الترشيشي للمتظاهرين: إفتحوا الطرقات

خسائرُنا تضاعفت بسببكم

خاطب “تجمع المزارعين في البقاع” الذي يرأسه ابرهيم الترشيشي، و”نقابة المصدرين والمستوردين في لبنان” برئاسة “نعيم خليل”، القيمين على التظاهرات فتح الطرق أمام القطاع الزراعي، كي لا يخنق المزارع على ارضه ولا يستطيع تصريف انتاجه الذي يُقطف يومياً، مطلب “التجمع” الذي يرأسه “ابراهيم الترشيشي”، لفتح الطرقات يُشكل عامل مهم ومتنفس اقتصادي حياتي يومي أمام الحركة الإقتصادية والتجارية والصناعية والزراعية، ومطالب لي الأخير بل سبقه مطالب نقابية عدة ولن ينتهي إلا بضرورة فتح الطرقات.

مسؤولية مشتركة

على حكمةِ المتظاهرينَ الصادقينَ من جهة، ومثابرةِ السياسيينَ الجديينَ من جهةٍ اخرى، يتكئُ البلدُ هذه الايام، وايُهما اختل، اخلَّ بحالِ الوطن.. وعليهِ، فانَ المسؤوليةَ على الجميع، حكاماً ومواطنينَ في بلدٍ امامَ مفترقٍ تاريخي.

ولعلها من المراتِ النادرةِ التي يستطيعُ فيها الشعبُ اللبنانيُ ان يؤثرَ بسياسييهِ، فيكونَ شريكَهم في صنعِ مصيرِه، وقد كَتَبَ اَوَّلَ الاحرفِ على الورقةِ الاصلاحيةِ للحكومة، وهو القادرُ على كتابةِ المزيدِ إن احسنَ استخدامَ الاوراقِ والتوقيت، وابقى طُرُقَ المنطقِ، وارض الواقعِ سالكةً.

تضارب حول الورقة

قَبِلَ جزءٌ من المتظاهرينَ بورقةِ الحكومةِ الاصلاحية، وامهلَها البعض، ورفضَها آخرون، فتفاوتَ الصوتُ الذي كانَ صداهُ مدوياً بوَحدتِه، لكنه بقيَ محافظاً على اتزانِه وصوابيتِه.

وصَوْبَ ورقتِها للاصلاحِ تَوَجَّهَتِ الحُكُومَةُ مُحَرِّكَةً ادواتِها للعمل، فالوقتُ للمهامِ وليسَ للكلام، وسيفُه مُصْلَتٌ على الجميع، لكنَ تشريحَ ما قُدِّمَ يشي بامكانيةِ تحقيقِ ما يُنقذُ البلادَ والعبادَ في عُجالةٍ من الزمن.

بيان التجمّع

وفيما أبدى “تجمع المزارعين ونقابة المصدرين والمستوردين في لبنان”، تأييده للمطالب والتحركات التي يقوم بها المتاظهرين على جميع الاراضي اللبنانية، وهذه المطالب شرعية وحقيقية، وتمثل وجع الناس وآلامهم وتقاععس السلطة منذ حوالي 30 سنة ولغاية اليوم.

لفتح الطرقات

وطالب “التجمع” في بيانه المسؤولين عن المظاهرات، عدم تسكير الطرقات امام القطاع الزراعي وخنق المزارع على ارضه لعدة اسباب بحيث لا يستطيع تصريف انتاجه الذي يجب ان يقطف يومياً مثل الكوسا – الخيار – الخس – الباذنجان اللوبية – البندورة – الملفوف – القرنبيط – البقدونس – النعنع – البطاطا – البصل – العنب وغيرها من المنتوجات التي لا تتلف اذا بقيت لعدة ايام في الارض او المستودع .

أقرأ أيضاً:

  كيف سيواجه حزب الله خطة الحصار الأميركي المقبل؟

وإيصال الانتاج الى اسواق الخضار من خلال مرور الشاخنات عى طرق توصله الى هذه الاسواق، والسماح للعمال الزراعيين بالوصول الى الحقول، وتسهيل وصول المحروقات وخاصة المازوت لري الاراضي وتشغيل المعدات الزراعية، والمساعدة على فتح اسواق الخضار، والسماح بتصدير المنتوجات الزراعية عبر الحدود البرية وعبر مرفأ بيروت، والسماح بوصول الشاحنات والكونتينرات المحملة بالمنتجات الزراعية الى مرفأ بيروت لتصديرها علماً بان اكثر من خمسون حاوية لم تستطع الوصول الى مرفا بيروت الاسبوع الماضي بسبب تسكير الطرقات واضراب العمال في المرفأ.

 

تخوّف

ونحن اليوم متخوفون من تكرار ما جرى في الاسبوع الماضي وعدم القدرة على تحميل البضاعة خاصةً واننا بحاجة لنصدر اكثر من 100 حاوية جديدة هذا الاسبوع.

خسائر مضاعفة

ونفيد بانه لغاية اليوم تضاعفت خسائرنا ولا نستطيع ان نتحمل خسائر اكثر مما عانيناه في هذه السنة المريرة والسنوات الماضية. علماً ان القطاع الزراعي يخسر يومياً اكثر من 200 الف دولار جراء تلف منتوجاتنا نصب اعيننا ، وهذا لا يرضى به احد لاننا كلنا نعلم ان القطاع الزراعي مغلوب على امره ومهمل من قبل السلطات نفسها.

ليختم “تجمّع المزارعين” و”نقابة المصدرين” بالتمني على المتظاهرين “عدم تسكير الطرقات علينا وعدم التعرض للشاحنات والبك اب المحملة بالمنتجات الزراعية ان كان الى الاسواق الداخلية او المصدرة الى الخارج عبر الطريق البرية وعبر مرفأ بيروت”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock