التكفيريون يقتلون شاباً في غزة لأنه شيعي…

05c0e4d8c91054b25ff48e22c6b6b311قال مقربون من الشاب مثقال أحمد السالمي “35” عاماص الذي قتل قرب منزله بمخيم الشاطئ بمدينة غزة، إن عملية قتله، تمت عندما كان جالساً أمام بيته في المخيم المتميز بشوارعه الضيقة، إلى جانب شاب آخر، عندما اقترب منه شخص ملثم (يغطي وجهه) مترجلاً دون قيادة اي وسيلة نقل، وأطلق عليه رصاصتين.

وترجح التحقيقات أن سبب قتل السالمي، بسبب ترديده لأفكار الشيعية، ونشره أقوال الشيعة، والدعوات التي كان يطلقها عبر صفحات التواصل الاجتماعي “الفيس بووك” وأحاديثه مع معارفه وجيرانه وفي مجالسه عن الحسين وأتباع البيت.

عملية القتل:

أثناء جلوسه، أقدم الملثم، وصرخ بصوت عالٍ (الله أكبر..الله أكبر) ووجه رصاصتين من مسدس إلى رأسه، وترك المكان على عجالة. وقد تم نقله بحالة حرجة جداً إلى مجمع الشفاء الطبي، لكنه فارق الحياة، ومن المقرر أن يجري تشييع جثمانه اليوم الخميس.

cc97fe242b8b3ed3e9c3cb180679c768وقد تمت عملية التصفية أمام منزله قرب المسجد الأبيض، وهي منطقة أمنية معروفة، لكن المنفذ، نجح في الدخول مفرداً، وتنفيذ المهمة في أقل من دقيقتين.

وقد تجمع أفراد من عائلة السالمي، والجيران عقب عملية القتل، وطالبوا الجهات المختصة في الشرطة الكشف عن قاتلي ابنهم.

وروى مقربون من القتيل مثقال السالمي أن عائلته وجهت له اللوم كثيراً على هذه الأفكار ودخوله في إشكالات دينية وسياسية، وروي أنه في إحدى المرات قامت بضربه ليتوقف عن هذه الأفكار.

بدورها، وصلت الشرطة والمباحث العامة إلى المكان، وشرعت في التحقيق ورسم كروكي لمكان الحادث، واستجوبت اقاربه والجيران والأشخاص في المكان، وفتحت تحقيقاً في عملية القتل، وفقاً لما صرح به الناطق باسم الشرطة المقدم ايمن البطنيجي.

ويشار أن مثقال السالمي هو من عناصر حركة فتح سابقاً، ويعمل في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية.

اتباع الحسين

b46529944ee9a616cd82bd939f260749وأشار القنيل السالمي في تعليق له على صفحته في (الفيس بوك) مقسماً بالله، أن اتباع الحسين كفيل بتحرير فلسطين خلال سنتين فقط ( عامان) وقال في تعليق على الفيس إن حزب الله الشيعي اللبناني انتصر ليس بقوة السلاح وإنما باتباع طريق الحسين عليه السلام.. وتطرق في نشره إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان لعنة الله عليهما، وزينب – عليها السلام ، وكانت تحذيرات عديدة وجهت له للتوقف عن هذه الأفكار.. حيث تشير الشكوك إلى وقف جماعة سلفية مسلحة وراء قتله.

ردود على القتل

وتوالت الردود على قتله بين رافض ومستنكر باعتبار أن الجهات الرسمية هي المسؤولة عن تنفيذ القانون وليس الجماعات أو الأشخاص، ولا يؤخذ القانون باليد، وهو ما ظهر في اهتمام قوات الأمن الفلسطينية في المتابعة والتحري، ووصفه آخرون بالشهيد، وبين مؤيد للقتل كونه يتعرض للصحابة ويدعو للتبشير بالفكر الشيعي، فيما طلبت تنظيمات بعينها إلى عدم تداول عملية القتل على صفحات التواصل الاجتماعي لا تأييداً ولا رفضاً..

d353be222afc81d0b0f4fc8eabf6ed01

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock