“أحزاب البقاع”: تحرير حلب .. زمن الإنتصارات

أسد العرب سحق العدوان الأميركي ـ العصملي ـ الصهيوني ـ التكفيري المتوحش وانهار جداره

اعتبرت “الأحزاب والقوى الوطنية والقومية” في البقاع، “أن انتصار سوريا جيشاً وشعباً وقواتٍ رديفة وحليفة في تحرير حلب الشهباء الذي زفه الرئيس بشار الاسد للحلبيين والسوريين والعرب عموماً.

يعني فيما يعني على المستوى الاستراتيجي انهياراً للجدار الإرهابي التكفيري المتوحش، واجهة العصملي الطامح الحالم باسترداد مجده السلطاني البائد، على حساب الأرض العربية السورية، وسيادة الدولة الوطنية، على ترابها الوطني، كما نظيره الصهيوني جنوباً، حيث تلقي صفقة القرن بثقلها التآمري الإستعماري على فلسطين الأرض والتاريخ والمقدسات”.

تحرير حلب

ورأت الأحزاب “ن تحرير حلب ، من غاصبيها ومدنسيها ادوات حلف العدوان الاميركي ـ العصملي ـ الصهيوني، قصمت ظهر المشروع الهادف الى تشليع سوريا والعبث بوحدتها وتغييرها ودمجها في منظومة المطبعين المفرطين بالحق القومي، ليستكمل الجهد التحريري بعودة ادلب الى حضن الوطن والاتجاه شرقا لكنس بضاعة ترامب سارق آبار النفط والغاز حليف داعش التي ترعرعت في كنف دوائره الاستخبارية”.

أسد العرب

وختمت “الأحزاب والقوى الوطنية والقومية” في البقاع، لقد “أذهل اسد العرب الرئيس بشار الاسد العالم اجمع الاعداء قبل الحلفاء والاصدقاء بثباته وصلابته وارادته الوطنية الحرة، واعطى المثل والانموذج للقائد الفذ الملهم الذي يقود شعبه الى الانتصارات بتواضع الكبار وأنفة العظماء”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق