إبراهيم الجعفري … ثائرا ضد الإرهاب السعودي واذنابه

الكاتب فراس الغضبان الحمداني
الكاتب فراس الغضبان الحمداني

ما قام به الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية الذي تصدى للمسؤولية الملقاة على عاتقه بقوة وصبر وشجاعة برغم وجوده وحيدا في ميدان المواجهة بعد ان أجمع العرب على التبعية المطلقة لإسرائيل وأمريكا وقرروا تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية بتوجيه من اللوبي الصهيوني والماسونية العالمية، يعد هذا الموقف ثوريا بإمتياز فالشجاعة هي عندما تكون وحيدا في مواجهة الباطل كما حصل حين رفض الجعفري قرار الجامعة العربية ورد على السعوديين وأذنابهم أنهم هم الإرهابيون ولولا حزب الله لما بقيت لهم من كرامة وشرف ولكانوا حطبا لنار داعش وظلام الجاهلية ، وأدى بهم الى الهروب من قاعة الاجتماعات كالجرذان المذعورة والمبتلة والخائفة ليثبت ان العراقيين شجعان عندما تواجههم المحن ولا يستسلمون للمؤامرات مهما كان عدد المتآمرين ومن يقف معهم من مجرمين وعتاة وحتى لو كانت لديهم مئات المنظمات الإرهابية والقتلة والمارقين والذين يبحثون عن القتل والتدمير.

الحشد الشعبي كما وصفه الجعفري انه حمى كرامة العرب الذين كان يتهددهم داعش ويريد إبادتهم وسبي نسائهم هو توصيف حقيقي وكامل لقوة شعبية جبارة مدعومة بفتوى دينية من سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني الذي لا يرقى الى مقامه أزهرهم المدعوم بأموال النفط ليكون شاهد زور على القتل وإبادة الشعوب في اليمن وسوريا والعراق والبحرين بأموال أل سعود المتسخة بالنفط والملطخة بالدم، والحشد الشعبي ومعه حزب الله المقاوم يمثلان الحقيقة في مواجهة الزيف وليس من المعقول ولا المقبول ان يكون تنظيم داعش الإرهابي المجرم الحاقد الذي تمرن على سرقة الأموال ونهب النساء وتشريد الأسر الفقيرة وذبح البسطاء والمخالفين والمساكين وتجنيد الأطفال ليكونوا وقودا لنيران شروره ان يكون بموازاة حزب الله والحشد الشعبي القوتين الجبارتين اللتين تقاتلان من اجل الإنسانية وتواجهان داعش بقوة وتريانه معنى الحرب والبطولة دون ان يكون العالم معهما كما هو مع ال سعود وأذنابهم من الأدعياء والكذابين الذين يحشدون الجيوش والسلاح والطائرات ثم يتحالفون ضد من يقاتل داعش ليكشفوا حقيقتهم المرة وهي إنهم جزء من منظومة داعش الشرير.

أقرأ أيضاً:

  "العربي برس" تكشف: هل تبلّغ لبنان ضربة دولية قريبة؟ هذه خريطتها

الدكتور أبراهيم الجعفري أشار إلى موقف وطني صميم ورد على تخرصات الأعداء وعبر عن روح الشعب العراقي باجمعه دون تمييز لان العراقيين عرفوا ماهو الحشد الشعبي وما الذي قام به في سبيلهم حين قدم آلاف الأرواح الطاهرة لتواجه دنس الإرهاب وتبعده عن الوطن فقد كان العراق مهددا بالكامل وعرضة للتقسيم والفشل لاسمح الله لو أتيح لهم ان يتقدموا أكثر بمعاونة خلاياهم النائمة وعصاباتهم في بغداد والمحافظات الأخرى ولان أبناء الحشد الشعبي عملوا بصدق وبلا أطماع فقد استحقوا المجد وكان اعداؤهم قلقين خائفين حين تجمعوا ليساندوا دواعشهم من خلال الإعلام الداعش ودواعش السياسة.

يستحق الدكتور الجعفري كل تقدير واحترام منا جميعا لموقفه النبيل وثورته الوطنية المقدسة ضد الشر والعنجهية ومواقف الدول العربية التي تتبع إسرائيل وأمريكا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock