الدم والبراميل المتفجرة التي تسقط على رأس اخوتنا في سوريا”، إلا أن ذلك لم يمنع من “تقليل الحضور في تلك العبارات”، فكرر أننا “نعيش في زمن هروب البعض من معركة القلمون إلى معركة الزبداني، بحثا عن انتصارات وهمية، لن تغير شيئا في حقيقة سقوط نظام الأسد، وفي مسيرة الانحدار والانتحار التي يمضون فيها من مصيبة إلى مصيبة، وتلك جعلت بعض الحضور يقول له: “لا نريد لداعش والنصرة أن تتحكم برقابنا”، فلم يصبر طويلاً الحريري وانتفض برده “لقد منعت غصبا الوصاية السورية رفيق الحريري عن جب جنين والبقاع الغربي، منعته من زيارتها في حياته، ولم تستطع أن تمنعه من ذلك بعد استشهاده، وحاسب كل أزلامها الذين طعنوا رفيق الحريري في ظهره (في إشارة منه للوزير عبدالرحيم مراد)، واختاروا أن يبقوا تابعين للسوري والايراني إلى اليوم، قبل أن يستيقظوا فجأة على الحوار، يطعمن الحجة والناس راجعة”. أضاف، لأننا لسنا في “تيار المستقبل” جمعية خيرية لاحتضان أيتام الديكتاتوريات”.

الحريري توقف عند رحيل رئيس بلدية جب جنين السابق خالد شرانق، آملاً من ذكره “أن نستمر معا رافعين مصلحة جب جنين وأهلها فوق أي مصلحة تانية”.

هودي اللي بيقيولكن شيخ أحمد._.شو بعملك                                           (أحمد موسى)الحريري والذي أغاضه غياب الحضور المسيحي ليستطرد هجومه على العماد عون ورمى ما يغرق به تيار المستقيل من رغبة في “رئيس ضعيف وعدم المناصفة”، متهماً فريق 8 آذار بذلك “ننتظركم في مجلس النواب لانتخابه قبلكم”.

الحريري زار المهندس حسان رحال في دراته في بلدة كفريا، بحضور بعض فعاليات البلدة، أراد منها (الحريري) التعويض على خسارته السياسية في إفطاري البقاع الغربي، لكنها كانت صادمة، وبعد أن ركّز على دعوة الوزير مراد الحوارية (الحوار السني ـ السني) ورفضه لها قائلاً: “نحن في تيار المستقبل أهل الحوار..نحن نحاور من نرغب حواره وهذا قرار سعد الحريري حيث للتو أتيت من زيارة له في السعودية، نحن نرفض أحد يدعونا للحوار السني ـ السني، فهذه دعوة مفخخة فيها من الوصاية السورية ما فيها”. غادر الحريري ورمى قنبلة لم يتوقعه من هم في خطه وتياره، حيث انفجرت اليوم بين قيادات المستقبل “معترضين على هذا الكلام بعد أن قامة قيامة أهلي وفعاليات كفريا مستنكرين هذا الكلام، لن الحوار لا يلاقى الا بالحوار وغن كان كانت الدعوة من الخصم السياسي.

في الخلاصة، فإنه ووفق مسؤولين في المستقبل ألمحوا إلى أن زيارة أحمد الحريري الى البقاع الغربي مرتين في اقل من اسبوع، “تهدف إلى لم الشمل المستقبلي وجس نبض القاعدة والتمهيد لإطلالة سعد الحريري بداية الاسبوع القادم عبر الشاشة من مطعم السهول في البقاع الغربي وسما البقاع في شتورا والحشد قدر المستطاع لهذا العشاء النهائي له في البقاع”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock