اغتيال السياسي السوري الدكتور محمد ضرار جمو في بلدة الصرفند جنوب لبنان (صورة للجثة + فيديو)

1002126_615146088506024_248610632_nإغتيل فجر اليوم الأربعاء السياسي السوري، رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب، الدكتور محمد ضرار جمو رمياً بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أثناء عودته إلى منزله في بلدة الصرفند جنوب لبنان. وقد تم نقل جثته إلى مستشفى علاء الدين في الجنوب. وباشرت القوى الأمنية التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وكشف الفاعلين.

محمد ضرار جمو 03ونقلت مصادر أمنية لوكالة “فرانس برس” أن “جمو قتل برصاص رجال مسلحين حوالى الساعة الثانية فجرا فيما كان يستعد لدخول منزله في الصرفند حيث يقيم مع زوجته اللبنانية”، مضيفة أنه “أصيب بحوالي 25 رصاصة في مختلف انحاء جسده”.

يذكر أن المغدور يطل عبر الكثير من المحطات الفضائية بصفة محلل سياسي، وهو من المدافعين عن السيادة السورية. وكانت آخر إطلالاته الإعلامية في برنامج “مع الحدث” على قناة المنار منذ أربعة أيام بتاريخ يوم السبت 13 تموز/يوليو.

وتحدثت المعلومات اخرى عن إصابة ابنته واثنان من مرافقيه بجروح نقلوا على أثرها إلى مستشفى علاء الدين في الصرفند. المعلومات أشارت إلى ان جمّو تلقى نحو 25 رصاصة تركزت اغلبها في صدره في حين إنتشرت الرصاصات الباقية في أنجاء جسده مصدرها اسلحة كلاشنكوف.
ولفتت المصدر الى ان جمو المتزوج من بلدة الصرفند كان يتواجد في منزله مع عائلته فقط ، ولم يلحظ اي من جيرانه اي حركة مريبة او تحركات مشبوهة في المنطقة، مشيرين الى ان كاميرات مراقبة موضوعة في الحي كانت معطلة لحظة وقوع الجريمة، وهذا يدل على مدى احترافية القتلة وتجهيزهم للعملية ورصدهم الدقيق للشهيد جمو.
وبحسب المعلومات، فان المغدور كان مراقباً من قبل المسلحين من سطح المبنى وعندما حضر الى منزله وهمّ بنقل بضعة صناديق من الفاكهة الى داخل المنزل مستغلين وجود زوجته أمام السياره فهاجموه واطلقوا عليه النار.
محمد ضرار جمو ؛ شهيد اغتالته يد الاجرام التكفيرية ، ذنبه انه صوت الحقيقة السورية، وقدره ان يواجه الموت على ارض الجنوب التي احبها ، وعاش سنوات طوال في ربوعه وبلداته، وعشق اهلها وصاهرهم، محمد ضرار جمو ، بكتك عيون الفجر الجنوبية بأسى ولوعة، وأنت مثال الوطنية والعروبة الحقة، وصاحب الكلمة الجريئة التي كنت تعلنها بكل ثقة وعلى كل الشاشات وفي كل الاماكن ، ولم تخف ، ودفعت ثمن هذه الجرأة رصاصات غدر، وسكاكين تكفيرية نالت من جسدك الطاهر.

http://youtu.be/w85RUcQixdQ

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock