التاريخ يعيد نفسه – صالح الزين

صالح الزين

بالأمس القريب قامت أمريكا باتهام دولة العراق الشقيق (بغض النظر عن موقفنا من نظام صدام حسين حينها) بأنه يمتلك أسلحة نوورية وصالت وجالت بفبركة الأكاذيب وحياكتها مدعومة من بريطانيا صاحبة ‘‘سايكس بيكو’’ مقسم العرب، ومغتصبة أرض فلسطين واعطائها إلى العصابات الصهيونية.

شنت الحرب على العراق ودخلت جيوش العالم مجتمعة، تحت نظر ومساعدة العديد من الدول العربية ضد شقيقتهم العراق، وفتشت الأمم المتحدة لأعوامٍ وأعوام ولم تتمكن من تقديم دليل اثبات على إمتلاك العراق للسلاح النووي.

انسحبت جيوش العالم وعلى رأسهم الشيطان الأكبر أمريكا، وتركت العراق منهكاً وساحةً للحروب المذهبية، دون جيش يحمي شعبه وحدوده!!!

إذاً الهدف كان من غزو العراق هو تدمير ذاك الجيش العربي المقاوم الذي أوجد توازناً للرعب مع الكيان الصهيوني!!!

اليوم أليس التاريخ يعيد نفسه؟ سوريا الممانعة، والنظام الوحيد المتبقي على الساحة العربية، وصاحبة الجيش العربي السوري المقاومة للعدو الصهيوني، وبحجة الحرب الكيماوية تُهدد سوريا بضربات عسكرية، وإذا صحت هذه التهديدات سيكون هدفها الأول تدمير هذا الجيش العربي السوري الأخير في من حملة عقيدة قتال إسرائيل، لإخلاء ساحة الشرق الأوسط من أي قوة ممانعة لذاك العدو، وبقائها ملعباً لجيش العدو وأشقاؤه العرب والباقي دويلات مذهبية لا حول ولا قوة لها.

من هنا لا يسعنا سوى الإعتراف إلا أن الهدف السابق كان الجيش العراقي، واليوم الجيش العربي السوري، وغداً الجيش المصري الشريف!!!

أين أنتم يا أمة العرب؟ !!!
أين أنتم يا حماة العروبة؟!!!
أين أنتم يا خدام القدس والمقدسيين والمقامات الشريفة؟!!!
أين أنتم…؟!!!
ألا تقرأون؟ ألا تحللون؟ بلى لكن لا تريدون أن تفهموا ما تقرأون!!!
إذا كنتم لا تقرأون ولا تحللون فتلك مصيبة!!!
وإذا كنتم تدرون فالمصيبة أعظمُ!!!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock