استنفار في البرلمان الكويتي جراء تصريحات الأستاذ الجامعي التكفيري “شافي العجمي” الذي وقف وراء مجزرة”حطلة” في دير الزور ودعا إلى “نحر الأطفال الشيعة”

أثارت تصريحات الأستاذ الجامعي الكويتي ، الوهابي التكفيري شافي العجمي، غضب النواب الكويتيين الذين نددوا بتصريحاته ووصفوها بأنها “تهدد الأمن القومي الكويتي”. وكان العجمي “زف بشرى نحر الأطفال الشيعة في قرية حطلة بمدينة دير الزور السورية” قبل يومين، ودعا في مناسبة أخرى إلى “نحر الأطفال الشيعة قبل أن يصبحوا رجالا يهددون أمن السنة” حسب تعبيره!

وقال بيان  صادر عن البرلمان وزعته وكالة الأنباء الكويتية : “مع تفاقم الأوضاع في سورية برز علينا من يحاول استغلال تلك الأحداث في التأجيج الطائفي ونقل ساحة القتال إلى مجتمعنا المسالم الذي جبل منذ نشأته على التواد والتراحم بين أطيافه وجميع فئاته”.وندد البيان بمحاو
لات تجييش الشبان الكويتيين ومخالفة القانون بجمع تبرعات من أجل قضايا خارجية، داعياً إلى “الوقوف صفا واحداً لمحاربة الفتن والمحافظة على الوحدة الوطنية”.

لكن اللافت هو المداخلة التي ألقتها النائب الكويتية عن أحد المقاعد”السنية”، صفاء الهاشم، إذ وصفت شافي العجمي بـ”الصفيق” وبعبارات أخرى قاسية (شاهد مداخلتها جانبا)، ودعت  الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، كونه يهدد أمن وسلامة المجتمع الكويتي ويحرض على القتل الطائفي والمذهبي من خلال تحريضه على “نحر الشيعة”. وطالبت الهاشم الحكومة باتخاذ اجراءات تطبيقاً لقوانين مكافحة الارهاب ومنع تمويله والحفاظ على الوحدة الوطنية أو بمواقف تستنكر التحريض الطائفي الذي جاء على لسان العجمي، حرصاً على تماسك المجتمع الكويتي.

وكانت معلومات صحفية نشرت خلال اليومين الماضيين في الكويت كشفت أن العجمي هو أحد عشرة مولوا المجزرة الطائفية التي نفذتها عصابات”الجيش الحر” التابعة لـ”الائتلاف” في قرية “حطلة” المتاخمة لدير الزور، والتي راح ضحيتها قرابة مئة من الضحايا قسم كبير منهم من الأطفال دون العاشرة، حيث جرى نحرهم في أسرتهم وتفجير جماجمهم بالرشاشات، قبل أن يجري حرق بيوتهم وتهجير من بقي منهم.

http://youtu.be/FqSnyUve3zU

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock