أهالي جب جنين يرفضون التجديد للدسوقي..و”الوكالة العربية للأخبار” تكشف تفاصيلها

قنبور:نرفض التجديد للفشل..الدسوقي: لن أسلّم.. الصغير: الدسوقي يريد راتباً

على خلفية التشنجات الحاصلة في بلدية جب جنين ، بعد الاتهامات الموجهة الى رئيس البلدية الحالي المحامي عيسى الدسوقي لناحية الاخلال بالاتفاق القاضي بتولي رئاسة البلدية مداورة بينه وبين عماد الصغير،

اعتدى المدعو ط. ط. المقرب من الدسوقي على عضو المجلس البلدي المهندس عماد عبد الباقي (فريق عماد الصغير) أمام أعين القوى الأمنية بينما كان يتواجد امام منزله، وقد ادخل الاخير الى المستشفى لتلقي العلاج.

جلسة

كان من المقرر أن تعقد جلسة للمجلس البلدي في مركز بلدية جب جنين للتجديد لرئيس المجلس المحامي عيسى الدسوقي وتثبيته رئيساً، الذي وحسب الاتفاق السابق عند الانتخابات البلدية ، “يقضي على أن تكون ولاية رئاسة البلدية مناصفةً بين الدسوقي والصغير”.

اتفاق..لا اتفاق

غير ان الامور لم تكن كما كان مقرر باتفاق بين طرفي “النزاع الرئاسي البلدي” بعد ان قرر رئيس البلدية الحالي الدسوقي استكمال مدة ولاية البلدية (ست سنوات) بالكامل، بعد أن نقض الإتفاق بدعم سياسي وحزبي،

أعاد خلط الأوراق ووضع بلدة جب جنين أمام انهيارٍ لمجلسها البلدي، متذرعاً بوجود “ملف قضائي” بحق الصغير يمنعه من تسلم مهام رئاسة البلدية و”الصغير ينفيه”.

ملف قضائي

“اتفاق بالتراضي” بين طرفي (الدسوقي ـ الصغير) وأمام فعاليات البلدة والأهم الأطراف السياسية، “توافق والتزام” من الدسوقي بـ”تنفيذ الإتفاق”، لكن شيئاً ما “دُبّر وفي ليلةٍ ليلاء”،

ملف قضائي مدعم سياسياً من الأطراف الداعمة للدسوقي بحق الصغير، كل ذلك بهدف “إطالة الأزمة القضائية واقترابها من موعد التسلم والتسليم في رئاسة البلدية (المهلة القانونية)، وبالتالي فإن الأمر القضائي يُعطّل تنفيذ الإتفاق ويبقى الدسوقي رئيساً للبلدية”.

اختلط الحابل بالنابل

تفاقمت أزمة بلدية جب جنين على رئاستها، كلٌ حشد ما لديه، اختلط الحابل بالنابل، فقد دعا رئيس البلدية المحامي عيسى الدسوقي إلى جلسة لتثبيت رئاسته وطي صفحة إسمها “الإتفاق”،

ومع بدء الجلسة حضر الى مبنى البلدية عدد من النسوة وطالبوا رئيس البلدية التنازل عن الرئاسة لصالح عماد الصغير تطبيقاً لتنفيذ ما اتفق عليه سابقاً، وعلى الفور حضرة القوى الامنية الى المكان منعا لحدوث اي اشكال.

قنبور

وخلال اعتصام دعى إليه “التجمع النسائي” في جب جنين حيث اعتصمت نساء وأطفال جب جنين أمام البلدية تحدّثت المواطنة جومانا قنبور بإسم المعتصمات قائلةً:

“نأتيكم بعد ٣ سنوات من عمر هذه البلدية التي قامت على تنافس شريف بين عائلات جب جنين وأسفرت عن وصول هذا المجلس البلدي.

وفاز التحالف العائلي الذي قام على اتفاق أخلاقي بين بعض العائلات ينص على المداورة في رئاسة البلدية بين عيسى الدسوقي وعماد الصغير،

وكان هذا الاتفاق قد تم بضمانة من بعض الوجهاء والأعيان في البلدة ووافقت عليه الأطراف السياسية والحزبية، وبضمانة القيم التي تربينا عليها في بيوتنا ومجتمعنا.

خيبة

أضافت، انتهت الفترة الأولى من ولاية البلدية التي تولى فيها عيسى الدسوقي رئاسة البلدية،

والتي كانت فترة مخيبة للآمال على صعيد الانماء في البلدة، بالإضافة إلى سوء إدارة المؤسسة البلدية ومواردها والتساهل في منع المخالفات وقمع التعديات على الأملاك العامة،

تفريط

ناهيكم عن التفريط بحقوق بلدية جب جنين المالية المتأتية من عائدات الأملاك العامة ولناحية التوظيف العشوائي وغيرها من الإخفاقات الواضحة لكل أهالي جب جنين.

رفض

وتابعت، نحن هنا اليوم لرفض التجديد لعيسى الدسوقي الذي يتم عبر التنصل من اتفاق المداورة الذي يسعى بنفسه جاهدا منذ سنة للاطاحة به بوسائل ملتوية، وصولا إلى الجلسة المزمع عقدها اليوم لتثبيته في موقعه.

لتختم السيدة قنبور: نرفض تمديد الفشل في إدارة البلدية لثلاث سنوات، وندعو لتنفيذ الاتفاق الذي يقضي باستقالة المحامي عيسى الدسوقي تمهيداً لانتخاب الحاج عماد الصغير رئيساً للبلدية.

الدسوقي

رئيس بلدية جب جنين المحامي عيسى الدسوقي الذي يرفض تنفيذ ما اتفق عليه كما يرفض التحدث والوقوف عند خاطر أهالي جب جنين أطل عبر “الواتس أب” برسالةٍ قال فيها:

“بعد كل تلك الحملات المغرضة التي تعرضت لها أردت مرغماً أن أكاشفكم ببعض ما كنت أسرّه حرصاً مني على عدم الإنجرار إلى الفتنة وتلويث الأفكار كما يشتهون.

رأب الصدع

من هنا، وبعد المحاولات الحثيثة والمتكررة التي كانت تهدف إلى رأب الصدع وعدم إثارة البلبلة وتقريب وجهات النظر حيث لم أوفر جهداً أو وسيلة الا وحاولت استخدامها لما فيه الصالح العام.

ها أنا اليوم ملزم بإيراد توضيحات تطال جزءاً يسيراً من تلك الحملات لعلها تنهي حالة التضليل المتعمدة.

إتفاق

منذ ثلاث سنوات عقدنا العزم مع مجموعة من أبناء البلدة على بناء مؤسسة تليق بجب جنين وجرى تحالف وإتفاق مع السيد عماد الصغير على المداورة  في تولي منصب رئاسة البلدية  وقد حرصنا على الوفاء بالعهد وتنفيذ مضمون هذا الاتفاق،

إلا أنه قبيل إستحقاق هذه الفترة الثانية (فترة توليه هذا المنصب) تعرض السيد الصغير لملاحقة قضائية أدت إلى توقيفه ثم إلى كف يده  عن ممارسة اي عمل او نشاط كعضو بلدي وذلك بموجب إحالة صادرة عن سعادة محافظ البقاع تبلغها شخصياً كما تبلغتها بلدية جب جنين.

لن أسلّم إلاّ..

وهذا الأمر حال دون إمكانية تسلمه رئاسة بلدية جب جنين وما زال هذا الواقع مستمراً لغاية تاريخه ولا امكانية لتجاوزه إلا بورود ما يخالفه أو ينقض الإحالة المشار إليها من قبل الجهة التي صدرت عنها اي سعادة محافظ البقاع.

من هذه النقطة انطلقت عمليات مبرمجة وممنهجة لتعطيل عمل المجلس البلدي وشله مرة عبر التهديد والوعيد وإتباع وسائل غوغائية مخالفة للقانون ومرة عبر تجمهر عدد من النساء تقودهن زوجات وبنات السادة المعطلين وإقفالهن مدخل القصر البلدي.

تعطيل

كل ذلك لم يؤدِّ إلا إلى تعطيل المجلس البلدي وشل أعماله، علماً بأن  الجلسات الأخيرة التي جرى تعطيلها كان موضوعها ما يلي:

اولاً: البت بطلب طرح الثقة بالرئيس المقدم من قبل السادة الاعضاء:  إبراهيم حيمور –  مروان شرانق – محمد شحادة – عماد عبدالباقي.

ثانياً: صرف رواتب الموظفين والعمال.

مقاطعة

بالنسبة للبند الاول، وبالرغم من أن رئيس البلدية ونزولاً عند رغبة هؤلاء حدّد موعد جلسة للبت بطلب طرح الثقة أكثر من مرة فكان من المستغرب أن الأعضاء الذين طالبوا بعقد هذه الجلسات قاطعوها وعمل البعض بشتى الأساليب،

من ترغيب وتهديد وإثارة الشغب وإقفال مدخل القصر البلدي وإثارة جو من التعكير الأمني المصطنع والمفتعل مما أدى إلى عزوف بعض أعضاء المجلس البلدي عن حضور الجلسات الأمر الذي حال دون إكتمال النصاب القانوني لعقدها.

تعطيل

أما بالنسبة للبند الثاني، فلقد أدى هذا التعطيل إلى حرمان كل العاملين والموظفين والأجراء من قبض رواتبهم حتى اليوم بالرغم من مرور حوالي شهر ونصف على إستحقاق هذه الرواتب.

وفي حال استمرار هذا التعطيل سيؤدي حكماً إلى عدم إمكانية الإنفاق على كل الآليات التابعة لمرافق العمل البلدي لاسيما النظافة والصيانة العامة والتي تحتاج إلى قرارات صرف تصدر عن هيئة المجلس البلدي التي بكل أسف يتم تعطيل صدورها عمداً”.

الصغير

ما إن انتهى بيان “الواتس اب” للدسوقي حتى أصدر الحاج عماد الصغير بياناً رداً على الدسوقي جاء فيه: “حاولنا تجنب الخوض في موضوع البلدية على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن إصرار السيد عيسى الدسوقي على ذر الرماد في العيون يدفعنا إلى توضيح ما يلي:

تجاهل

يتجاهل السيد الدسوقي ما افتعله منذ 3 سنوات في بلدية جب جنين جراء سوء إدارته للبلدية ولجلسات المجلس البلدي، حيث كان أداءه خيبة أمل كبيرة لأعضاء المجلس أولاً ولأهالي جب جنين ثانياً.

أولاً: لناحية إدارة البلدية، يمكنكم سؤال أي عضو من أعضاء المجلس عن سوء إدارة السيد عيسى الدسوقي لأجهزة البلدية وعن تراخيه في قمع المخالفات عن الاملاك العامة وإهماله في تحصيل الحقوق المالية لبلدية جب جنين،

والتسيب الحاصل في شؤون العمال والآليات والمستودع في البلدية والتي يتحمل فيها مسؤولية كاملة كسلطة تنفيذية في البلدية.

تعويض

ثانياً: لقد فاجأ السيد عيسى الدسوقي المجلس البلدي في أول ولاية البلدية بطلبه راتباً لعدم قدرته على إدارة البلدية دون ذلك، وعندما وافق المجلس على منحه تعويضاً شهرياً وجدنا أن الأداء الإداري في البلدية يتراجع، ما أجبرنا على عدم الموافقة على صرف تعويضات إضافية له.

تصويب

ثالثاً: تابعت بعض المرجعيات موضوع سوء الإدارة في البلدية وحاولت أن تعيننا على تصويب الأداء من خلال انتزاع التزامات منه بذلك ولكنها محاولات باءت بالفشل، واستمر سوء الأداء حتى طلب المجلس منه منذ فترة زمنية بعيدة أن يقوم بتفويض صلاحياته لنائب الرئيس وواجه ذلك بالرفض.

تحييك

رابعاً: بالنسبة للملف القضائي الذي حيك لنا منذ سنة، والذي ساهم السيد عيسى الدسوقي بمتابعته مع أحد أقاربه وأعوانه، حيث قام بالمساعدة على تقديم إخبار لوزارة الداخلية لإستصدار إعلان إحالة كف يد بحقي مخالف لنص المادة 112 من قانون البلديات.

تورّط

وأقدم السيد الدسوقي على وضع  طلبي المسجل في البلدية والمتعلق بالإحالة في أدراج مكتبه لأكثر من 25 يوماً وتمنعه عن قيامه بواجباته ما يثبت تورطه في فبركة الملف القضائي بحقي، وكل هذا بهدف الإطاحة باتفاق المداورة، خاصة أنه تقدم بدعوى امام النيابة العامة بسبب حضوري لجلسة بلدية.

تواطؤ

خامساً: بعد أن وجدنا تواطؤاً من رئيس البلدية في تأخير الرد على وزارة الداخلية قمت بتقديم طلب مباشرة لوزارة الداخلية على تلك الإحالة والتي لا زالت منذ شهرين عالقة في أدراج الوزارة حتى موعد تنفيذ اتفاق المداورة.

طرح الثقة

حيث استمر السيد عيسى الدسوقي في رئاسة البلدية بعد انتهاء السنوات الثلاث. ما دفع بأعضاء من المجلس على طرح الثقة فيه لمنعه من خطف الثلاث سنوات الاخرى.

تدخل

وبعد تدخل الأعيان وعلى رأسهم امام البلدة الشيخ عمر حيمور لحث السيد عيسى الدسوقي على الاستقالة تمنع وتحجج بعدم ورود إحالة من الداخلية، وليس من محافظ البقاع كما ذكر في بيانه.

شقاق

سادساً: إن السيد عيسى الدسوقي الذي يحاول جاهداً منذ 3 سنوات على بذر الشقاق بين أعضاء المجلس البلدي، توج ذلك بمحاولته التسويق لتصنيف أعضاء المجلس فريقين وفقاً لآراءهم السياسية ولا يسعى من خلال ذلك إلا للتلطي خلف السياسة ليحتفظ بموقعه والإطاحة باتفاق المداورة الأخلاقي.

انكشاف

ولكن انكشاف ألاعيبه يدفعنا اليوم إلى مواجهة هذه الأزمة الاجتماعية التي تسبب بها وأدخل البلدة فيها لارضاء شهوات السلطة لديه.

ليختم الحاج عماد الصغير بيانه: بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.

اعتداء

لم تمض حرب البيانات والتحشيد، وعلى خلفية التشنجات الحاصلة في بلدية جب جنين بعد الاتهامات الموجهة الى رئيس البلدية الحالي المحامي عيسى الدسوقي لناحية “الإخلال بالاتفاق” القاضي بتولى رئاسة البلدية مداورة بينه وبين الحاج عماد الصغير،

اعتدى المدعو (ط. ط.) المقرب من الدسوقي على عضو المجلس البلدي المهندس عماد عبد الباقي امام اعين القوى الامنية بينما كان يتواجد امام منزله، وقد ادخل الاخير الى المستشفى بحالة وُصِفت بالحرجة لتلقي العلاج. علماً ان عبد الباقي هو من الاعضاء المقربين الى الصغير.

الجدير ذكره أن أزمة بلدية جب جنين تحوّلت إلى حرب كمائن واعتداء بالضرب وعلى مرأى القوى الأمنية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى