الاعلامي جورج قرداحي يهاجم بشدة التوجهات السعودية الطائفية

قال قرداحي جوابا على سؤال مقدم البرنامج: ” هل نحن الاعلاميين في العالم العربي على كف عفريت؟”،

قال قرداحي “نعم والمثال حدث معي، أنا أكبر مثال على ذلك رغم كل النجومية، إذ كان هناك قرار ان يوقف برنامج فلان، فسعت المحطة وأوقفت البرنامج”.

قاطعه مقدم البرنامج في مداخلة مستفهما “يعني من بعد ما كنت تذبح باظفرك..؟

“، فقال قرداحي:

سؤالك، انت تقصد مني الجواب، أنا اعطيتك الجواب، نعم أنا اكبر مثال على ذلك، وايضا كثير من الاعلاميين ذاقوا الامرين، لانه للاسف الاعلام بدو مصاري (يحتاج الى مبالغ مالية)، والمصاري جمعت في مكان ما.. عندهم قدرة انه ينشئوا محطات ومحطات كبيرة وبرساميل كبيرة يمكن غير متوفؤة في اماكن اخرى من العالم العربي.

يسأله مقدم البرنامج: من الذي شعل فتيل الخلاف تحت الطاولة ليصير الى توقيف جورج قرداحي؟

أجابه: أنا تعرضت قبل هذا القرار لحملة شعواء في السعودية من صحفيين سعوديين كنت احترمهم وأجلهم واقرأ كتاباتهم، لكن للاسف كتبوا مقالات تحريض، لانني اتخذت موقفا من سوريا، اعتبروني مؤيدا للنظام في سوريا “هم اعتبروني هكذا”، انا اتخذت موقفا مع الناس مع الشعب، اعتبروا ايضا انا ضد الشعب السوري، كانت هناك افتتاحيات كتبت في صحف كبيرة عديدة مثل الجزيرة كأنها موجهة ومبرمجة انه افتكوا بجورج قرداحي، فكتبوا مقالات ضدي، مقالات فيها تحريض، كيف تقبل محطة إم بي سي السعودية ان يكون نصرانيا من عداد موظفيها؟ والحقيقة انه ثلاثة ارباع موظفي الـ”إم بي سي” هم من النصارى وهم الذين أنجحوها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق