الأحزاب الوطنيّة بقيادة حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ في سورية

الأحزاب الوطنيّة بقيادة حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ في سورية

نبيل أحمد صافية

تلعب الأحزاب الوطنيّة عموماً دوراً مهمّاً في الحياة السّياسيّة في أيّ بلد ، والوضع السّياسيّ في سورية من ذلك ، وقد جاء تغيير الدّستور ليؤسّس لنشوء أحزاب جديدة بعد تغيير المادة الثّامنة من الدّستور القديم والتي أسهمت في صدور قانون الأحزاب رقم مئة لعام 2011م ، الذي قضى بتشكيل أحزاب وطنيّة جديدة ، كانت مهمّتها المشاركة في الحياة السّياسيّة ، وخصوصاً في ظلّ الظروف التي عصفت في سورية ، ولا تزال ، وكان حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ هو الحزب الذي عمل على ترسيخ ذلك المبدأ عندما أصدر السّيّد الرّئيس الدّكتور بشّار الأسد ، وهو الأمين العام لحزب البعث العربيّ الاشتراكيّ ، قانون الأحزاب لتكون في سورية أحزاب جديدة يمكنها أن تسهم في إغناء الحركة السّياسيّة والحياة السّياسيّة فيها .

ونشأت تلك الأحزاب إلى جانب أحزاب موجودة سابقاً ضمن إطار الجبهة الوطنيّة التّقدميّة ، وسعت الأحزاب المرخّصة إلى المشاركة في مختلف مجالات العمل السّياسيّ الذي يمكّنها من المضي قدماً في تلك العملية ، وكان لحزب البعث العربيّ الاشتراكيّ الدّور الفاعل في مختلف مجالات الحياة ، كونه من الأحزاب المؤسّسة لسورية بعد الحركة التّصحيحيّة التي قادها القائد المؤسّس حافظ الأسد ، الذي عمل على تبنّي الرّوح القوميّة والتّصدّي لمختلف حالات التّآمر على سورية أو حركات التّآمر عليها ، وهو الذي وقف إلى جانب الدّول العربيّة في معظم ما تعرّضت له ، وحتّى في أحلك الظّروف ، وكانت دعوة القائد المؤسّس حافظ الأسد لرئيس العراق صدّام حسين للخروج من الكويت ، دون أن تُستَباح العراق ، ولا تزال سورية متمسّكة بمختلف الحقوق العربيّة ضمن مسيرة التّطوير والتّحديث التي يقودها السّيّد الرّئيس الدّكتور بشّار الأسد.

أقرأ أيضاً:

  كورونا في سوريا.. بين غلاء الأسعار والإجراءات الحكومية الصارمة

ومن هنا كانت مناهضة سورية لصفقة القرن الأخيرة التي يروّج لها الرّئيس الأمريكيّ ترامب ، وتعرّضت سورية للتّآمر عليها لأنّها كانت حاملةً الهمّ العربيّ قبل كلّ شيء ، وكي نستطيع الخروج من أزمتنا الدّاخليّة فيتوجّب علينا أن نعمل معاً ، وانطلاقاً من ذلك فإنّني أدعو كلّ مواطن عربيّ سوريّ يحمل الهوية الوطنيّة السّوريّة في الدّاخل والخارج أن يعمل تحت راية الوطن ، وخصوصاً من غُرِّرَ بهم ليعودوا إلى رشدهم ، كما أدعو كلّ مواطن ضمن الأراضي السّوريّة وعادت أرضه إلى حضن الوطن والسّيادة السّوريّة بفضل رجال الجيش العربيّ السّوريّ ليكون أبناء الوطن الواحد تحت راية وطنهم لتبقى سورية موحّدة تحت راية سيّد الوطن الدّكتور بشّار الأسد ولنكون منفّذين شعار الوحدة والحرّيّة والاشتراكيّة فنعمل لوحدتنا وتكاتفنا ووحدة أرضنا واستقلالها واستقرارها وحرّيّتها ، وأن يتخلّى كلّ إنسان عمّا يكبّله من قيود ليتحرّر منها فيغدو مشاركاً في بناء الوطن متشاركاً مع مختلف الجهات والأحزاب الوطنيّة لبناء سورية المحبّة المبنيّة على وحدة أبنائها لتبقى موحّدة محرّرة مستقلّة تبني الإنسان السّوريّ الوطنيّ الواعي النّاضج ، كما تعمل لإعادة الإعمار النّفسيّ والعمرانيّ .

ب

نبيل أحمد صافية

 أ. نبيل أحمد صافية

عضو اللجنة الإعلاميّة لمؤتمر الحوار الوطنيّ في سورية
وعضو الجمعيّة السّوريّة للعلوم النّفسيّة والتّربويّة

بواسطة
نبيل أحمد صافية
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق