أيقونة الصمود… حُراً

10/1/2020، تاريخ لن يُنسى. فيه أضاءت عيناك سماء الكون، وعبرت المسافات لتُبصر ارض العشق والمجد أرض الجولان السوري المحتل.

هو الأسير المُحرر صدقي سليمان المقت ، بطل يُطل فيُسجل انتصار الصمود والتحدي، هي رسائل طالما ارسلها من خلف قضبان سجنه يُنادي بها أهله وشعبه وجيشه وقائده.

قال المقت : لا لن أسمح لهذا المحتل أن يعبق بمشاعري الممتدة من قبر امي في الجولان المحتل إلى قبر الشهيد يوسف العظمة في دمشق، ونادى قائد سوريا الأسد معبراً بعد محاولة الإفراج الأولى بناءاً على مساعي الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي بوتين “يهمني هنا أن أوضح للرأي العام ، بأنه وعلى الرغم من أني أحترق شوقاً لعناق دمشق ولنيل حريتي، إلا أني أرفض أن أعانق دمشق بشروط إسرائيلية، ولا أقبل بحرية تُمليها علي قيود الإحتلال، سامحيني يا دمشق فأنت في القلب، عذراً دمشق فالجولان يناديني الواجب الوطني في الجولان يناديني، صمود الأهل في الجولان يناديني، قبر أمي في الجولان يناديني.

صدقي المقت

شعرت وأنا أقول لا لسياسة الإبعاد بأني منسجم تمام الانسجام مع مبادئي ومع الإرث النضالي لصمود الأهل في الجولان المحتل، وتمسكهم بأرضهم، وإن سورية بشعبها وجيشها وقيادتها حاضرة معي.

شعرت بقوة كبيرة وأنا جالس قبالة الملحق العسكري الروسي، لأنه عندنا قائد إسمه بشار الأسد بأسمه الكبير وقامته الوطنية الصادقة ، شعرت بقبضة يد الرئيس بشار الأسد تضرب على الطاولة في دمشق، فإذا بجدران السجن تتهاوى من حولي وتنهار في سجن النقب في فلسطين المحتلة.

لك مني يا سيادة الرئيس كل التحية والعهد والوفاء، ومن خلالك أصدق التحيات لجيشنا البطل ولشعبنا الوفي، ولكل شرفاء الأمة.

كل التحية الى الأهل الصامدين في الجولان العربي السوري المحتل وإنني على العهد والقسم.

هو العهد الذي قطعته بقلبك قبل لسانك، فحملته حتى نلت شرف النصر المؤزر لترفع اسم بلادك عالمياً، واسم اهلنا في الجولان السوري المحتل فوق سماء دمشق العروبة.

لن انسى عندما اجريت حواري معك عبر الأهل، و كيف سطرت بحروفك أسمى تعابير التقدير والاحترام ورسائل الصمود والتحدي للجيش والقائد والشعب.

صفوة القول..

هل سمعتم عن أسير يسجن سحانيه..

هل سمعتم عن أسير يهدم أسوار سجنه بعزيمته وكبريائه..

عل سمعتم عن أسير يكبل سجّانيه بالذل والهوان..

هل سمعتم عن أسير عشق الأسر ولم يرضى بحرية يفرضها عليه الاحتلال..

هل سمعتم عن أسير حطم قضبان زنزانته بعشقه لوطنه حتى بات طليقاً عابراً لاسوار معتقله..

هل سمعتم بأسير هدم جدران زنزانته بشموخه كما قاسيون..

نعم ايها السادة انه عميد الأسرى السوريين صدقي سليمان المقت ، واليوم بات حراً يُعانق السماء.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق