أبحثُ عن سرابْ

أبحث… عن المرأة الرضّية
في أزقة العمر الخفية
سأوقِدُ شمعتي الزهرية
لأنيرَ ظلمةَ قدري السوداوية

لأحتفظ بأسرار زمني المحكية
وأعلن عن مشاعري المنسية
سأعيدكِ لحياتي الشقية
من ذاكرةِ السنين المخفية

لأجلس معك على عتبة دارٍ شيطانية
لأرويَّ لك حكايةً جهنمية
حكايةُ حياةٍ بعد الموت الحتمية
كم رهيبٌ أن تبحث عن سرابٍ
وسط أشلاءِ ماضٍ وأيامٍ منسية…

أقرأ أيضاً:

نحتاج حياة يا عالم
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق