أحزاب البقاع: عدوانية الأردوغانية في سوريا توأم الصهيونية في الجنوب

الخارجية اللبنانية: تصفه بالعمل العدواني واحتلال لسوريا

رأت الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع البيان أنّه “لم يعد تكهناً او افتراضاً خيالياً ان الاردوغانية بأطماعها ونواياها العدوانية في شمال سوريا، تشكل توأم الصهيونية في الجنوب بل حقيقة جلية لا لبس فيها ولا ابهام سيما وان الاستهداف واضح منذ اندلاع الحرب على سوريا، حيث تولى اردوغان ونتنياهو اطلاق الذئاب الكاسرة من الارهابيين لتدمير سوريا واشغال جيشها القومي والعبث بالجغرافيا السورية تحت عناوين مختلفة بغرض اسقاط الدولة الوطنية السورية، نقطة ارتكاز الصراع القومي في المشرق العربي ومحور اعادة بعث فكرة العروبة الجامعة لشعث امتنا التي شلعها اردوغان ووزير خارجيته منظر سياسات الربيع العربي احمد داود اوغلو”.

أضاف لقاء الأحزاب في بيان: “يبدو ان اردوغان المأزوم اقتصاديا والراسب بلديا والمتصدع حزبيا لم يتعظ من الذين سبقوه اذ كلهم رحلوا وبقي الاسد في عرين الشام الابية العصية على الكسر فاذا به يلعب آخر اوراقه الساقطة حتما بعد ان عاش وهم السلطنة العسملية الذابلة والمتهاوية مع اوراق الخريف العربي”.

وقال البيان، “أن مغامرة اردوغان في الشمال سوريا بعد فشل حرب الواسطة ضد سوريا وجيشها وشعبها الذي هزم اقزام اردوغان من قطعان النصرة وبقايا القاعدة وداعش تشكل آخر حلقات سقوط الحكم الاردوغاني لتركيا حيث ستبتلع جيشه كما احلامه والاوهام ارض سوريا الحبيبة ارض التاريخ والحضارة والعراقة التي لفظت كل الهمج والرعاع ومعها كل الاحتلالات”.

ورأى البيان، “أن ادانة هذا العدوان السافر لا تكفي بل تستدعي تحركا لكل قطاعات شعبنا وامتنا وعلى كل المستويات محلياً وعربياً وعالمياً لفضح اردوغان وبهلوانياته واطماعه في الارض العربية وان ابتلاعه لكيليكيا والاسكندرون لا يعني انه سيسيل لعاب شهيته للمزيد فكل ذرة تراب من ارض سوريا ستعود عاجلا ام آجلا لان هذا منطق التاريخ وارادة الشعوب تجاه الاحتلال وسنة من سنن الحياة الحرة”.

البيان طالب جامعة الدول العربية “التحرك الجدي ابعد من بيانات الادانة اليتيمة وبكاء الاطفال ومن ثم صمت اهل القبور لان القضية قضية أمن قومي عربي وليست قضية عابرة يتم اشاحة النظر عنها”.

أحزاب البقاع توجهت في بيانها إلى أكراد سوريا التي وجدت أنهم أمام خيار واحد “العودة الى حضن الدولة الوطنية السورية، حيث كرامتهم كمواطنين اعزاء وكفى رهانات خاطئة على اميركا التى تركتهم على قارعة الاحداث يتخبطون بدمائهم وخياراتهم البائسة فإما كنف الدولة أو كفن الزوال وعليهم ان يختاروا”.

الخارجية اللبنانية

وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية دانت العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التركية شمالي سوريا، واعتبرته “عدواناً على دولة عربية شقيقة واحتلالاً لأرض سوريا وتعريض أهلها للقتل والتهجير والنزوح”.

ودعت وزارة الخارجية والمغتربين القيادة التركية إلى “إعادة النظر بقرارها، وتحثها على العمل مع الدول المعنية لإعادة الإستقرار في سوريا وتطبيق القرارات الدولية مع التشديد على وحدة الشعب والأرض السورية”.

السوري القومي

السوري القومي: تداعياته كارثية على استقرار الإقليم برمّته

أقرأ أيضاً:

  "واشنطن بوست": خطأ ترامب في سوريا لا يمكن إصلاحه

أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي العدوان التركي على مناطق شمال سورية، واعتبره “استكمالاً للحرب الإرهابية الكونية التي شكلت تركيا رأس حربة فيها من خلال توفير كلّ أشكال الدعم والرعاية للمجموعات الإرهابية إلى جانب الولايات المتحدة ودول أخرى”.

ورأى الحزب القومي في بيان أصدرته عمدة الإعلام أمس أنّ هذا العدوان التركي ، الغاشم يعبّر عن أطماع تركيا في بلادنا ومحاولاتها لاستعادة هيمنتها الاستعمارية العثمانية وممارسة كلّ أشكال الظلم والقتل والإرهاب بحق شعبنا، وهو النهج الذي مارسته على مدى أربعة قرون من الاحتلال لأرضنا.

واعتبر الحزب القومي أنّ العدوان التركي قد تمّ بضوء أخضر أميركي وبالتنسيق مع العدو الصهيوني، وهو يرمي إلى إقامة ما يسمّى منطقة آمنة تشكل نطاقاً لتجميع الإرهابيين بمختلف مسمّياتهم، لتشكل هذه المنطقة تهديداً لاستقرار سورية والمنطقة برمّتها.

إننا إذ ندين العدوان فإننا نحمّل نظام أردوغان الإرهابي مسؤولية دفع الأوضاع نحو التصعيد، والذي ستكون له تداعيات كارثية على استقرار الإقليم برمّته.

كما تتحمّل المجموعات الانفصالية التي انخرطت في المشروع الأميركي وشكلت أداة له، مسؤولية لأنها تآمرت على وحدة سورية ووضعت كلّ أوراقها في سلة اميركا التي تقود الحروب ضدّ المنطقة لمصلحة «إسرائيل».

وأكد الحزب القومي أنّ السوريين دولة وجيشاً وأحزاباً وشعباً الذين دفعوا أثماناً باهظة دفاعاً عن وحدة سورية وسيادتها هم اليوم أكثر منعة وقوة واكثر استعداداً للدفاع عن الأرض السورية ومواجهة كلّ غاز ومحتلّ.

إننا ندعو كلّ أبناء شعبنا إلى هذه المواجهة ضدّ الخطر التركي لأنها لا تقلّ شأناً عن المواجهة المصيرية مع العدو الصهيوني. والخطر التركي لا يقتصر على العدوان وأحلام التوسع والهيمنة بل يتعداه الى نشر ثقافة الإرهاب والقتل والإجرام، وما العدوان على مناطق الشمال السوري إلا محاولة لتمكين الإرهاب.

الإتحاد

حزب الاتحاد: العدوان التركي يشكل تهديداً للأمن القومي العربي

 على أثر العدوان التركي السافر على الأراضي السورية رأى حزب الاتحاد في بيان دعا فيه “الجانب التركي لأخذ العبرة مما حصل في جنوب لبنان ومقاومته”، وقال: العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ليس وليد ساعته وإنما هو موجود في وجدان القيادات التركية المتعاقبة وهو يأتي في محاولة تركية لاستعادة زمن الاستعمار واستعباد الشعوب الذي كان الرئيس جمال عبد الناصر قد أعلن نهايته إلى غير رجعة، وهذا العدوان الذي يشكل تعديا سافرا على وحدة واستقلال الأراضي السورية وسيادة الحكومة يمثل تطورا خطيرا ومنعطفا حادا، غير مقبول، على سيادة دولة شقيقة من مؤسسي جامعة الدول العربية وهو مرفوض ومدان ويشكل تهديدا للأمن القومي العربي وتدخلا صارخا بالشؤون العربية.

أقرأ أيضاً:

  الكرد وتباينات المصالح الأمريكية التركية

إن حجج أردوغان الواهية في هذا التدخل أسقطت من حسابها ان الأكراد هم أحد مكونات الشعب السوري الشقيق، وأن أي خلاف وتباين معهم يجب أن يحل من خلال التنسيق مع الدولة السورية، كما يقتضي أن يعي كل مكون يعيش على الأرض العربية أن حمايته تنطلق من الاندماج الكلي في الدولة الوطنية التي هي الراعية الوحيدة لكل مكوناتها، وأي احلام للانفصال عن الدولة السورية ونسج العلاقات مع الخارج لتحقيق ذلك تسهم بشكل أساسي بالمس بالوحدة الوطنية ولا تؤمن الحماية ولا الاستقرار، لأن الأجنبي الذي يسعى لتحقيق مصلحته فقط  يستخدمهم كأحجار شطرنج ثم يتركهم لمواجهة مصيرهم.

إن ما يجري حقيقة هو تطهير واحتلال لجزء عزيز من الأرض العربية في محاولة من تركيا لإقامة حزام أمني شبيه بالذي أقامه العدو الصهيوني في جنوب لبنان بعد اجتياح العام 1978، وإننا ندعو الجانب التركي لأخذ العبرة مما حصل في جنوب لبنان لأن كل التاريخ أثبت أن كل احتلال إلى زوال مهما طال الزمن وهو سيواجه بمقاومة شرسة تجعله يخرج من الأرض العربية جارا أذيال خيبته معه.

إن حزب الاتحاد يدعو مكونات الأمة لوضع خلافاتها جانبا مهما كانت، والاجتماع من أجل بحث سبل رد هذا العدوان السافر والعمل على حفظ وحدة الأراضي السورية وسلامة ووحدة سوريا أرضا وشعبا ومؤسسات.

الديمقراطية

“الديمقراطية” تدين العدوان التركي على سوريا وتحذر من ولادة إسرائيل أخرى في المنطقة

ودانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم، العدوان الآثم لتركيا على أراضي الجمهورية العربية السورية وشعبها، وقالت إنه انتهاك سافر للسيادة السورية ولمبادئ القانون الدولي التي تنظم العلاقات بين الدول والشعوب، وتدخل فظ في الشأن السوري الداخلي، ومحاولة لدفع عجلة التاريخ إلى الوراء عبر اللجؤ إلى القوة والبطش لتحقيق الأهداف الاستعمارية العدوانية.

وأكدت الجبهة أن القضايا المتفرعة عن الأزمة السورية، هي شأن خاص بالشعب السوري ومؤسساته الرسمية، وهو المعني بمعالجتها عبر الحوار الوطني، بما يخرج سوريا من أزمتها، ويعيد لها استقرارها وأمنها، ويعيد وضعها على طريق البناء والنمو والازدهار.

ودعت الجبهة الشعوب والدول العربية كافة إلى الوقوف إلى جانب سوريا وشعبها، في مواجهة العدوان التركي السافر، كما دعت الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، في وقف العدوان التركي، حتى لا تجد المنطقة نفسها بعد فترة أمام دولتين تتوسلان القوة والعدوان لتحقيق أهدافهما الاستعمارية : هما إسرائيل وتركيا.

الجبهة الشعبية

الغزو التركي على الأراضي السورية يندرج في إطار الحرب الكونية الصهيونية الأمريكية على سورية وشعبها

أقرأ أيضاً:

  تداعيات العدوان التركي على أكراد شمال سوريا

“الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة” رأت في العدوان التركي المفتوح ضد سورية سيغرقه في مستنقع الهزيمة على أيدي الجيش العربي السوري وحلفائه.

أضافت في بيان، “يظن اردوغان واهماً أن مشروعه العثماني سيجد موطئ قدم له في سورية عبر دخوله المباشر وبكل ثقله العسكري لتحقيق أحلامه السلطانية مستفيداً من الغطاء الأمريكي والدعم الصهيوني والسياسات الانفصالية لطرف كردي يقامر بالدم لحساب مشاريعه التي تصب في خدمة الأهداف الصهيونية التي لأجلها شنت الحرب الكونية ضد سورية وعلى رأس تلك الأهداف تدمير الدولة السورية الحاضنة الإستراتيجية للقضية الفلسطينية وكل أطراف المقاومة”.

وقالت، إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة نرى بـ”أن العدوان التركي المفتوح ضد سورية وشعبها هو عدوان مباشر على شعبنا الفلسطيني وقضيته ولا يقل خطورة عن الاحتلال الصهيوني لأرضنا، وكلنا ثقة بقدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على إلحاق الهزيمة الساحقة بقوات الاحتلال والغزو التركي وأن إرادة الشعب العربي السوري وحكمه القائد العربي الكبير الدكتور بشار الأسد ستحقق النصر المبين على قوى العدوان وأدواتها وداعميها، وقد أثبتت الأحداث على مدار السنوات الثماني التي مضت قدرة سورية على تجاوز أصعب واعقد المعارك بكل اقتدار”.

حزب الطاشناق

أما اللجنة المركزية لحزب الطاشناق فدانت واستنكرت بشدة هجوم القوات التركية في شمال شرق سوريا، تعتبر أن العمليات العسكرية الجارية حالياً خرقاً لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة اراضيها، وتمهيد لاحتلال دولة عربية.

تثبت السلطات التركية مرة اخرى، وعبر هذه التدخلات للعالم الاجمع انها الوريثة الشرعية للامبراطورية العثمانية وتطبق منطق الهيمنة والسيطرة ذاتها في المنطقة ولا تحترم اراضي وحدود الدول العربية.

وما يجرى في المنطقة حالياً يعيدنا بالذاكرة الى اكثر من مئة عام الى الوراء والى السنين الظلامية التي عاشتها الشعوب العربية في ظل الحكم العثماني.

اللجنة المركزية لحزب الطاشناق تدعوا الدول العربية وشعوب المنطقة الى التكاتف لدعم وجودها، ووحدة اراضيها وعدم السماح لتركيا فرض توازنات واجندات جديدة تسبب في خلق المزيد من الصراعات في منطقة الشرق الاوسط.

بقرادونيان

أما الأمين العام لحزب الطاشناق هاغوب بقردونيان علّق على العدوان التركي على سوريا “نبع السلام” ينبع من دولة الارهاب، تركيا تتوغل داخل الاراضي السورية وتحتل، اما العالم “المتمدن” يتفرج. لا الاستنكار، لا الادانة ولا البيانات تغَير حقيقة الاحتلال والارهاب.
المطلوب موقف عربي موحد ضد الاستعمار التركي وموقف موحد لشعوب المنطقة العربية التي لا تزال تتذكر ويلات العثمانيين واحتلال اللواء اسكندرون العربية.
احتلال ولو جزء من سوريا تمهيد لاحتلال اراضي عربية اخرى والعودة الى الامبراطورية العثمانية”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock