كيف كان لقاء مجاهدي حزب الله بالشيخ محمد تقي بهجت (قده)…

كنّا قد أنهينا استعداداتنا العسكرية والتدريبية للقيام بعملية الأسر المرتقبة عام 2006، وتتويجاً لجهدنا تم تحضير لقاء لنا مع العارف الكبير الشيخ محمد تقي بهجت (قده).

بينما كنا في طريقنا إلى مدينة قم، كانت الحافلة التي تقلّنا تضم عدد من مجاهدي حزب الله الشباب وعدد من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

وقد لاحظ الإيرانيون أن الشباب اللبنانيين يختلفون عنهم من نواحي المظهر الخارجي والمعاملة والروح المزاحية التي يتمتعون بها وكان بعضهم يستمع للأناشيد الحماسية طوال الطريق.

هذا الأمر دعا الإيرانيون للتساؤل فيما بينهم والنقاش في روحانية مجاهدي لبنان وقد أبدوا انزعاجهم من الجو السائد لدى اللبنانيين.

وحين وصلنا إلى منزل الشيخ بهجت (قده) كان في استقبالنا. فاستقبل ضباط الحرس الثوري ثم أتى إلى كل من مجاهدي حزب الله فعانقه بحرارة وقبّل جبينه ومسح على كتفه.

هذا الأمر استدعى أن يقوم أحد الضباط الايرانيون فيعترض ويشكو للشيخ بهجت عما رآه من اللبنانيين ويعتب عليه لإبدائه الحفاوة الأكبر بهم.

فقال له المقدس الشيخ محمد تقي بهجت (قده): قد تكون محقّاً بأن مجاهدي لبنان يختلف اسلوب عيشهم عنّا وقد ترى هذا غريباً عن مبادئنا، إلاّ أنني لم أستطع تمالك نفسي حين رأيتهم يدخلون والإمام صاحب الزمان (عج) يدخل معهم وقد كتب على جبين كل واحد منهم علامة النصر الآت…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق