التهديد الاميركي بالتعرض للناقلات الايرانية وعمليات "أسود الجزيرة"

العالم _ خاص بالعالم

التهديدات الأميركية الأخيرة ضد إيران قوبلت برد قاطع وحازم من قبل المسؤولين في الجمهورية الإسلامية. حيث أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن التهديدات الاميركية غير القانونية والخطيرة هي شكل من اشكال القرصنة وخطر كبير للسلام والامن الدوليين، ظريف شدد في رسالة تحذيرية بعث بها الى الامين العام للامم المتحدة على حق ايران في اتخاذ الاجراءات المناسبة والضرورية لمواجهة اي تهديد اميركي.

بالتزامن اعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران استدعت سفير سويسرا راعي المصالح الاميركية وابلغته احتجاجها الشديد على التهديدات الأميركية الأخيرة مؤكداً أن اي تهديد ضد ناقلات النفط الايرانية سيواجه برد سريع وحاسم من قبل ايران واميركا ستتحمل عواقب ذلك.

وكان مسؤول بارز في الحكومة الامريكية لم يفصح عن اسمه زعم أن واشنطن تبحث في اتخاذ إجراءات مناسبة للردّ على مسألة وصول شحنة من البنزين الايراني الى فنزويلا خاصة وأن واشنطن تفرض حظرا غير قانوني وأحادي الجانب على إيران وفنزويلا.

مصادر مطلعة أشارت إلى أن البحرية الامريكية أرسلت أربع طرادات حربية ترافقها الطائرة العسكرية “بوينغ بيه-ثمانية” القادرة على القيام بمهام الحرب المضادة للغواصات والحرب المضادة للسطح والحظر على الشحن.

مراقبون يرون أنه ورغم الضجة الأميركية المفتعلة ألا أن التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران لا يسمح للولايات المتحدة بالقاء مزيد من الشرر الذي يستفز ايران خاصة وأن واشنطن وفي حال أقدمت على تحركات مشابهة للقراصنة بغية خلق حالة من انعدام الأمن في الممرات المائية، فسوف يكون لخطوتها تبعات خطيرة ومجازفة لن تمرّ دون ردّ قاصم.

ايران سبق وان اظهرت قدرتها على الرد على الإستفزازات الأميركية عندما اسقطت الطائرة الدرون المرتفعة الكلفة في مضيق هرمز وعندما استهدفت قاعدة عين الأسد، كبرى القواعد الأميركية في العراق، هذا بالإضافة إلى أن البحرية الايرانية لم تترد في القيام بمراقبة لصيقة ومن قرب للقطعات البحرية الحربية الاميركية في الخليج الفارسي.

ويستعرض ملف بانوراما الثاني، سير العمليات العسكرية التي تخوضها القوات العراقية بمنطقة الجزيرة في غرب وشمال غربي العراق، ووعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بان العمليات ستكون حاسمة ونهائية لاجتثاث فلول جماعة داعش الوهابية بعد الهجمات المتزايدة للارهابيين في عدة محافظات اسفرت عن استشهاد واصابة مئات العراقيين.

أقرأ أيضاً:

حرب الشائعات عن روسيا وسوريا: الأسد ليس يانوكوفيتش

لتعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة بقايا العناصر الإرهابية اطلقت القوات العراقية عمليات “أسود الجزيرة” في صحراء ثلاث محافظات غرب البلاد وصولا الى الحدود الدولية مع سورية.

خليةُ الإعلامِ الأمني في العراق اعلنت ان العمليات تغطي صحراء الجزيرة شمالي محافظة الانبار وجنوبي محافظة نينوى وغربي محافظة صلاح الدين حيث تشمل تطهير مئة وخمسين الف كيلو متر من الخلايا الارهابية.

الخلية اكدت ان العملياتِ تَجري باشرافِ قيادةِ العملياتِ المشتركة، وتَشمَلُ وادي الثرثار، ومطارَ جنيف، وجبلَ المنايف، والشعباني، وطريفاوي، ووادي العجيج، وتلولَ الطيارات، مشيرةً الى مشاركةِ قياداتِ عملياتِ الجزيرة وصلاحِ الدين وغربِ نينوى والحشدِ الشعبي والعشائري في العملية وبإسنادٍ من طيران الجيش.

قيادة العمليات المشتركة، أكدت ان عمليات اسود الجزيرة تجري دون اشتراك التحالف الدولي. واشارت الى ان القيادة لديها معلومات بكافة خطوط امداد عناصر داعش الارهابية بين ديالى وكركوك، ويتم مطاردتهم في كل مكان.

الجيشُ العراقي أعلن ايضا عن إطلاقَ عمليةٍ عسكرية بإسناد مباشر من قبل طيران الجيش عملية عسكرية وقوات الشرطة لملاحقةِ عناصرِ جماعة داعش في محافظة ديالى شرقيَ البلاد، وتأتي العمليةُ بعد استشهادِ عددٍ من عناصرِ الأمن والحشدِ الشعبي ومدنيَيْن، في هجماتٍ متفرقة تبنتها “داعش”.

قيادة العمليات المشتركة بينت ان “العمليات الارهابية التي حصلت مؤخرا في ديالى وصلاح الدين كانت بسبب وصول الامداد للتنظيمات الارهابية من الصحراء والحدود السورية”. وفي غربي الموصل شمال العراق، شنت وحدات الحشد الشعبي حملة تطهير طالت سلسلة قرى واسفرت عن العثور على انفاق وكميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة.

المصدر

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق