إسرائيل تتحضر لعدوان على لبنان بغطاء أميركي وأرضية لبنانية

ديبلوماسي روسي: حزب الله إنجاز استراتيجي وتراجعٍ أميركي لصالح سوريا ولبنان

‏طبول حرب اقتصادية تُقرع، مترافقةً مع تهديدات لقادة إسرائيليين بـ”حرق لبنان من جنوبه إلى شماله”، وتوغل على الخط الأميركي بقرقعة “عقوبات وحظر أميركي على لبنانيين”، وسط رسائل تهديدية للبنان وخنقه اقتصادياً ومعيشياً بشّرنا بها ديفيد شينكر، وأن لبنان على موعد مع اجتياح للمجاعة، أزمات متراكمة، وفقدان الأمن الإجتماعي، كرمى لعيون زعماء الحرب (…)، وحكومة ينشط وزراؤها بكثير من “التبشير” لرفع الدعم عن السلع الأساسية الأكثر حاجةً ومساساً لحياة اللبنانيين (المازوت والطحين)، وآخر إبداعات الحكومة “القسائم”، من دون اجتراح حلول إيجابية، فكانت صادمة في صنع الأزمات، والشارع حاضر لجمع أضدادها، دخلنا في مرحلة ظلامية، وحصار قد يطول سنوات عجاف، يكون شعب لبنان فريستها، حرب داخلية مع تزايد الحصار واشتداد العقوبات وعدم محاسبة كبار لصوص لبنان.

من إحتجاجات لبنان ضد الفساد والوضع المعيشي

  • أسابيع حاسمة

وعلى وقع الصراعات الكبرى دولياً، فإن ما كشفه ديبلوماسي روسي رفيع، “أنّ الأسابيع المقبلة ستكون حافلة بالتطورات المفاجئة والمتلاحقة في المنطقة، تُتوّج بإنجاز استراتيجي غير مسبوق لحزب الله يُجبر الإدارة الأميركية الى اتخاذ قرار صادم يأتي بمنزلة هدف ذهبي لصالح سورية ولبنان، ويشكّل باكورة مفاجآت محور المقاومة في الحرب الإقتصادية الجديدة”.

  • خطاب نصرالله

المصدر الديبلوماسي الروسي جاء بعد أيام قليلة على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي وُصِفَ بأنه “الأكثر أهمية وخطورة لجهة رسمه معالم سياسية حزب الله وحلفائه تجاه استراتيجية التجويع والتركيع التي تنتهجها الإدارة الأمريكية تجاه سورية ولبنان”، موقف ذي إشارة هامة جدا إلى أن تحالف مقاومة إسرائيل وامريكا في المنطقة قد يلجأ إلى “التصعيد العسكري”، رسائل هامة من حزب الله إلى تل أبيب كانت أولاها بواسطة فيديو نشره الإعلام الحربي التابع لحزب الله بعنوان “أُنجز الأمر” يتضمن إحداثياتٍ لمواقع مهمةٍ للاحتلال الإسرائيلي في عمق فلسطين المحتلة، مع مقطع ٍصوتي من خطابٍ للأمين العامّ لحزب الله، يتحدّث فيه عن القدرة على ضرب أهدافٍ إسرائيليةٍ محدّدة، وفيه “إننا اليوم لسنا فقط قادرين على ضرب تل أبيب كمدينة وإنما ان شاء الله وبحول الله وقوته قادرون على ضرب اهداف محددة جدا في تل أبيب وفي أي مكان في فلسطين المحتلة، مهما فعلت في قطع الطريق لقد انتهى الأمر وأُنجز الأمر”، مترجم باللغة العبرية.

أقرأ أيضاً:

سلاح وموقف - من القول السديد

وسائل الإعلام الإسرائيلية التي اهتمّت بالفيديو المنشور، اعتبرته رسالة موجهة الى تل أبيب بأن مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله قد أنجز بالكامل وبات جاهزا لدخول المعركة في أية مواجهة عسكرية مقبلة بين الحزب وإسرائيل.

وفي المعطى الإقليمي، فإن سياسية التجويع والضغوط القصوى التي تتبعها الإدارة الأمريكية تجاه سورية ولبنان المتمثلة بـ قانون قيصر اعتبر بمثابة “إعلان حرب أميركية على هذه الدول باستخدام سلاح الحصار”.

الجيش الإسرائيلي

  • حرق لبنان

وعلى ضفّة جبهة إسرائيل فلقائد الجبهة الشمالية غانت المشتاين كلام من نوعٍ آخر “سنحرق لبنان من جنوبه الى شماله وسنعمل على تحريك الاذرع الداخلية لمواجهة حزب الله و ترسانته، الحرب قريبة اكثر من اي وقت مضى وستكون لصالحنا نظرا للحصار المفروض على حزب الله، والجانب السوري يدرك ان جيشه منهك ولا يحتاج الى جهد كبير لتدمير وحداته، والداخل الاسرائيلي بات محصناً وجاهزاً لحربٍ طويلة”.

  • عدوان بغطاء أميركي

الكلام العدواني للبنان على لسان ما يسمى بقائد الجبهة الشمالية العسكرية في جيش العدو الإسرائيلي والذي أسهب مطولاً في عدوانيته على لبنان، سبقه محاولات جمع معلومات عن لبنان عبر عملائه وجواسيسه الذين بدأوا ينكشفون ويسقطون كأحجار الدومينو الواحد/ة تلوى الآخر، بل وكثّف عمله التجسّسي برّاً وبحراً وجوّاً، إلا أن أعماله تركت ندوب الفشل في وحداته الإستخبارية ، الأمر الذي وضعه يتخبّط في وحول الكذب والخداع فلجأ للخطاب الإعلامي العالي السقف تهديداً ووعيداً، ورسائل للقاصي والداني بعدوانٍ محدود “قد يُقدم عليه بغطاءٍ أميركي” بهدف القضاء على حزب الله ومقاومته وصواريخه العالية الدقة، ممهداً لهذا العدوان عبر طحالب سياسية في الداخل اللبناني وأبواق ممجوجة دأبت على استغلال الضائقة الإقتصادية وتفاقم الأزمة المعيشية وتدخل منها بلا حياء إلى تطبيق القرار 1559 ونزع سلاح المقاومة وضرب حزب الله الذين يتهمونه بأنه سبباً في تلك الأزمات.

الرئيس ميشال عون

  • لقاء بعبدا..بمن حضر

وعلى مرمى يومين من خميس الصعود إلى بعبدا، فرنجية اعتذر، آل الجميل لن يشاركوا لقاء في غير مكانه، التشاوري أفضى إلى إيفاد كرامي ممثلاًن ودوائر القصر ماضية في الاستعدادات إنقاذ بمن حضر، أما الغائبون فملائكتهم حاضرة من خلال شراكتهم في كل جرم سياسي ومالي اقتصادي مسبق، والمواطنون غير المعنيين بحوار الخميس أو بالمنازلة السياسية المضادة لم يعد لديهم سوى شارع يحتكمون إليه بعدما قفز الدولار في السوق السوداء عتبة آلاف ستة ملامساً السبعة آلاف والقادم أسوأ.

  • إبداعات حكومية

وبين النفط والفيول زاد الضغط على المواطنين كهربائيا وصناعيا، ولامس حتى لقمة الخبز المربوطة بكل شيء، فكيف بالمازوت. وزيرا الطاقة والاقتصاد ريمون غجر وراوول نعمة في جيبهما ورقة إعدام المواطن من خلال إبداعات الحكومة برفع الدعم عن المازوت، لكنهما أكدا أن لا ازمة محروقات، فالكميات كافية لكن المشكلة بالاحتكار الذي تمارسه بعض شركات التوزيع، متوعدين المحتكرين بملاحقة قضائية، اما ما يحكى عن رفع الدعم عن السلع الاساسية فقد عاد متراجعاً عنه وزير الصناعة عماد حب الله نافياً رفع الدعم عن المازوت، معتبرا أن ما يحكى مقترحات غير مقبولة حكوميا، أما سياسيا لم يعد اللعب بالسوق السوداء، وانما على عينك يا تاجر.

أقرأ أيضاً:

حملة اكاذيب غربية ضد ايران وسوريا

إبداعات الحكومة من خلال الوزير نعمة شكّل كارثة ستؤدي بأسعار هذه السلع إلى أرقام فلكية، وإلى زيادة الأزمات الاجتماعية حدّة، ويكفي أن البدائل مفقودة، فلا النقل العام مؤمن للاستغناء عن السيارات ولا الكهرباء مؤمنة للاستغناء عن المولدات الخاصة ولا المساعدات الإجتماعية التي أقرتها الحكومة سالكة وإن سلكت فإنها ممهورة بالمحاسيب، حيث بدأت توزع المساعدات المالية للمرة الثانية على نفس الأشخاص الذين حضيو سابقاً بها وهم أصحاب مكانة مادية ووضع اقتصادي مريح، أما الفقراء فزادهم الأمر سوءاً، وطلاب المدارس على الشاكلة نفسها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق