استخباري حبوب الذهاب المُخدّرة او الحشوة الدافعة للنصرة وداعش

العميد فايز منصور | موقع جنوب لبنان

سلاح هتلر السري الاستخباري كان حبوب الذهاب المُخدّرة او الحشوة الدافعة تحوّل المسلحين الى آلات قتل! وهي الان ما بين أجنحة داعش والنصرة. تحت نظرية خاطب عقولهم.. بحبوب الذهاب وستتبعك ارواحهم “.الى جهنم ؟؟

في كل المناطق الساخنة بالثورات المصطنعة المهجنة بالحروب الأهلية المصطنعة لم تنقطع الاتهامات ضد العدو بأنه يغذي المتمردين او المرتزقة او الهواة (بالمخدرات)، خرجت ذات المواضيع ضد ماليشيات المستجلبين الغرباء فى سوريا ، فما هي الحبوب المهلوسة و المخدرات ( حبوب الذهاب).. التى تستعمل لدعم ولصنع المتمردين والثوار المهجنين الذين لا يكلون ولا يملون؟ بقتال مصطنع بحبوب رحلة الذهاب
داعش وشقيقاتها .

.. واجنحة النصرة يقاتلون بحبوب الذهاب والجنس . وقد أثبتت عدة دراسات وأبحاث دولية ان تقديم المخدرات بعدة أنواع تم رصده عبر التاريخ الطبي والعلمي، وأن تعاطي المرتزقة والمتمردين المخدرات ليست بدعة جديدة فكثير من الدراسات الطبية أثبتت ان الجرأة والذهول الذى تخلفه عدة أنواع من المخدرات يحول المسلحين الى (آلات قتل) وأكثر من ذلك فقد تم التبليغ عن حالات صمود حتى بالاصابة بالاعيرة النارية المباشرة وان كانت فى الصدر ،دون أن يصدر من المتعاطي تراخ أو تراجع، فلا عجب ان كثيراً من جنرالات الاستخبارات السرية المعادية يعتمدون على المخدرات لاستنباط أفضل أداء من المرتزقة دون ان يحسوا ذلك.

خلال الحرب العالمية كانت المستحضرات التى استخدمها النازيون ( d9 ) كانت عبارة مركب من الكوكايين والامفيتامينات والمورفين ذات الصلة بتخفيف الألم وقال ان المركب تم اختباره على اسري الحرب بحيث توصل الأطباء النازيون

الى ان الشخص موضوع الاختبار يمكنه السير لمسافة 55 كلم دون التوقف للراحة.

وبحسب الدراسة ان استخدام المخدرات لم يكن وقفاً على النازيين ففي دول المثلث الذهبي ( تايلاند ولاوس وميانمار) حيث تنمو نباتات الخشخاش بشكل جيد و استمرت لفترات طويلة تعتبر المركز العالمي لتجارة المخدرات ،على مدي قرون ، ثم الدفع بهم فى هجمات السيطرة ما أدي الى مقتل أعداد كبيرة منهم وهم يقاتلون بجرأة تحت تأثير المخدر.

بحبوب (الذهاب) لم يسلم مجاهدون الأفغان ومن بعدهم حركة طالبان والان داعش وشقيقاتها يقومون باستخدام المخدرات وسط مقاتليها ، فضلاً عن الاتجار بها،

ما الذى تفعله العقاقير؟

حبوب الهلوسة (أل أس دي) مخدرات تجعل الدماغ (سميك ) غير قادر على الاستيعاب و تظهر آثاره غالباً بعد تناولها بنصف ساعة و يستمر المفعول 12 ساعة. وتختلف التجربة من شخص لآخر

وبمجرد ما أن تبدأ الرحلة حتى يصبح التحكم فيها أو إيقافها أمراً مستحيلاً وقد يؤدي تناول هذه المخدرات الى تكوّن ارتباط نفسي بشحن قتالي باستعمالها. كالقتل بالسواطير وتفجير السيارات بالمدنيين والحواجز وقطع الرؤوس والايادي والاغتصاب وقتل الشيوخ والمطارنة وتفجير الجوامع فهذة الافعال النشاز غريبة عن عادات العرب في بلاد الشام ! ونؤكد هنا ان هذة المواد المعدلة من صناعة امريكا واسرائيل اما فئران الانابيب المخدرين ؟؟؟ مثل النصرة وداعش دمدم الله عليهم بذنوبهم. فقد سطوا وسرقوا الاسلام زورا وبهتانا بخدعات ومكائد! فقلوبهم مع اسرائيل وخناجرهم على محور المقاومة بالشيفرة المشتركة وكلمة المرور هي اشعال الصراع (السني الشيعي الخ والعلوي والدرزي والمسيحي واليمين واليسار والموالي والمعارض ) بتقسيم طائفي وهذا كان المدخل لخلق النزاعات وخلق الازمات من فاتورة المتؤسلمين (اسلام البزنس النفطي ) فهم اصحاب النصيب الأوفر في فاتورة الفتن والصراعات الطائفية المسلحة

عبر الإكستاس بحبوب النشوة فهي من مشتقات الامفتامين وهو يصيب بالهلوسة وزيادة في نشاط الدماغ الجنسي والبوصلة هي الذهاب ( نحو حوريات الجنة )، ويبدأ مفعول المخدر بعد تناوله بحوالي نصف ساعة ويستمر لعدة ساعات. وقد اثبتت الوقائع ان المنتحرين بالسيارات المفخخة بسوريا كانوا يهلسون ويضحكون بشكل هستيري ويغنون للحوريات قبل التفجير بساعات محدودة بنشوة السي فور ( المتفجرات ) .

ومن الوقائع الموثقة فقد ضبطت الأجهزة المختصة والجيش السوري عشرات الملايين من الحبات المخدرة والاهم ان الكثير من شحنات الحبوب عثر عليها مع الاسلحة الاسرائيلية المهربة الى سوريا من اجل ان يتناولها المسلحين .ليصبحوا فالتين بلا عاطفة او غريزة او انتماء او دين ؟؟ بل ليصبح البعض من تجار الاعضاء البشرية التي يشتريها الكيان الصهيوني

اسرار التاريخ والحبوب المعجزة (الذهاب) كانت سلاح هتلر السري تورثتة الاستخبارات الامريكة كالكابتيجن او الكابتيجون او الكابت كما تعرف عند البعض .. استخدمها الامريكان مع المرتزقة لتؤدي بعد المهام الى الهلاك مثلما تحرق النار الهشيم فلا تبقي ولا تذر … انها تسبب الجنون والهلوسه وقد يبدو لمتعاطيها النشاط في البداية ثم الكارثة والضياع ؟؟.

كشفت جمعية الأطباء الألمانية، التي أجرت أبحاثاً في مجال الطب لدى الرايخ الثالث وقامت بالتحقيق في أنشطة الأطباء الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية، عن حقائق مروعة حيث تم إجبار الجنود الألمان بتعاطي المخدرات التي تمنح النشاط وتزيد القدرة على التحمل، هذا هو الدواء الذي يسمى الميثامفيتامين المعروف باسم “سبيد” والذي كان يعتبر سلاح هتلر السري.

يشار إلى أن المحقق فولف كيمبير الذي ألف كتاب “النازيون والسبيد” يتحدث فيه عن استخدام الرايخ الثالث للمخدرات. وهنا لا يمكننا أن نصف الميثامفيتامين بالمخدرات لأنهم مكون من مادة الكوكايين هذا “الدواء” يحمل اسم D-IX استخدم بحق السجناء خاصة الذين كانوا في المعتقل شيشن هاوزن الذي يقع شمال برلين حيث تم إعطاء المعتقلين مادة الميثامفيتامين ومن ثم تعليق حقائب يصل وزن الواحدة 25 كيلو غرام ومن ثم يجبروهم بدون راحة قطع مسافة 110 كم.

اخيرا يجدر الإشارة هنا أن انتشارحبوب الكبتاجون المعدلة منتشرة بين جماعات داعش والنصرة والكارثة الوخيمه بالنهايه لمن ؟؟ استدرج بها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى