أحزاب البقاع: استهداف سوريا تدل أن “الثورة السورية” المزعومة مجرد مخلب مسموم

  • التمادي الصهيوني السافر والمتكرر على سوريا انعكاس لحال الهستيريا التي عصفت بقادة العدو
  • أحزاب البقاع: استهداف سوريا تدل أن “الثورة السورية” المزعومة مجرد مخلب مسموم يهدد وحدتها الجغرافية والبشرية وانتصارات الجيش السوري والمقاومة والقوات الحليفة والرديفة اقتلاعاً متدرجاً لرعاة وداعمي تلك الوحوش الكاسرة

زحلة ـ عقدت اﻻحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع اجتماعها الدوري في مقر تيار المردة في زحلة، وجرى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين المحلية واﻻقليمية، واستحوذ الملف اﻻجتماعي اﻻقتصادي على حيز واسع من النقاش خاصة معاناة المزارع البقاعي المتفاقمة والمهددة بضرب القطاع الزراعي وتجويع المزارعين نظرالتعسر تصريف انتاجهم.

استهل اللقاء بتوجيه التهنئة والتبريكات للبنانيين عموما باﻻعياد المجيدة وآخرها عيد الميلاد لدى الطائفة اﻻرمنية الكريمة على امل ان تحمل هذه السنة اﻻمن واﻻمان والرفاه واﻻستقرار لشعوبنا العربية ودحر للمشروع اﻻميركي الصهيوني وتحقيق المزيد من اﻻنتصارات لمحور المقاومة.

وحيا المجتمعون القطاعات اﻻمنية والعسكرية كافة وعلى رأسها الجيش اللبناني لسهرها على سلامة وامن المواطنين ودرئها مخاطر اﻻرهاب الكامن والسافر واجتثاث الخلايا التخريبية ومروجي المخدرات.

ورأى المجتمعون، في اﻻنتخابات النيابية المزمعة فرصة ملحة ﻻ يحول دونها حائل لتجديد الحياة والنخب السياسية تكريسا لديمقراطية المشاركة والتأسيس ﻻعتماد النسبية الكاملة ولبنان دائرة انتخابية واحدة وانتخاب مجلس وطني خارج القيد الطائفي لبناء الدولة المدنية الديمقراطية العادلة والقادرة.

ولفت المجتمعون، الى ان اتفاق الطائف بالرغم من اﻻعطاب التي تشوبه واﻻلتباسات في تفسير بعض بنوده يبقى اﻻساس الدستوري والقانوني الصالح للحكم وادارة البلد شريطة الابتعاد عن اﻻنتقائية واﻻستنساب في مقاربة مواده للحؤول دون السقوط في مطبات جدلية تأويلية تعيق عمل المؤسسات بموازاة سعي حثيث جدي ﻻقرار البنود الإصلاحية التي لحظتها وثيقة الوفاق الوطني التي ارتضاها اللبنانيون دستورا وسياقا قانونيا ميثاقيا لحياتهم السياسية.

أقرأ أيضاً:

  حزب الله يدين المؤتمر التطبيعي مع العدو الإسرائيلي في البحرين بمشاركة صهيونية بارزة

وندد المجتمعون، بالسعي اﻻميركي الدائب والمركز سواء مباشرة او من خلال اذنابهم اﻻعراب لضرب النقد الوطني والتصويب على المصارف اللبنانية ووصمها باشنع النعوت والصفات لتخريب هذا القطاع وتقويض وتهديد مصداقيته كعامل استقرار للبلد للضغط على لبنان شعبا ومقاومة.

وشجب المجتمعون، الخروقات الصهيونية للأجواء اللبنانية واستهداف سوريا والتي ان دلت على شيء فعلى رسوخ اﻻعتقاد والقناعة أن “الثورة السورية” المزعومة مجرد مخلب مسموم ينشب في جسد سوريا يقتل اهلها ويدمر عمرانها ويهدد وحدتها الجغرافية والبشرية وما انتصارات الجيش العربي السوري والمقاومة والقوات الحليفة والرديفة وهزائم وانكسارات اﻻرهابيين على كامل التراب السوري سوى اقتلاعاً متدرجاً لهذا المخلب وخذﻻنا لرعاة وداعمي تلك الوحوش الكاسرة.

ورأى المجتمعون بالتمادي الصهيوني السافر والمتكرر على سوريا انعكاس لحال الهستيريا التي عصفت بقادة العدو اوﻻ بفعل تمدد الدولة الوطنية السورية في كافة المناطق وثانيا وصول طلائع الجيش العربي السوري والمقاومة الى حدود الجوﻻن المحتل في الريف الجنوبي الغربي لدمشق واجهاض حلم نتنياهو بقيام حزام امني واق للكيان الغاصب يشغله العملاء والمرتزقة.

وجدد المجتمعون، رفضهم للتدخل اﻻميركي السافر في الشأن اﻻيراني بوساطة حفنة من المأجورين وغرف التآمر الشبيهة بـ”الموك” و”انطاليا” التي استخدمها التحالف الصهيو ـ اميركي الرجعي العربي لتدمير سوريا غير ان الثورة اﻻيرانية الراسخة في وجدان الشعب اﻻيراني فوتت الفرصة على ترامب واعوانه لتبقى ايران عصية على التدجين واﻻستسﻻم وما محاوﻻت تطويقها وزعزعة استقرارها سوى حلقة من حلقات الضغط على محور المقاومة المنتصر ومحاولة يائسة ﻻستكمال مخطط تهويد القدس واﻻجهاز على القضية الفلسطينية من خلال ما بات يعرف بـ”صفقة القرن” ﻻ بل صفاقة ووقاحة ترامب واعوانه اﻻعراب الموقعين على بيع فلسطين ومقدساتها.

ودعا المجتمعون، الفصائل الفلسطينية كافة للتوحد خلف اخشاب البنادق والنأي عن اخشاب طاوﻻت التفاوض ونسف اوسلو ومندرجاته التطبيعية امنيا واقتصاديا واطﻻق ثورة شعبية شاملة وحدها تحمي المقدسات وتستعيد الحق السليب ارضا ومياها وتسقط مشاريع اﻻستيطان الإقتلاعي.

وفي مئوية الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر حيا المجتمعون روحه المناضلة الملهمة وسعيه لتوحيد امتنا تحت راية العروبة وتحرير فلسطين دون نسيان التذكير بان القوى العربية الرجعية التي تآمرت على عبد الناصر هي عينها اليوم تعيث فسادا وشرذمة باﻻمة وتتباهى بعلاقتها بالكيان الصهيوني في تآمر واضح وقح على شعبنا وامتنا.

أقرأ أيضاً:

  قرارات إدارية بحق الموظفين في "LIU"

وحذر المجتمعون في ختام بيانهم من تداعيات غياب خطة اقتصادية تحمي المزارع البقاعي وانتاجه من الكساد والخسائر المتراكمة ما بات يهدد بكارثة حقيقية تطل برأسها وتنذر بمخاطر اجتماعية وانسانية جمة دون اغفال الملف البيئي وتلوث الليطاني الذي بات عنوانا للموت الذي يطرق البيوت عامة بالسرطان واﻻمراض المستعصية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق