إيران ستعلن غداً الخميس عن تفاصيل خطوتها الثالثة في تقليص التزاماتها النووية

خبر وتحليل

طالت الازمة السياسية القائمة بين واشنطن وطهران وازدادت حدتها خلال الحرب على سوريا نتيجة ارتباط ايران الوثيق بالدولة السورية ووقوفها معها في مكافحة الإرهاب، لتبدأ الحرب على الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تعاظمت على اشكال مختلفة تنوعت بين حروب سياسية واقتصادية وعسكرية محدودة.

مناورات سياسية تنتهجها الولايات المتحدة في سياساتها مع الدول التي تقف في صف المحور المقاوم، وكانت لإيران الحصة الأكبر، فخروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كان من اهم الاسباب التي جعلت طهران تدرك ان الولايات المتحدة غير جدية في التزاماتها وانها تحاول التملص من اي اتفاق او معاهدة، لتبدأ بتلفيق الاسباب لمواجهة إيران غير، ان طهران مازالت مُلتزمة بحدود التخصيب لليورانيوم واعلنت انها ماضية في تقليص التزاماتها النووية، ولتقابلها واشنطن بتصريح لـ براين هوك “سنفرض مزيداً من العقوبات على إيران ولن نمنح استثناءات أو تنازلات وانها ستواصل حرمان إيران من إيراداتها”، وبذات الوقت تعلن ان الرئيس ترامب يود حل الخلافات مع إيران بالطرق الدبلوماسية.

تناقضات كبيرة تنتهجها واشنطن لمحاولة فرض إملاءاتها على إيران ، لكن الأخيرة تحدت الحصار الاقتصادي داخلياً وخارجياً رغم قساوته ومازالت مستمرة، لتُعيد البوصلة الى وجهتها الصحيحة بما يُحقق الأمان للمنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock