إفطار سنوي لرابطة آل الزين تكرم فيه عميد البرلمانيين الأستاذ عبد اللطيف بك الزين.

إفطار سنوي لرابطة آل الزين تكرم فيه عميد البرلمانيين الأستاذ عبد اللطيف بك الزين.

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أقامت رابطة آل الزين إفطارها السنوي في أوتيل الكورال بيتش بحضور النائب السابق عبد اللطيف بك الزين، رئيس وأعضاء رابطة آل الزين، والعديد من شخصيات وأفراد عائلة آل الزين من مختلف المناطق اللبنانية.
تميز الإفطار هذا العام بتكريم الرئيس الفخري للرابطة وعميد البرلمانيين وآل الزين الأستاذ “عبد اللطيف بك الزين”.
حيث قدم بعدها:

الأستاذ عمر زين أمين سر نقابة المحامين العرب سابقا قدم درعاً تكريميا للنائب عبد اللطيف بك الزين.

كما قدم الفنان حسين سلوم صورة رسم بورتريه لعميد البرلمانيين الأستاذ عبد اللطيف بك الزين.

كما كانت هناك كلمة لرئيس رابطة آل الزين الأستاذ ماجد عبد المجيد بك الزين: قال فيها:

بِسْم الله الرحمن الرحيم، معالي الأستاذ عبد اللطيف بك الزين – الرئيس الفخري لرابطةال الزين، ضيوفُنا الكرام، بناتُ و أبناءُ عمِنا الأعزاء.

كعادتنا في كل عام، نلتقي في هذا الشهر الفضيل إلى مائدة الرحمن من أجل جمع شمل العائلة و توحيد كلمتها، تكريساً للمبادئ التي قامت عليها. فأهلاً و سهلاً بكم.

كلمتي الْيَوْمَ لن تكونَ كالعاده عن أهداف الرابطة ونشاطاتها التربويه و الإجتماعية و الرياضية، لكن لا بد لي أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم من أعضاء الهيئه الإدارية ومن خارجها لإنجاح هذه النشاطات.
بناتُ و أبناء عمي الكرام، نجتمع الْيَوْمَ لنكرم عميدَنا، الرئيس الفخري لرابطة ال الزين، معالي الأُستاذ عبد اللطيف بك الزين.

إنتخب نائباً عن قضاء النبطيه عام ١٩٦٢ على أثر وفاة والده المغفور له يوسف بك الزين وكان أصغر النواب سناً. و بقي في المجلس النيابي ممثلاً لقضاء النبطية و الجنوب حتى عامِنا هذا أي لمدة ستةٍ و خمسين عاماً دون إنقطاع ليصبح كبير السن و عميد البرلمانيين ليس في لبنان فقط، بل في العالم أجمع. و هو النائب الوحيد الذي عاصر إحدَ عَشَرَ رئيساً للجمهوريةِ اللبنانيه. من الرئيس فؤاد شهاب حتى الرئيس ميشال عون.

عبد اللطيف الزين من أوائلِ و أكثر المشرعين في المجلسِ النيابي، خاصةً في الحقبة التي سبقت إندلاع الحرب الأهليه في لبنان. فقد أنجزَ عشراتِ القوانين التشريعيه المدونة في محاضر المجلس النيابي الذي يشهد حضورهِ الدائمِ للجلساتِ دون غياب.

أما على الصعيد الشعبي و إضافةً لتواجده الدائم في مكتبه في بيروت خلال أيام الأُسبوع، كان لا يفوتُ فرصةَ لقاءِ أبناء بلدته و كُلِّ الجنوبيين في نهايةِ الأسبوع، دون إنقطاع من يوم الجمعة حتى يَوْمِ الإثنين ليقف عند مطالب و إحتياجات أهله ومؤازرتهم في أفراحهم و أتراحهم.

و لن ننسى دوره القيادي في المجال التربوي من خلال ترؤوسه لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في النبطيه منذ عام ١٩٦٢ و لا يزال حتى الْيَوْمَ. هذه الجمعيه التي خرّجت الآلاف من إبناء المنطقة المحدودي الدخل و ذالك عبر مدارسها الخمس في مدينة النبطيه.

عبد اللطيف الزين مع أخويه عبد الكريم و عبد المجيد، كانوا من أوائلِ السياسيين الذين رافقوا و ساندوا الإمامَ المغيب سماحةَ السيد موسى الصدر، كما كانوا من مؤسسي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في أواخر الستينيات من القرن الماضي.

و خلال إحتلال العدو الإسرائيلي لجنوبنا الحبيب، كان عبد اللطيف الزين يقطع مسافاتٍ طويله سيراً على الأقدام بين الجبال و الوديان تفادياً للمرور على حواجزِ العدو الغاشم، و لكي يكون بين أهله و أحبائه في الجنوب، ليحثهم على الصمود و البقاء في بلداتهم. و هو السياسي الوحيد في تاريخ لبنان الذي إعتقله العدو الصهيوني و أُجبر على إعادته إلى كفررمان بعد عدة ساعات.

عمي الحبيب، مهما تكلمت عنك فلن اوفيك ما قدمته خلال مسيرتك السياسية لأهلك في الجنوب و عائلتك في لبنان أجمعه، فلك منا، كل سلامٍ و تحيه، و أطال الله بعمرك.

و أخيراً أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من شاركنا الْيَوْمَ في هذا التكريم، راجياً من الله تعالى أن يعيد عليكم هذا الشهر الفضيل بالصحة و العافيه. و كل عام و أنتم بخير.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock