أقمارٌ مُشِعَّة

سَيْلٌ نورانِيٌّ جارف

عبقٌ فوّاحٌ يغزو أفئدة المُحِبّين

تعليقٌ هنا… ومشاركة هناك

لا تُكْثِرِ التّريّث… وَاسْتَقِ الخبر من أرض مجاورة

ذهبوا لها كِراماً بَرَرة… وبهاماتٍ شامخة

إلى أَنْ…
إلى أَنْ ماذا؟
إلى أَنْ عادوا!!
ولكن تَمَهَّل
والآن… لا بأس بمزيدٍ من التّريّث
لِمَ؟
لتظهير العِبَر، رفع المعنويّات وشدّ الهِمَم

بعد التّأمّل:

أيَّة عودة… بل أيُّ ارتقاء

الإجابة عند الجمهور الحبيب:

عاد الأعزّة… بعد أن ضحّوا
وارتقى الأحبّة… بعد أن لبّوا

فانجلى الفَيْض الإشعاعي عن شرفٍ… ومفاده:

اتِّساع قائمة المجد
وارتفاع أعداد قافلة أسياد الوجود
ومزيد من العِزِّ لبلادنا
والبشرى بأنّ القوم الخُلَّص على ثبات
والأحرار عن صراطهم غير منحرفين
وأشرف النّاس على شعارهم… ثابتون: حيث يجب أن نكون… سنكون

قُمْ يا ثرى الوطن… واستقبل عرسانك
وارتفعي أيّتها الأيادي بالنّعوش
رفقاً أيها المُشَيِّعون… ورفاق السّلاح
أَنْزِلوهم بهدوء… وأَهيلوا التّراب

وداعاً أيها الأحباب

وللحكاية تَتِمَّة

[وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ]

أبو تراب كرار العاملي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق