التشابه ونقيضه بين لبنان وماليزيا!!!

التشابه ونقيضه بين لبنان وماليزيا!!!

أولاً هناك أوجه شبه ثلاثة بين ماليزيا ولبنان الفساد، والفاسدين، والنظام الفاسد!!!

كلاهما بلد تجتمع فيه أقليات وإثنيات متنوعة، وكلاهما بلد جميل وسياحي، والشعبان يتميزان بالمبادرة والحيوية والابداع الفردي…

ماليزيا ولبنان يعانيان من الفساد والقوانين الفاسدة التي يستغلها الفاسدين من النافذين لسرقة المال العام….

ربما هي الحكمة أن يتصادف موعد الانتخابات وشعاراتها بمكافحة آفة الفساد الضاربة في الدولتين والمجتمعين…

نقيضان في إنتخابات البلدين: في ماليزيا أسفرت نتيجة ثورة صناديق الإقتراع إصرار الشعب الماليزي على إعادة حكيمه إلى رئاسة الوزراء مهاتير محمد بعد إعتزاله العمل السياسي لمدة 15 عاماً وهو الآن بعمر 93 سنة.

أما في لبنان: أصر الشعب اللبناني ومن خلفه القانون الإنتخابي العجيب الغريب الهجوم على صناديق الإقتراع بخلفيته المعتادة المذهبية، ونتيجة هذا الجهل المذهبي نتج إعادة تثبيت العديد من الفاسدين على عروشهم المذهبية.

ماذا حققت الإنتخابات في ماليزيا؛ وفي لبنان!!!

في ماليزيا حققت الإنتخابات وخلال خمسة أيام فقط:

  • القبض على رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق.
  • القبض على 9 وزراء.
  • إغلاق المجال الجوي والبحري حتى لا يهرب الفاسدون.
  • القبض على 144 رجل أعمال بتهمة الفساد.
  • القبض على 50 قاضي بتهمة الفساد.
  • القبض على 200 شرطي بتهمة الفساد.
  • إستعادة مليار دولار من الأموال المنهوبة إلى الخزينة الماليزية.
  • تخفيض الضرائب إعتباراً من أول تموز 2018

في لبنان ماذا حققت الإنتخابات :

  • التغاضي عن سارقي المال العام من علية القوم، وإطلاق سراح معاونيهم.
  • تكريس ملكية المال العام لناهبيه.
  • فتح المعابر أمام من يرغب من الفاسدين لتهريب المال العام إلى الخارج.
  • تشجيع رجال الأعمال الغير فاسدين على المشاركة في أعمال الفساد.
  • توقيف موظفون في القطاع العام بتهم كبيرة وفجأة إطلاق سراحهم دون إطلاع الرأي العام على براءتهم وإعلان من هو كان وراء إتهامهم، ومن المتورط الحقيقي.

 هناك في ماليزيا هيئة مكافحة الفساد أثمرت إستعادة ما يساوي مليارات من الدولارات والقبض على رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الوريث السياسي لأبيه.

هنا في لبنان ماذا أنتجت الوعود الرنانة للشعب المستضعف الفقير العاطل عن العمل غير الإنتخابات المذهبية، وتثبيت الفاسدين في مناصبهم!!!!

هنا في لبنان هل يأتي اليوم الذي نرى فيه محاربة الفساد حقيقة لا شعارات؟ هل نستعيد البعض من المال العام المنهوب، على الأقل ما أتى على ذكره كتاب “الإبراء المستحيل”؟!!!

هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا تستمع لأقوال رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق ليواصل تفسيره للتحويلات المشبوهة التي بلغت قيمتها 10.6 مليون دولار إلى حسابه المصرفي.

كما نجحت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا في تحويل مئات المتهمين بالفساد إلى المحاكم والتي قارب عددهم نحو ستة آلاف موظف حكومي من مناصب مختلفة  بمن فيهم ضباط في الشرطة. خلال الخمس سنوات الأخيرة.

وفي لبنان ماذا أنتجت وعود الحملات الإنتخابية بمحاربة الفساد، وما هو عدد الفاسدين الذين أحيلوا إلى المحاكم؟!!!

في ماليزيا هيئة مكافحة الفساد تتابع الملفات لحين صدور الأحكام بالبراءة أو الإدانة….

هنا في لبنان كم من ملفات الفساد أحيلت إلى القضاء وتنتهي دون أن يُعلن للرأي العام من المحكوم ومن البريء ولا نعرف أين انتهى الملف؟!!!

كم من المفات فتحت على الإعلام دون أن تحال إلى القضاء وبقيت في عداد المهاترات الإعلامية والمناظرات التلفزيونية وفي النهاية نرى المهاجم والمتهم يجلسون في الأماكن العامة بحكم أنه “عفى الله عما مضى” “لا نريد أن نوسع الدائرة لمصلحة البلد”!!! هنا نسأل أين مصلحة الوطن في نهب المال العام، وهل هناك من يطلق الأحكام غير القضاء؟!!! #آخ_يا_بلدنا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock