إيران في مكانة القوي القادر على الرد في حال قررت أمريكا شن أي ضربة عليها

رأي صحفي

شهدت الساحة الإقليمية لغة سياسية بإطار عسكري ترأست إيران والولايات المتحدة الأمريكية فيه الواجهة العالمية.

واجهة سياسية غلب عليها طابع لبوادر حرب بين الطرفين، خصوصا بعد الأحداث الهجومية في منطقة الخليج العربي لنواقل النفط ومحطاته ومطار أبها السعودي، و في مشهدية لخليج عُمان سبب إرباك لحركة الملاحة هناك، ولجهات لم يعلن عنها واخرى اعترفت بانها من قام بالهجوم كاللجان الشعبية اليمنية وذلك على محطة توليد النفط آرامكو، والذي اعتبرته امريكا انتهاك لحلفائها الخليجيين، ومسارعة لاتهام إيران دون وجود دلائل رسمية بوجود يد للقوات الإيرانية فيها.

ما تتبعه واشنطن في سياستها العدائية ضد إيران يقف على السبب الجوهري، ان إيران تشكل خطرا للوجود الاسرائيلي في المنطقة، والأكيد انها تشكل خطرا على القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، وهذا ما أسمته واشنطن امن المنطقة.

إسقاط الطائرة الأمريكية الباهظة الثمن فوق الاجواء الإيرانية سبب صدمة للقوات العسكرية الأمريكية، باعتباره تحد لقوة عظمى، لتتصاعد الردود في إمكانية تطور الأحداث عسكريا في تصريح بأن الولايات المتحدة سترد على إسقاط الطائرة المسيرة، لتعود وتتراجع عن موقفها بعد يومين من الإسقاط في تفسير يُحتم إدراك المسؤولين العسكريين الأمريكيين على القدرة الإيرانية العسكرية في المنطقة، وهذا عززه رد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة والذي يعتبر في المصطلحات والتفسيرات العسكرية تحد وقوة عسكرية منافسة، وخصوصا أن القواعد الأمريكية منكشفة على صواريخ إيران الدقيقة التوجيه، والتي تدرك أمريكا تطورها فهي تعلم ان إيران تعد دولة لها مكانتها في الاتفاق النووي الذي خرجت منه الولايات المتحدة.

وفي ذات التصريح لقائد القوات الجوفضائية رد سياسي من شخصية عسكرية إيرانية واثقة بما تصرح به لتؤكد كما صرح أمير علي حاجي زادة ’’إنهم لا يتحدثون عن حرب مع إيران لأنهم يعرفون مدى انكشافهم أمامها‘‘ ما أراد توصيله للعالم وخصوصا أعداء إيران أن القوات الإيرانية في مكانة القوي القادر على الرد في حال قررت الولايات المتحدة شن ضربة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أقرأ أيضاً:

العلاقة الروسية الاسرائيلية .. تقارب ضمن أطر استراتيجية
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق