أحزاب البقاع: لا خيار امام شعبنا وامتنا الا خيار المقاومة لاسترداد الحق السليب وطرد المحتل

لا سلام على الارض طالما القدس وفلسطين والجولان وكل الارض العربية المحتلة مسلوخة عن جسد الامة

البقاع ـ عشية رمضان المبارك وفي يوم القدس العالمي على مسافة نبض القلب والشريان من عيد المقاومة والتحرير،تشع شمس القدس فوق مشارق الارض ومغاربها اوليست قطعة من سماء كلما ازداد ألقها ،كلما انحسر الكيان الصهيوني الغاصب في زوايا العتمة والعزلة الخانقة وتعمق مأزقه الكياني الوجودي ومعه عصبة الداعمين .

آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك كان وسيبقى نقطة ضؤ هادية حددها الامام الراحل الحاضر الخميني(ق) لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم في وجه العالم المستعمر المستكبر ،وشعلة التحرير المتقدة تنير درب الامة على طريق التحرير الناجز لفلسطين العربية من الماء الى الماء.

لذا تتربع القدس عرش القلوب رسالة انسانية حضارية روحية وقضية حق تترفع عن الحساسيات والعصبيات والنزعات الضيقة مجسدة كرامة الانسان العربي في مواجهة الغاصبين المنتهكين لحقنا القومي.

في هذا اليوم العظيم تترسخ مرتكزات لاءات ثلاثة:

  1. لا عدل على الارض طالما القدس مخطوفة من الصهاينة شذاذ الآفاق ومهما زين لهم العالم الباطل على صورة حق من خلال قرارات ظالمة تصرف من رصيد الغير اصحاب الارض الاصليين عقارات كانت وستبقى روح الامة وانفاسها ووجدانها.
  2. لا سلام على الارض طالما القدس ومعها فلسطين والجولان وكل الارض العربية المحتلة مسلوخة عن جسد الامة بالغصب والقوة الغاشمة المتكئة الى منظومة استعمارية تزعم زورا انها راعية قيم الحرية والسلام والعدل في العالم .
  3. لا خيار امام شعبنا وامتنا الا خيار المقاومة لاسترداد الحق السليب وطرد المحتل عن ارضنا ولنا في الخامس والعشرين من ايار ذكرى تحرير الجنوب من العدو الصهيوني وطرده ذليلا خائبا الا الدليل الساطع الممهور بالدم وعظيم التضحيات والتجربة الفذة في عمر الصراع اذ دونها ذل وهوان واستسلام على وقع التطبيل للتطبيع والتفريط الذي لن يجلب للامة الا المزيد من الانكسار والخنوع والخسران لارضنا ومقدساتنا وثرواتنا،فبئس المطبعين المتخاذلين والتحية للمقاومين في فلسطين ولبنان وسوريا وجيشها البطل المنتصر على الارهاب واذناب صهيون عرب الرجعية والتحية لمحور المقاومة المنتصر في كل الساحات ومعه ايران الصامدة العصية على الانهزام امام الحصار الجائر .

أقرأ أيضاً:

السيد الخامنئي في “يوم القدس”: للنضال من أجل فلسطين والتصدي للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني

بهذا الوهج الايماني الرسالي المقاوم الوطني والقومي وبوصلته القدس سترتفع راية النصر فوق ربوعنا خفاقة عزيزة مهما استكبر المستكبرون وتآمر المتآمرون.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق