البروتوكول الخامس : ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ …

▫فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻔﺸﺖ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺋﻬﺎ : ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﺑﺎﻟﺨﺒﺚ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ، ﻭﺣﻴﺚ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻣﺘﺤﻜﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ، ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﺰﺯﻫﺎ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ، ﻻ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﺔ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺔ، ﻭﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻣﻄﻤﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﺣﻴﻨﺌﺬٍ ﺳﻨﻨﻈﻢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻗﻮﻳﺔ، ﻭﺳﻨﻀﺒﻂ ﺣﻴﺎﺓ ﺭﻋﺎﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻜﺒﺢ ﻛﻞ ﺣﺮﻳﺔ، ﻭﻛﻞ ﻧﺰﻋﺎﺕ ﺗﺤﺮﺭﻳﺔ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻣﻤﻴﻮﻥ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻌﻈﻢ ﺳﻠﻄﺎﻧﻨﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺳﺤﻖ ﺍﻟﺴﺎﺧﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ .

ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺣﻴﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ـ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ .. ﻭﻟﻘﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﻤﺴﺤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻋﻦ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﻋﺎﻉ، ﻓﺎﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﻛﺎﻟﻤُﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻉ، ﻓﺎﺧﺘﻄﻔﻨﺎﻫﺎ .

ﻟﻘﺪ ﺑﺬﺭﻧﺎ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﺘﻌﺼﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻗﺮﻧًﺎ .. ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﺃﻱّ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﺳﻨﺪًﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺪﻋﻮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺿﺪﻧﺎ، ﻷﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺘﻈﻦ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﺿﺪﻧﺎ ﻫﻮ ﻧﻜﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ .

ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺑﺪًﺍ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻡ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻭﻟﻮ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺘﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮًﺍ .

ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ ﻣﻄﻠﻖ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﺮ، ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻗﻮﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻈﻠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﺮﺹ .

ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻀﻌﻒ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﻭﻧﺰﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻨﻔﻘﺪﻫﺎ ﻗﻮﺓ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﻭﻧﺴﺤﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﻷﺟﻮﻑ .

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … تكملة البروتوكول الخامس : ﺳﻨﻨﻈﻢ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﻳﺒﺮﻫﻦ ﺃﻋﻀﺎﺅﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺒﻠﻴﻐﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺗﻬﻢ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ” ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ..”

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق