“أبرز التطورات على الساحة السورية”

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

  • صرح مصدر عسكري أن وحدات الهندسة في الجيش السوري بدأت اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة الحسينية بالريف الجنوبي لحلب من الساعة 8.00 وحتى الساعة 14.00
  • تحدثت تنسيقيات المسلحين عن شنّ فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً “حملة أمنية” في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، شملت مدن وبلدات وقرى (عفرين، اعزاز، مارع، صوران، احتيملات).
  • وأضافت التنسيقيات أنّ تلك المناطق تشهد توترات وحالات فرار لبعض مسؤولي “الجيش الحر” واعتقال بعضهم كأحد المسؤولين في “فرقة الحمزة” المدعو أبو محمود الحياني.
  • كما أشارت التنسيقيات إلى اندلاع اشتباكات في حيي الأشرفية والمحمودية بمدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي على خلفية “الحملة الأمنية” وسط استقدام فصائل “الجيش الحر” تعزيزات عسكرية إلى تلك المنطقة والى ريف حلب الشمالي بشكل عام.
  • اعتقلت “قسد” 9 أشخاص على حاجز قرية شويحة شمال غرب مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، لسوقهم “للتجنيد الاجباري” في صفوفها.
  • عُثرَ على جثة شخص مقتول على أيدي مسلحين مجهولين في منطقة ميدانكي شمال مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

دير الزور:

  • اعتقلت “قسد” 6 أشخاص بعد مداهمتها عدد من المنازل في قرية الطيانة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة.
  • قُتلَ وأصيبَ عدد من مسلحي “قسد” بالإضافة إلى تدمير آلية عسكرية، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون ينتمون لداعش، استهدفت الآلية، في بلدة البصيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي يوم امس.
  • قُتلَ شخص إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في منطقة “الشيخ حمد” ببلدة الباغوز في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة:

  • انسحبت نقطة مراقبة تابعة لـ “قسد” من مخفر قرية العدوانية غرب مدينة رأس العين على الحدود السورية _التركية بريف الحسكة الشمالي الغربي، إلى قرية مبروكة جنوب غرب مدينة رأس العين، فيما دخلَ رتل عسكري أمريكي إلى مدينة رأس العين.

الرقة:

  • اعتقلت “قسد” شخصان اثنان من بلدة المنصورة بريف الرقة الجنوبي الشرقي، لأسباب مجهولة، كما اعتقلت أيضاً 3 نساء منقبات قرب الحديقة المرورية بمدينة الرقة، لأسباب مجهولة، فيما داهمت “قسد” بعض المنازل واعتقلت عدداً من الأشخاص في حارة البدو بمدينة الرقة، لأسباب مجهولة يوم امس.

حماه:

  • استشهدت فتاة وأصيبت أخرى جراء سقوط القذائف الصاروخية على قرية الرصيف بمنطقة سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي يوم امش.

ادلب:

  • فجر أحد المسلحين المنتمين لداعش حزامه الناسف بعد محاصرته من قبل مسلحي “هيئة تحرير الشام”، في إحدى المزارع بمحيط مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

أقرأ أيضاً:

  أحزاب البقاع: عدوانية الأردوغانية في سوريا توأم الصهيونية في الجنوب

المشهد العام:

محلياً:

قال مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري اللواء “حسن أحمد حسن” أنه من المبكر الحديث عن سير المعارك في إدلب إلى أن تضع الحرب أوزارها، لندع الجيش ينتصر بغض النظر عمّا يرسم في دهاليز السياسة ولا يوجد حرب للحرب، العسكرة لتحقيق هدف استراتيجي، ما عجزوا عن تحقيقه بالعسكرة لا يمكن أن يأخذوه بالسياسة على الإطلاق.

وأضاف خلال لقاء خاص مع موقع قناة “المنار” يوم امس أن الدولة السورية ومحور المقاومة أكثر صلابة من أن يفقد ما دفع قيمة ضحايا وضريبة عالية في سبيل الحفاظ عليه، والهدف الحفاظ على سورية كاملة مكملة، لن يكون هناك اقتطاع شبر واحد خارج السيادة السورية، ما يتعلق لما يدور الآن في إدلب، إن شاء الله ستكون مقدمة، لتطهير كامل سورية.

وأشار إلى أنه ليس من الخطأ على الإطلاق إذا كان بالإمكان البناء على الديبلوماسية الروسية ومدى قدرة تأثيرها على تركيا كلما كانت الخسائر أقل كلما كان الانتصار أكثر بريقاً، وهذا لا يعني أنه سيبقى هناك شبر واحد في إدلب ولا فيما أطلقوا عليه شرق الفرات، ولكن في التفاصيل لا أرى أنه من المفيد حالياً، الحديث عن هذه النقطة.

وبخصوص ما حدث خلال العملية العسكرية والتعامل مع الرتل التركي الذي تم إيقافه أشار اللواء حسن إلى ان هناك مساران، المسار السياسي، والمسار عسكري، والدولة السورية كانت واضحة، قالت لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل سياسي، فالحل على مسارين، العسكري والسياسي، فالدولة السورية هنا كانت حريصة على كل الجهود، وهي راهنت وأثبتت جدوى رهانها على الديبلوماسية الإيرانية أو الروسية، ولكن عندما تكون هناك عربدة تخرج عن كل ما هو متفق عليه، سواء في سوتشي أو أستانا، ولكن كان واضحاً أن الغالية من استقدام الرتل التركي تكمن في نجدة “جبهة النصرة”، في إدلب، وكان واضحاً ايضاً ان الجيش السوري يتقدم، المجاميع الإرهابية في انحسار كبير جداً، تقدم الجيش التركي، وها اقول أنه أين أتى؟؟ هل أتى ليصلي في إدلب؟! إنه قادم لنجدة ونصرة جبهة النصرة، وعندما تجاوز الرتل التركي التحذيرات لعدم التقدم عن النقطة التي يقف فيها، تم التعامل عسكرياً معه، وهنا اضطر التركي للرضوخ إلى الامر الواقع.

وفي اطار ذكرى التحرير الثاني تحرير جرود عرسال والقلمون قال اللواء إن الذي بقي في جرود القلمون أو عرسال أو فليطة أو غيرها في التحرير الأخير الذي أطلق عليه التحرير الثاني ويستحق هذا الاسم، حيث بقي هناك تنظيمين فقط هما داعش والنصرة وهذا يؤكد بالدلائل القاطعة أن داعش والنصرة وبقية التنظيمات التكفيرية، هم الجيش الإسرائيلي البديل على الارض السورية، عندما نتحدث عن تطهير الجرود لن نتحدث عن مواجهة عادية او تقليدية نتحدث عن بيئة جغرافية أكثر من معقدة، وتكامل بين اداء الجيش العربي السوري وأداء المقاتل في المقاومة، ولكن أن يتم التكامل الموائمة المباشرة ما بين جيش تقليدي ورجال المقاومة، لينتج خوض عمليات قتالية حقيقية مع أشرس انواع الإرهاب المسلح بكل أنواع الأسلحة، هذا ما يرعب جنرالات الكيان الصهيوني، ويمثل مضافاً للفكر الاستراتيجي الكوني برمته.

أقرأ أيضاً:

  العدوان التركي. وسُعار الإدانة. والواقع الجيواستيراتيجي

وأكد اللواء أن هذه التجربة الجديدة ما بين كيف نفذت المقاومة مع الجيش العربي السوري وكيف كان في الطرف الآخر الجيش اللبناني ينفذ عمليات، هذا ما يمثل التجربة الجديدة، وهذا ما يقض مضاجع الكيان الصهيوني، وهم يدركون بأن جيشهم البديل الأكثر كفاءة ما بين تنظيمات الإرهابية المسلحة قد دُحر، هذا يعني أن من استطاع الوصول إلى تلة موسى وهي مسكونة بجيش من الإرهاب المسلح بكل أنواع الأسلحة يستطيع أن يدخل إلى الجليل وإلى ما بعد الجليل بأريحية تامة، هذا جزء لا أقول هو لعب بشكل أو بآخر كل الدور في الحرب النفسية، إنما بواقع الأمر هو إعجاز عسكري أكثر ما هو إنجاز ميداني.

أكد السفير الكوبي بدمشق “ميغيل بورتو بارغا” خلال حفل استقبال اقامته السفارة بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وكوبا يوم امس أن سورية وكوبا ترتبطان بصلات وثيقة من التضامن وروح الكفاح والمقاومة ضد التهديدات المستمرة للولايات المتحدة وحلفائها إضافة إلى وقوفهما معا ضد الاستعمار والعنصرية والصهيونية والإرهاب ويدعمان بعضهما البعض في كل المحافل الدولية.

وأشار سفير كوبا إلى ثبات دعم بلاده لحق سورية في الحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها الوطني ونضالها لاستعادة كل شبر من أراضيها.

وفي تصريح للصحفيين لفت معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان إلى أن سورية وكوبا كانتا على مدى التاريخ في دائرة الاستهداف الأمريكي، مشيراً إلى صمود شعبي البلدين في وجه نهج الغطرسة والتبعية التي تحكم سياسة الولايات المتحدة.

وشدد سوسان على ضرورة تعزيز وتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في شتى المجالات لمواصلة مقاومة الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة والتمسك بالقرار الوطني المستقل للبلدين.

وعن مشاركة كوبا في فعاليات الدورة الواحدة والستين لمعرض دمشق الدولي أوضح سوسان أن وجود كوبا في المعرض تأكيد على نهج التحدي للسياسات الأمريكية وأن أمريكا لم تعد تخيف أحداً.

أقرأ أيضاً:

  أحزاب البقاع: "حرب تشرين" أمّة الحق الذي لا يموت والأرض التي لا تضيع

دولياً:

أصدرت عمليات الحشد الشعبي، بياناً بشأن الاستهداف الذي طال قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار من قبل طائرتين مسيرتين.

وجاء في نص البيان: ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الاراضي العراقية بمحافظة الأنبار على طريق عكاشات القائم بمسافة تقرب من ١٥ كيلو مترا عن الحدود مما ادى الى استشهاد مجاهد وإصابة آخر بجروح بليغة.

وأضاف البيان أن هذا الاعتداء السافر جاء مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأمريكي للمنطقة فضلا عن بالون كبير للمراقبة بالقرب من مكان الحادث، وتزامن مع بدء المرحلة الرابعة من عمليات إرادة النصر في غرب العراق بمشاركة قواتنا البطلة من جيش وشرطة وحشد والتي تلاحق فلول الجماعات الإرهابية .

وأعلن البان “أننا نعاهد الشعب العراقي الأصيل ان هذا الاعتداء لن يثني قوات الحشد الشعبي عن اداء دورها الوطني في مكافحة الاٍرهاب والدفاع عن أرض العراق وأمنه وكرامته والتصدي للعدوان والجهات الداعمة له”.

قال قائم مقام قضاء سنجار في العراق محما خليل (معقل الإيزيديين في العراق)، في بيان صحفي أمس أن “هذا مخيم الهول بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، الذي تسيطر عليه “قسد” والمنظمات الإنسانية، تمارس فيه انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان بحق الاسيرات كالإيزيديات اللاتي يتعرضن للضرب والإهانة تحت أنظار المنظمات الدولية، فضلا عن منعهن من العودة إلى ذويهن”.

وأضاف أن “هذه الأفعال تعد نقطة سوداء في حق هذه المنظمات الدولية التي تغض النظر عن هذه الانتهاكات، فإذا كان اهتمام هذه المنظمات بالإنسان، فكان الأولى بها تخليصهن من الظلم، وما يؤسف له هو غياب الحكومة العراقية عن هذا الأمر”.

وأشار خليل أن على “الحكومة العراقية التحرك وإذ لم نجد منها أي تحرك أو اهتمام، فعلى المرجعيات والمجتمع الإيزيدي والشعب العراقي التحرك من منطلق حرصهم والضغط على الحكومة العراقية حتى لو تطلب إقامة دعاوى قضائية ضدها وضد المنظمات الدولية والإنسانية”.

وتابع “على حكومة إقليم كردستان العمل مثلما في السابق عندما حررت 3500 إيزيدي، ونناشدها بالعمل على تخليص أخواتنا وأمهاتنا الإيزيديات من هذا الظلم والتحرك سريعا لإنهاء هذا الملف”.

المصدر: الاعلام الحربي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock