الأحزاب الوطنية والقومية في البقاع:”ترجمة الاتفاقات بين لبنان وسوريا مصلحة وطنية عليا”

  • إعادة انتخاب بري رئيساً لأمل حلقة الوصل بين اللبنانيين وركيزة راسخة من ركائز الوفاق اللبناني

  • الأحزاب الوطنية والقومية في البقاع:خطاب عون ودبلوماسية باسيل يوازيان صواريخ المقاومة الذكية ضعد الصهيونية والتطبيع

  • ترجمة الاتفاقات بين لبنان وسوريا مصلحة وطنية عليا

عقدت الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع اجتماعها الدوري في مقر حركة امل في ثعلبايا البقاعية، حيث جرى التداول بأَخر المستجدات على الصعيدين المحلي والاقليمي، وأخذ الواقع الاقتصادي ـ الاجتماعي في البقاع حيزاً كبيراً من النقاشات والمداولات، وهنأ المجتمعون حركة أمل وجمهورها واللبنانيين عموماً بإعادة انتخاب دولة الرئيس نبيه بري رئيساً لحركة أمل، الذي ينظر اليه القريب والبعيد على انه حلقة الوصل بين اللبنانيين وركيزة راسخة من ركائز الوفاق اللبناني في البنيان الوطني.

ورأى المجتمعون في خطاب فخامة رئيس الجمهورية في الامم المتحدة صوت الحق الداوي في وجه مظالم عالم لا يقيم وزناً للحق الانساني، وبالفعل جسّد الرئيس عون بالقول والفعل والايمان صوت أمّة شلعها التفتت والتمذهب وخنق صوتها التأَمر وبدد هيبتها الانزلاق الطوعي الوقح الى مهاوي التطبيع والتماهي مع مصالح العدو الصهيوني على حساب الحقوق القومية لامتنا العربية فكان صوت العروبة التي ينحرها الاعراب بالتمذهب والتطيف والتصهين.

ورأى المجتمعون بالحراك الدبلوماسي لوزارة الخارجية اللبنانية بشخص معالي الوزير جبران باسيل خطوة ذكية توازي باهميتها صواريخ المقاومة الذكية، عرت نتنياهو واجهضت اكاذيبه وصفعت ادرعي وملحقاته امام عدسات واعين السفراء الاجانب الذين لطالما عملت الدعاية الصهيونية على تسخيرهم لصالح كيان العدو.

وأكد المجتمعون على ذهبية “الجيش والشعب والمقاومة” التي حققت توازن الردع مع العدو وما قلق ومخاوف قادته سوى الدليل على المأزق الوجودي للكيان الغاصب الذي يعيش الوساوس جراء تعاظم قدرات المقاومة وخوفه من المغامرات العسكرية لعدم ضمان النتائج، وجاء تسليح سوريا بمنظومات الصواريخ المتطورة ووسائط التعمية ليُعزّز محور المقاومة ويشبك ساحاته واجوائه المتصلة في لبنان وسوريا وفلسطين بعناصر القوة والامان ويقطع الطريق على محاولات تعويم عصابات الارهاب باستهداف الجيش العربي السوري المنتصر حتماً والمتقدم بانتصارات متدحرجة وصولا الى النصر الكبير والقريب من خلال تنظيف كامل التراب الوطني من اذناب الاعراب والصهيونية جماعات الارهاب والثورة الكاذبة.

أقرأ أيضاً:

  شاهد..الليرة السورية تكسر جموح الدولار وتستعيد جزءا من الخسائر

واكد المجتمعون على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة ووضع حد للتدخلات الخارجية التعطيلية كي تتفرغ لشؤون الناس الحياتية وانقاذ اللبنانيين من براثن الفقر والجوع والبطالة التي باتت تنذر بكل شر مستطير وتدفع باتجاه الثورة على الواقع المتردي في ظل استشراء الفساد ونهب المال العام هذا السرطان الذي توازيه سياسات غاشمة تحرم المواطن من ادوية السرطان المفقودة  بالسمسرة والصفقات.

ورأى المجتمعون ان ترجمة الاتفاقات بين لبنان وسوريا مصلحة وطنية عليا حيث ان تمرير البضائع عبر معبر نصيب يدر على اللبنانيين مبلغ ١٨ مليون دولار شهرياً كافية لانقاذ المزارع والصناعي في البقاع وغيره من المناطق من الواقع البائس الذي يعيشه فكفى مكابرة وارضاء للمتعهدين الخارجيين على حساب المواطن اللبناني.

وطالب المجتمعون الدولة اللبنانية بدعم مادة المازوت على ابواب الشتاء لان حال المواطنين الاقتصادية تجاوزت الخطوط الحمر وتشي بمخاطر اجتماعية وامنية خطيرة اذا لم يتم تدارك الواقع الحالي.

وذكّر المجتمعون بمأساة البقاعيين جراء تلوث الليطاني والغموض الذي يعيق المباشرة بمعالجته ورفع التعديات عنه والسؤال هل صرفت الاعتمادات المرصودة في مزاريب الهدر ام انها موجودة وتجمدها المحسوبيات ومراعاة خواطر المعتدين؟.

وتوقف المجتمعون عند الذكرى الـ٤٨ لغياب القائد الخالد جمال عبد الناصر باعث المشروع القومي العربي الذي ثبت بالوقائع الدامغة ان مجافاة العروبة الجامعة جلب على امتنا ويلات الانقسام والتشرذم وضياع الحقوق وتبديد الوحدة القومية التي سعى عبد الناصر لارساء قواعدها.

ودان المجتمعون بشدة اللقاءات الاعرابية السافرة والمقززة مع الموساد وقادة العدو الصهيوني على هامش اجتماعات الامم المتحدة تحت عنوان “متحدون ضد ايران” ما اسقط المحرمات عند بعض العرب لابل اسقط الحياء والشرف عن الوجوه، دون الالتفات الى معاناة الشعب الفلسطيني البطل الذي ترتكب المجازر بحقه ويشرب الاعراب الانخاب على دمه فوق طاولة صفقة القرن.

ليختم المجتمعون دعوة الشعب الفلسطيني وقواه الحية الى المزيد من الصمود واجتراح الوسائط التي تؤلم العدو وتعطل قوته وترهق انشطته والركون للمقاومة كسبيل وحيد للحرية وحق العودة والاستقلال الوطني.

أقرأ أيضاً:

  دمشق طهران موسكو .. غربلة للرمال المتحركة

بعلبك

وفي بعلبك، عقدت الاحزاب الوطنية والقومية والاسلامية اجتماعها الدوري في مكتب فرع البقاع لحزب البعث العربي الاشتراكي في بعلبك، وناقشت جدول اعمالها وهنأت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على كلمته القيمة في الامم المتحدة و”موقفه الثابت والراسخ فيما يتعلق بالصراع مع الارهاب الصهيو ـ تكفيري ووقوفه الداعم الى جانب المقاومة كخيار في المواجهة ضد العدو الصهيوني لحماية لبنان”.

كما هنأوا الاخوة في حركة امل لانعقاد مؤتمرهم السنوي، وانتخاب الرئيس بري رئيساً لحركة أمل مخصصين في تهنئتهم مصطفى الفوعاني الذي تسلم مهمته الجديدة كرئيس للهيئة التنفيذية في الحركة، متمنين له التوفيق لما يملكه من خبرة لا سيما في اوضاع بعلبك ـ الهرمل.

وناقش المجتمعون “التهويل الصهيوني واتهام “حزب الله” بأنه يملك صواريخ ومخازن صواريخ قرب المطار مدعومة بالصور المزيفة التي دحضها عميد الديبلوماسية اللبنانية الوزير جبران باسيل وفضح أكاذيب العدو المستمرة التي تستهدف لبنان وأمنه واقتصاده في محاولة لإيجاد شرخ بين اللبنانيين”.

ودعوا الشعب اللبناني إلى “التوحد خلف الجيش والمقاومة كأبلغ رد على الرسائل المزيفة بعد سقوط الارهاب في سوريا، وتراجع العدو مرغماً امام التهديدات الروسية والتي يحاول التعويض عليها في زعزعة لبنان وامنه واقتصاده الهش”.

كما دعوا الى “تشكيل حكومة وطنية تجتمع فيها كل الأطراف استنادا الى نتائج الانتخابات النيابية والقفز فوق الفيتوات والتدخلات الإقليمية، وعرقلتها تشكيل الحكومة لاعتبارات مرتبطة بالصراع ولا سيما في سوريا بعد هزيمة الإرهاب”.

واعتبروا ان “نجاح سوريا وحلفاؤها وإلحاق الهزيمة بالارهاب وداعميه الذي ارعب اميركا شكل صدمة كبيرة يحاول البعض استجرار الازمة الى لبنان والضرر باقتصاده للاستعاضة عن الخسائر التي لحقت بهؤلاء في سوريا، عدا عن محاولة اميركا فرض صفقة القرن واسقاط قضية فلسطين نهائيا بعد إعلان يهودية الدولة”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق