إلى الغربان السود… زمن الهزائم العربية … ألا تخجلون من إستسلامكم؟!!

زمن الغربان السود… زمن الهزائم العربية !!!

منذ العام 1948، وحتى يومنا هذا، وأنتم تتلقون الصفعة تلو الصفعة، الهزيمة تلو الهزيمة، المجزرة تلو المجزرة!!!

العدو الصهيوني، يقضم أرضكم دولة تلو الدولة، إحتل مقدساتكم المسيحية والإسلامية…

معاهدات الخزي والعار!!!

إلى أن وقعّتم معاهدات الخزي والعار مع عدوكم، ومحتل أرضكم، ومقدساتكم، وقاتل أطفالكم، ونساءكم، وشيوخكم!!!

إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت

إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت…

أنتم من صنعتم مقولة الجيش الذي لا يُقهر، حتى أصبح هذا الجيش يغزو سماءكم ويدخل أرضكم، ساعة يشاء، ومتى يشاء، وأينما يشاء دون أن يرف لكم جفن، أو تتحرك في عقولكم أي نوعٍ من أنواع النخوة العربية، التي افتقدتموها تحت أقدام الصهيو_أمريكية!!!

يدخل حدودكم، ويقيم الحواجز ضمن دولكم، ويقتل ويخطف ويرتكب المجازر ويخرج دون أن ترفع في وجهه سكين مطبخ!!!

أنتم يا حكام العرب، تعلمون أن عدد العرب يبلغ 362 مليون نسمة، أي ما نسبته 5% من سكان العالم، ولم تتحركوا وتقودوا شعوبكم العربية القومية المحبة لعروبتها، إلى ساحات العز والشرف، بل لطختم تاريخهم بمعاهدات الخزي والعار!!!

زمن الإنتصارات…

حتى أتت قلة من أحفاد الإمام الحسين(ع) حيدر الكرار، وعلمت أسيادكم الصهاينة كيف ينسحبون إلى الوراء لأول مرة في تاريخهم، وحذرتهم من التقدم أو الإعتداء على أرض لبنان…

قلّة من أحفاد الإمام جعفر الصادق(ع)، علمتهم كيف تكون معادلة الردع، وكيف يتأكدون أن أي إعتداء يقومون به على أرض لبنان، سيكون الرد مؤكداً وحتمياً لا مجال للرجوع عنه…

قلة من جيش الإمام المهدي المنتظر(عج)، علمتهم ولأول مرة منذ نشوء الكيان الغاصب، كيف يهجرون ثكناتهم، وآلياتهم خردة متروكة، وحدودهم دون حراسة، يدخلها المدنيون والمراسلون الصحافيون…

علمتهم أن أبناء مارون الراس والجنوبيون، يحتفلون بالنصر ويدخنون الشيشة على سطوح منازلهم، والمستوطنون الصهاينة يختبئون في الملاجئ،  كما عبر عن ذلك مراسل التلفزيون الصهيوني…

أقرأ أيضاً:

  غزوة الخندق :مشروع السعودية لـ«قطبنة» المنطقة

إخجلوا من أنفسكم!!!

ألم تخجلوا يا حكام العرب، من الفارق الشاسع بين عددكم وقدراتكم المالية، وجامعتكم العربية، طيلة فترة نزاعكم مع الكيان الغاصب، لم تتمكنوا من فرّض معادلة الرعب، ولم تتمكنوا من ردع همجية العدو، بل إستسلمتم، وفرضتم التطبيع على دولكم، وصافحتم عدوكم!!!

أما أتباع وشيعة علي(ع) وأهل بيت النبوة(ص)، في جنوب لبنان، كيف لقنوا هذا العدو وأوقفوه على “رجل ونص” رغم قلة عددهم وعتادهم، بالمقارنة مع عددكم وإمكانياتكم، وعدد الصهاينة وسلاحهم المتفوق!!!

سيدي، سيد الوعد الصادق، إذا أوقفتم العدو وجنوده على “رجل ونص” إذا المعادلة تفرض على الخائن لعروبته من حكام العرب أن يقف على رجل واحدة!!!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock