’’ أرواحٌ سرمديّة ‘‘

مواسمُ القطاف عامرة
والأرواح ما بين الارض
والسماء عائمة ….

ترجو السرمد وتناجي
الله بأن يقطفها باگرا
لتنام في عهدة الكرماء
من الشهداء …

تتسابق بين الطلقات
تحادثها ” أصيبي وريدي
واخطفي الأنفاس مني “

أرواح هي زاكية
جليلة المقام رائعة
معطرة بذكر الرحمان
وحاملة لواء العباس …

أرواح شغوفة ..
متأملة عطوفة
رقيقة حنونة
أرواح أبطال مصونة

هي أرواح مثابرة
مجاهدة مغامرة
تصون العرض والدار
وتحمي الجليل والصغير
أرواحٌ سرمدية …..

أقرأ أيضاً:

صواريخ حزب الله الدقيقة تدفع الكيان الصهيوني إلى النهاية
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق