إعدام ملوك الوهابية والغباء العربى …. أشرف حلمى

دقت طبول حرب الخليج العالمية الثالثة التى بدأت رائحتها تفوه فى الافق والتى ذكرتنا بالاسباب التى قامت لأجلها الثانية وما أدت اليه بنهاية ماساوية لنظام صدام حسين وإعدامه وتحطيم هذا البلد العربى وتقسيم شعبة وتفكيك جيشه وجعله مغارة للإرهابيين جعلتنا نسترجع السيناريو الامريكى الذى إستغل غباء احد حكام العرب نحو إغتصاب بلاد الجوار للوصول الى الاهداف الامريكية للتحكم والسيطرة على منطقة الخليج ومواردها .

لقد سخر ملوك الوهابية منذ سنوات شعوبهم لخدمتهم بعد ظهور كنز البترول الثمين وجعل منهم عبيداً لهم مقابل تنازلهم عن فتات قليلة من رؤوس الاموال المملوكة لهم من أرباح مبيعات النفط وموسم الحج وإستغلال تخلفهم الثقافى والإجتماعى لفرض الهوية الوهابية عليهم من خلال عصابات الامر بالمعروف والنهى عن المنكر الجناح الإرهابى لشيوخ الوهابية لضمان عدم تمرد الشعب على ملوكهم وحكامهم لذا إعتقدت المملكة الوهابية انها تستطيع شراء الشعب العربى وحكامه مقابل رؤوس الاموال والمساعدات التى تقدمها لهم بهدف ضم بلادهم الى خلافتهم الوهابية وجعل شعوبهم مرتزقة لهم .

فبعد ان فشلت المملكة الوهابية الاطاحة باسد سوريا على مدى خمسة اعوام وحربها فى اليمن الضعيف على مدى شهور اخرى فى الوقت الذى هوت فيه اسعار البترول عالمياً وتاثيره بالسلب على الإقتصاد الوهابى قررت دخول سوريا عسكرياً معتمدة على التحالف الإسلامى المزعوم وسياسية الخراب الامريكى الداعم لها بحجة محاربة اتباعها الدواعش هناك بهدف إحتلال سوريا وجعلها إمارة وهابية من جهة وإشعال اسعار النفط من جهة اخرى لتعويض خسائرها المادية .

نعم انها الخطة الامريكية الجديدة بعد ان فشل الربيع العربى وإستبدالها بخطة الغباء العربى لتكرار سيناريو حرب الخليج الثانية لجعل السعودية عراق اخرى كى ما تضع نهاية لمملكة الشر الوهابى رائدة صناعة الإرهاب العالمى بإشعال فتيل الحرب بالمنطقة والتى حتماً ستؤثر ليس فقط على المنطقة فحسب بل على العالم اجمع .

هنيئاً لنا جميعاً بالخطة الامريكية الجديدة لمحاربة راعية الارهاب الاول للتخلص من راس الافعى وتطهير العالم من شرور افكاره الوهابية , فهل ستنجح المملكة الوهابية لحشد قوى التحالف المزعوم للدخول فى مستنقع سوريا ام سيكون هناك تخالف بعد كشف المستور ؟

أقرأ أيضاً:

ليبيا: بعد أن دمروها وأحرقوها، أردوغان يخوض الحرب بمرتزقته السوريين
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق