اكتمال النصاب بحذاء سندريلا

محمد صور 1ذهاب وفد رفيع المستوى من بغداد الى اربيل والسليمانية ممثلا بالسيد علي العلاق وعامر الخزاعي زيارة لاتليق بهم ولا بمن ارسلهم ولا بالتحالف الوطني الذي لزم الصمت فالزيارة هي اعتذار ولكن اعتذار مِن مَن ؟ ولمن ؟ ولاجل حذاء فقدته السيدة النائبة في دخول المتظاهرين للبرلمان !!! وبوقت بغداد حمراء بدماء الابرياء !

انها زيارة ذليلة بكل المقاييس فالاكراد لايحضرون لبغداد بسبب اعتداء من قبل متظاهرين دخلوا للبرلمان وفقدت السيدة النائبة حذائها في حين هاجمت عصابات البيشمركة قضاء طوزخرماتو وقتلت الابرياء وارعبت المواطنين ولم تتحرك نخوة وشهامة الرجال لدى القوى السياسية الشيعية والاكتفاء بالسكوت ، ترى الا يستحق اهل هذا القضاء المنكوب من الحكومة ومن الاكراد اعتذار ؟ ام لايشرفهم هذا القضاء فتركوا اهله لعصابات داعش التكفيرية وزمر البيشمركة الكردية.

ان هذه الزيارة قد اعطت انطباعا بان الحكومة من المحرضين على النواب الاكراد بالاشتراك مع المتظاهرين وهذا الاعتذار ناجم من الشعور بالذنب وبالتالي نستنتج بان الحكومة برئيسها حيدر العبادي مسؤول عن عدم حفظ الامن في المنطقة الرئاسية ، ومن لايستطيع حماية الخضراء بالتاكيد هو عاجز عن توفير للامن للعاصمة فضلا عن العراق كله ، وهذا الضعف قد انعكس على الواقع سلبا والنتائج قد حصدها المواطن البسيط ودفع الثمن في مدينة الصدر والكاظمية ، وهذا الشعب الذي لاناصر له ولامعين الا الله تعالى اما هؤلاء السوسة وليس الساسة فان اهتمامهم ووجودهم من اجل ارضاء الاكراد والسنة وتقديمها على رغبة الاغلبية الشيعية .

رغم ان بيان حزب الدعوة الاسلامية الذي صدر بخصوص زيارة العلاق والخزاعي اعتبر الزيارة مهمة حكومية وارسل شخصيا من الدكتور حيدر العبادي ولاعلاقة للحزب بالزيارة اطلاقا ولكن عدت بعض القيادات ان هذا البيان لايمثل حزب الدعوة ، كما ان رئيس دولة القانون والامين العام لحزب الدعوة نوري المالكي غير متفق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ولديه تحفظ كبير على بعض الخطوات الحكومية التي يقوم بها العبادي وعمقت وعقدت الكثير من المشاكل والازمات مع التنازلات التي قدمها رئيس الوزراء والتحالف الذي جاء به الى الاكراد والسنة في وقت نرى ابادة للشيعة من قبل المجاميع التكفيرية الوهابية بمساعدة من بعض قيادات الكتل السياسية السنية ودور فاضح لحكومة اقليم كردستان في دعم الارهاب السعودي الامريكي.

والسؤال هنا مع ذهاب هذا الوفد الكبير العريض وماجرى فيه من اهانة وتحقير وتملق ، هل اقتنع الاكراد وقبلوا الاعتذار ؟ هل سيحضرون جلسة البرلمان المقبلة ويصوتون مع التحالف الوطني ؟ هل سيكتمل النصاب بحذاء سندريلا ؟

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock