الجيش السوري علی أعتاب ادلب وتركيا تتلاسن مع روسيا

في مناخ المواجهة شمال سوريا، يتنوع الحراك بين كثافة الاتصالات الدبلوماسية، والاعتداءات المتكررة للمجموعات الارهابية بدعم تركي على مواقع الجيش السوري في ريف ادلب، يأتي ذلك في ظل تصعيد كلامي بين روسيا وتركيا، حيث تستبعد الاوساط السياسية في سورية ذهاب تركيا لمواجهة مع روسيا بالرغم من التصريحات التي يطلقها المسؤولون الاتراك.

وقال المستشار في الحكومة السورية، عبد القادر عزوز:”هذا الاشتباك حاصل نتيجة ان الجانب التركي واردوغان تحديداً لم يستطع ان يقدم دعماً للارهابيين وتهافت مشروعه استعاض عنه من خلال التصعيد الاعلامي والدبلوماسي. بالنسبة للحكومة السورية هي مع أي مخرجات تفاهم تنسجم مع مقررات مجلس الامن وتنسجم مع مبادئ ميثاق الامم المتحدة وتنسجم مع اتفاق سوتشي”.

التصعيد العسكري التركي في ادلب السورية، يرى فيه المراقبون انه نسف لما تبقى من اتفاق سوتشي، فالارتال العسكرية التركية لم تتوقف عبر الحدود في الوقت الذي تتجاهل فيه تركيا بنود الاتفاق وتنشئ المزيد من المواقع العسكرية ما يرفع منسوب التصعيد.

وقال الخبير السياسي السوري، حسام طالب:” اليوم ما يحصل علی الارض ان اردوغان يريد من خلال الهجوم علی النيرب من خلال هذه الهجمات التي يقوم بها الجيش التركي مع جبهة النصرة وباقي الفصائل الارهابية يريد قمة طهران وبيده شئ علی الارض وهذا الامر لم يتحقق بالعكس الجيش السوري مازال يتقدم وسيذهب اردوغان الی طهران خالي اليدين”.

وبحسب الاوساط السياسي ان الاندفاعة للدولة السورية لانهاء التواجد الارهابي في ادلب مستمرة، وان هوامش المناورة السياسية التركية تبقى في حدود ضيقة، وتعتمد بشكل او بأخر على التدخل الامريكي والناتو في المواجهة مع روسيا والدولة السورية.

يرى المراقبون في دمشق ان خفض سقف مطالب انقرة حول ادلب هو القادم في الافق، بعد رسم الجيش السوري خارطة السيطرة الجديدة، وما التدخل التركي في معركة ادلب، في هذه الايام، الا احد اشكال المفاوضات التي تقوم علی مبدأ التصعيد المبالغ فيه.

المصدر

أقرأ أيضاً:

عباس يمدد حالة الطوارئ لثلاثين يوما
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق