الجيش الحر يقترب من غرفة العمليات الاساسية للأسد…

تشهد سوريا تطورات عسكرية متلاحقة، فبعد سيطرة الجيش الحر على خان العسل بريف حلب، أضحت إمدادات الجيش السوري من دمشق شبه مقطوعة، الأمر الذي دفع الجيش الحر إلى الانتقال إلى مهاجمة معسكر القرميد في ريف إدلب، الذي يعد أكبر حاجز عسكري للنظام السوري في الشمال.

وتشير سيطرة الجيش الحر على مدينة خان العسل الشمالية الاستراتيجية، الى السيطرة بشكل كامل على طريق حلب دمشق، ما يعني قطع الطريق على إمدادات الجيش السوري، وفتح الطريق أمام الجيش الحر للتقدم نحو أكاديمية الأسد التي تعتبر غرفة العمليات الأساسية لجيش النظام في حلب.

وبحال سقوط هذه الغرفة بيد الجيش الحر، تصبح الطريق مفتوحة إلى منطقتي حلب الجديدة والفرقان، ما يعني تحرير حلب بشكل كامل لقيادة الثورة في حلب.

ويضم معسكر القرميد في ريف إدلب، الذي يعتبر أكبر حاجز لقوات النظام في المنطقة، 20 دبابة، و4 عربات شيلكا، و6 مدافع من نوع فوزليكا، و300 عنصر من جيش النظام، في الخاصرة الشرقية للطريق بين إدلب وأريحا، ومنه يقصف الجيش السوري قرى إدلب وبلدات الريف، فيما يتعرض على مدار الساعة لقصف بالمدفعية والهاونات محلية الصنع.

وفي حمص لا يزال الوضع على حاله من القصف المركّز والعشوائي على الاحياء القديمة، وتحديداً أحياء الخالدية وجورة الشياح من قبل الجيش السوري المدعوم بقوات حزب الله اللبناني.

أقرأ أيضاً:

سوريا تبدأ استخدام طائرات 'ميغ-29'
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق