الأمم المتحدة تدعو حزب الله لتسليم سلاحه!!!

الأمم المتحدة تدعو حزب الله لتسليم سلاحه!!!

أنطونيو غوتيريس يدعو حزب الله اللبناني للتحول إلى “حزب سياسي مدني فقط

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في وثيقة سلمها مؤخرا إلى مجلس الأمن الدولي، إيران للمساهمة في تحول حزب الله إلى تشكيلة سياسية مدنية “فقط”. وطالب الحزب الشيعي  وكافة باقي الأطراف المعنية عدم الانخراط في أي نشاط عسكري داخل لبنان أو خارجه”. وحزب الله هو الفصيل الوحيد الذي لم يتخل عن السلاح في لبنان بعد الحرب الأهلية.

نسأل هنا وبكل موضوعية الأمم المتحدة بشخص الأمين العام السيد أنطونيو ومجلس الأمن الدولي منذ نشأت الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل للأراضي العربية ومرتكب المجازر بالأطفال والشيوخ والنساء، والعالم العربي وبالأخص جنوب لبنان يتعرض للإجتياحات المتعددة لأراضيه وإحتلالها ناهيك عن ما ينتج عن كل إجتياح، بالإضافة إلى الإنتهاكات اليومية وعلى مدار الساعة لأجوائه ومياهه الإقليمية، بالإضافة إلى القصف المدفعي والغارات الجوية للمدن والقرى الآمنة كل ما طاب الجو للصهاينة…

كل هذا مستمر وبشكل يومي منذ العام 1948 ولغاية العام 2000 وقادة هذا الكيان االهمجي تتباهى أن لبنان ليس ضمن حساباتها العسكرية لأنهم يتمكنون من إجتياح لبنان بالفرقة العسكرية من جيش الدفاع، حتى فرضت المقاومة في لبنان توازن الرعب مع هذا العدو الذي لا يفهم إلا منطق القوة، ومنطق العين بالعين….

نسألك يا أمين عام أعلى سلطة في العالم تدعي الحيادية الأمم المتحدة وهي بعيدة كل البعد عن إسمها، وقريبة كل القرب من الحلف الصهيو-أمريكي، أين تكونون عندما يقتل أطفال لبنان وأطفال قانا وعندما تستباح المقدسات والأعراض في لبنان، وعندما تجتاج عاصمة لبنان بيروت، ويصل جيش الإحتلال الصهيوني القصر الجمهوري اللبناني، هل هناك إنتهاك لأمة العرب أكثر من ذلك!!!

أين كنتم أنتم ومجلس الأمن والعالم بأسره عندما ذبح أطفال الجنوب اللبناني وأطفال قانا من إجتياح العام 1978 إلى إجتياح 1982 إلى حرب عام 2000 وصولاً إلى عدوان تموز 2006 وما بينهما من الإعتداءات؟!!!

أكنتم تعدون علينا الشهداء؟!!!         

واعتبر السيد أنطونيو أخيراً أن حزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة بأنه مجموعة إرهابية، الفصيل الوحيد الذي لم يسلم السلاح في لبنان، وراكم نفوذه الإقليمي.

نعيد السؤال لسيادة الأمين العام، هل تصنيف الولايات المتحدة يؤمن لنا الأمن والأمان، أم المقاومة اللبنانية هي من أمنت ذلك توازن الرعب الذي فرضته على قتلة العصر؟!!

إذا تخلى لبنان يا سعادة الأمين العام من يضمن لنا أرزاقنا وحياة شعبنا؟!!!

إذا تخلى لبنان عن قوته وتوازن الرعب الذي فرضه التحالف الأبدي والوطني ما بين ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة من يردع عنا كلاب الصهاينة عن حدودنا الجنوبية؟!!

يا سعادة الأمين العام نقول لك إن كلاب الجيش الذي لا يقهر، لم يقهرها ويردعها إلا توازن الرعب الذي حققه تحالف لبنان القوي بين شعبه وجيشه ومقاومته، ومن هنا لا يمكن أن نتخلى عن أي عنصر من عناصر قوة لبنان، أولاً التفاف الشعب حول جيشه ومقاومته، ثانياً الإيمان المطلق بجيشنا الباسل، ثالثاً سلاح مقاومتنا الذي أرعب الكلاب الشاردة على حدودنا الجنوبية…

إذاً الخلاصة عندما يتخلى لبنان عن أي عنصر من العناصر الثلاثة هذه نكون نعيد لبنان إلى عصر الهزيمة والضعف، وسلاح المقاومة هو أحد هذه العناصر الثلاثة….

يا سعاد الأمين العام أنطونيو نحن لا نصدق أحداً تركنا طيلة السنوات الماضية نُقتل ونموت، وكل الصدق نؤمن به ونعطيه لسيد الوعد الصادق عندما حقق لنا توازن الرعب وجعلنا دولة ذات سيادة وحرية وإستقلال….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى