إعانة الظالم من أشد العناوين حُرمةً وحساسية في الإسلام

إعانة الظالم من أشد العناوين حُرمةً وحساسية في الإسلام؛ …

إلى أمراء الحرب، وأمراء الزواريب الطائفية، والمذهبية…

“ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به”…. النبي محمد(ص)

 

الى المتآمرين مع جمعية المصارف، والصرافين من حكام لبنان…

إلى المتلاعبين بسعر صرف العملات…

إلى السلطات النائمة عن واجباتها، والهادرة لحقوق الوطن والمواطن عليهم…

إلى كل راشٍ ومرتشٍ…

إلى كل الفاسدين المختبئين تحت عبارة الطائفة والمذهب…

إلى كل مسؤول عن الغلاء وترك أطفالاً وشيوخاً ونساءً دون طعام…

إلى كل من يقتدي برسول الله محمد(ص) ويطلب شفاعته من سنة وشيعة…

اقرأوا حديث النبي محمد(ص): “إذا كان يوم القيامة، نادى منادٍ: أين الظلمة وأعوانهم؟ من لاق لهم دواة، أو ربط لهم كيساً، أو مدَّ لهم مدّة قلم، فاحشروهم معهم”.

يا من تظلمون شعبكم وأهلكم وأبناء وطنكم وانتخبكم لتكونوا له عوناً لا شؤماً…

يا من تطلقون الوعود الرنانة الكاذبة كل يوم على شاشات التلفزة…

ماذا تفعلون للشعب والفقراء من الشيوخ والنساء والأطفال…

يا من تطلبون شفاعة النبي محمد(ص) يوم القيامة، ألم تقرؤوا قوله: “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به”….

“ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به”…. النبي محمد(ص)

يا حجاج بيت الله الحرام، أنتم تعلمون علم اليقين…

الكثير منكم مشارك في سرقة الفقراء بالتواطؤ مع جمعية المصارف…

الكثير منكم حُماة الفاسدين وسارقي المال العام…

الكثير منكم يتدخلون في القضاء لتحويل وتحريف مجريات التحقيقات لعدم سجن السارقين…

الكثير منكم هم أنفسهم فاسدين وسارقين للمال العام…

الكثير منكم منافق يقتل شعبه ويسير في جنازته…

الكثير منكم بوقاحتهم المعهودة يحاولون الوقوف مع الشعب الجائع أمام الكاميرات، لكن الشرفاء يطردونهم…

يا عملاء الشيطان الأكبر أمريكا…. قبل أن تطالبوا بسحب السلاح المقاوم الشريف تنفيذاً لرغبة الصهاينة والأمريكان؛ قوموا بواجباتكم اتجاه شعبكم وأطفاله وشيوخه ونسائه…

اتعظوا يا تجار الدين؛ والدين براء منكم… لكم جهنم وبئس المصير…

واعلموا أن ظلم الفقراء مقبرة الطغاة…

واعلموا أن فساد العلماء من الغفلة؛ وفساد الأمراء الطغاة من الظلم…

أقرأ أيضاً:

تهديد أميركي جديد: إخراج لبنان من أزمته والمقابل!
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق