الإرهابي أحمد الأسير يظهر في صيدا مجددا…

ذكرت صحيفة “الانباء” الكويتية أن الإرهابي أحمد الأسير تعمد الظهور في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة وبشكل لفت انتباه كل أبناء الحي المذكور وكل من صودف مروره فيه.

أما أكثر ما لفت الانتباه بحسب الصحيفة فهو أنه كان يرافق الإسلامي المتطرف أبو محجن الذي يتصدر اسمه المحسوبين على تنظيم القاعدة.

و في تغريدة عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا: “أنا لن أسكت على جرائم المستقبل بحقّ ديننا وأهله، كرمى عيون جاهل أو مخدوع أو منتفع، فإنّي لم أسكت عن حزب اللّات (أي حزب الله) سابقاً، ولن أسكت بإذن الله”.

الأسير، وفي تغريدة ثانية، أضاف: “حزب الله أخطر علينا من الصهاينة لأنَّه يحاربنا من داخل الإسلام، والمستقبل أخطر علينا منهما لأنه يحاربنا من داخل السنّة، عبرا وطرابلس وعرسال”.

وتابع الأسير في تغريداته كاتباً: “لا يجوز القبول والاستسلام لهيمنة آل الحريري على مصالح السنّة، فإنّ مشروعهم التغريبيّ اللّيبراليّ يتناقض مع الإسلام وذلك بعدما بانت حقيقة مشروع تيّار المستقبل وخطره على ديننا فإنّ كلّ سُنّيّ يُعينه ويرضى بهيمنته على مصالحنا هو شريكٌ معه بمحاربة الإسلام وأهله”.

وأكمل الأسير، المتخفي عن الأنظار: “إن من يتابع البرامج الإعلاميّة والتعليميّة للمستقبل يُدرك خطر دعوتهم التغريبيّة على ديننا، لاسيما وأنهم يهيمنون على المؤسسات الدينيّة ويُوجهونها”.

وكتب أيضاً: “من الثمانين بدأت أحذّر من خطر حزب اللّه، فلم يصدّقني كثيرٌ من السنّة، وكذلك سيفعل بعضهم اليوم حول تحذيري من خطر المستقبل على ديننا، ونُصرة الإسلام وأهله وظيفتنا، فعلينا بمواجهة كلّ من يعتدي علينا وعلى ديننا حتى لو كان منتسباً لأهل السنّة كالحريري وتيّاره”.

وأضاف الأسير المعروف بتشدده وعدائه لحزب الله وسوريا: “لن يجد حزب اللّات في هذه المرحلة أحداً يُعينه على محاربة التديّن السنّي مثل الحريري، ولذلك حزب اللّات الأحرص اليوم على أمن الحريري”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق