الإعاقة …ليست ضعف بل قوة

المعوق ذلك الشخص الذي يعاني من نقص في بعض قدراته الجسدية أو الذهنية نتيجة مرض أو حادث أو سبب خلقي أو عامل وراثي أو ….

أضعف قدرته على القيام بإحدى الوظائف الأساسية الأخرى في الحياة ويحتاج إلى رعاية وتأهيل أكثر من غيره من أجل إعادة دمجه مع المجتمع , فإذكاء الوعي عند هؤلاء الأشخاص يمهد لهم السبيل ليصبحوا قادرين على المشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وإبراز مواهبهم وقدراتهم التي يغفل عنها الكثير من الناس وأنهم يتساوون مع غيرهم من الناس في الحقوق والواجبات كما يتطلب إذكاء الوعي بذوي الاحتياجات الخاصة توفير إمكانية الوصول بهم الى كافة المرافق والمؤسسات والمنشأت فيتمكنون بذلك في المشاركة بصلب الحياة العامة ولكن مع الاسف مايحدث اليوم في بلادنا هو العكس فدولتنا وقائدنا (حماه الله ) وفر لهذه الفئة الكثير من العطاءات ومنها يوجد في كل مؤسسة من مؤسستنا الحكومية نسبة لهذه الفئة من الناس وحسب شهادتهما أن هناك بعض مدراء المؤسسات يسخرون وبشكل مباشر من هذه الشريحة ويعرضوهم للمضايقات و….

كأنهم هم الذين أختارو أن يكونو بهذا الحال فعندما يتم تعيين أحد هؤلاء الأشخاص في إحدى المؤسسات الحكومية مديرها إما يوبخ هذه الشخصية أو يرفضها تمامآ واذا فرضت عليه فرضآ قام بتعيينها بمكان لا يناسبها ولا يناسب قدراتها الجسدية ليعضها بمكان السخرية والاهانة وحتى من حيث الشهادة العلمية الحاصلة عليها فيقوم مديرها إما بوضعها بعمل مراسل ع الفئة الرابعة وقد تكون هذه الشخصية حاصلة على أجازة جامعية أو طالبة جامعة ….

لكن بسبب السخرية واستهزاء مدير العمل ونظرته لمثل هذه الحالات التي قدرتها الدولة بمنحها فئة تتعين بيموجبها وهذه النظرة نظرة تدل على الجهل والتخلف وعدم فهم وإدراك قدرات تلك الاشخاص (ونحن في حديثنا هذا لا نسخر من العمل كمراسلين …. ) ولكن نطالب بإعطاء كل ذي حقآ حقه لأنهم يستطيعون القيام بالأعمال الموكلة إليهم على أكمل وجه بل وأكثر حتى لو وضعوهم بغير فئتهم الوظيفية وهذه الشريحة حقها في العمل ومعاملتها مثل أي شخص عادي فلنفترض أنه شخص عادي أي لايوجد لديه إعاقة ومعه إجازة جامعية هل سيعامل المعاملة نفسها بالتأكيد لا لأنه يستطيع المدافعة عن حقه بقوة أما المعوق عندما يدافع عن نفسه يسخرون منه بكلمة ( أنتَ _ أنتِ ) معوق وأحيانآ يوجهون لهم أشد العقوبات.

أقرأ أيضاً:

"سوريا وإيران..الحفاظ على المكتسبات وسيناريو استيعاب المرحلة"

خلاصة حوارنا هذا أن هذه الشريحة منحت الحقوق ذاتها حقوق الاشخاص العاديين لكن لا يوجد من يطبق هذه الحقوق ومن ضميره نائم لا نستطيع نحن أن نحييه ….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق