الحكومة تقاسم بين نتنياهو الخاسر وبني غانتس المنهار وللسيّد نصرالله فصل الخطاب

الانتخابات الإسرائيلية استفتاءً على مزيدٍ من الدم والحروب والتوسع

عملية الاقتراع للانتخابات الإسرائيلية بدأت وسط صراع انتخابي ـ تسويقي ـ حاد بين المرشحين، وأقساها بين “اليمين المتطرّف” وبين “اليسار الأكثر تطرفاً”، وفي كلا النتائج فإن الرابح هو الأكثر تطرفاً وتصهيناً وتآمراً وقتلاً ودمويةً بحق الشعب الفلسطيني وتهويد القضية مروراً بالسيطرة على كامل فلسطين والأردن ومصر وصولاً للإطاحة بمحور المقاومة، من فلسطين مروراً بلبنان وسوريا والعراق واليمن وصولاً حتى إيران.

صراع بين معسكرين

وفي قراءة أولية لمسار عملية الإقتراع، والمقرر إغلاق الصناديق في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم، في سباق انتخابي تشارك فيه 29 قائمة وسط منافسة قوية بين معسكري اليمين والمركز، فيما تخوض الأحزاب العربية من فلسطينيي عام 1948 الانتخابات ضمن “قائمة مشتركة”.

هذا التسابق الإنتخابي المحموم عنصرياً وصراعاً، يواجه فيه  رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو تحدياً قوياً من رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس وتحالفه الوسطي “أزرق أبيض”، مع تساوٍ في عدد المقاعد بين الحزبين وفق استطلاعات رأي أجريت ليلة عملية التصويت.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى ارتفاع متوقع في نسبة التصويت مع تشكيل “القائمة المشتركة”، مقارنة مع الانتخابات الماضية التي سجلت نسبة تصويت منخفضة وصلت لنحو 45% بسبب خوض الانتخابات بقائمتين، علماً أن نسبة التصويت في صفوفهم بلغت في انتخابات 2015 مع إطلاق “القائمة المشتركة” حوالي 64%.

ويبلغ عدد الناخبين نحو مليون مصوِّت، فيما يبلغ عدد صناديق الاقتراع 10788 صندوقاً، وبلغت نسبة التصويت حتى كتابة هذه السطور في الانتخابات الإسرائيلية 44,3%، و”حذّر نتنياهو من تقاعس اليمنيين في التصويت الأمر الذي يأخذنا لأن نكون أمام حكومة يسارية”.

دماء الفلسطينيين وغور الأردن

وبناء على ما سبق، فإن النتائج التي سبقت عملية التصويت، وأسبوع التحضير الإنتخابي، فإن التسابق على كسب الأصوات، انطلق من سوريا حيث استهداف بلدة عقربة السورية واستشهد مقاومين لحزب الله، مروراً بلبنان حيث استهداف ضاحية بيروت فانفجرت طائرة مسيرة وأسقطت الثانية، تزامن ذلك مع استهداف الحدود العراقية ـ السورية، وآخرها اليوم، إذ كشف ضابط أمني عراقي رفيع “انه سمع صوت طائرة في الجو بعد الهجوم مباشرة”، ونقلت مصادر أمنية في مدينة القائم “ان طيران العدو الصهيوني عاود هجومه البربري على الحدود السورية العراقية”، وكان الأسبوع الماضي، استشهد 21 شخصاً نتيجة اعتداء جوي صهيوني على قاعدة في نفس المدينة، وإلى اليمن حيث بصمات العدوان الصهيوني واضحة.

هذه الشواهد مجتمعةً جميعها تصب في خانة “الدعاية الإنتخابية وشد عصب الناخب الإسرائيلي في صالح المرشح نتنياهو المتطرف، إلاّ أن نتنياهو لا يمكنه نسيان خطاب سيّد المقاومة ومحورها، أن السيّد نصرالله “أشبع نتنياهو وحقبته وأسلفه الهزائم”، وآخرها “الرعب الذي أدخل إلى قلوب الصهاينة لأيام وأيام” حتى “وقفوا على إجر ونص”، لتأتيهم ضربة أفيفيم لتقضّ مضجعهم من داخلهم، وتلتها إسقاط المسيرة في رامية كضربة قصمت ضهرهم، وأبعدتهم عن الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة لسبع كيلومترات عمقاً، ثم وقف المجال الجوي للمنطقة الشمالية بمام فيها توقف مطار مستوطنة (كريات شمونة) الوحيد في شمال فلسطين المحتلة، وغابت الطائرت المعادية فوق سماء لبنان بشكل شبه كلي، ولا يزال الرعب يسيطر عليهم وينزل بهم كالصاعقة من حيث لا يحتسبون”، أما على المستوى الأبعد في الدعاية الصهيونية ـ الإنتخابية، فـ”غور الأردن وشمال البحر الميت أدخله نتنياهو في سباقه وبازاره الانتخابي الإسرائيلي”، وعلى نتنياهو أو غيره ممن سيكون على رأس حكومة العدو “أن يتعظ مما جرى في سوريا والعراق واليمن ولبنان”، ويبقى مستقبل الكيان الصهيوني مرهون بخطاب السيد حسن نصرالله بعد يومين، فتتحدّد معالم المرحلة القادمة ومستقبلها.

أهداف نتياهو

إن هدف نتنياهو من كل ما تقدم هو لكسب الوقت والرهان على أصوات الناخبين في عملية التصويت وخاصة اليمينيين منهم. فضلاً عن أن إسرائيل تعتبر السيطرة على غور الأردن “أمراً ضرورياً لمنع قيام دولة فلسطينية في المستقبل”.

أقرأ أيضاً:

  نيويورك تايمز: صواريخ حزب الله الدقيقة يمكنها شلّ “إسرائيل”

فإسرائيل احتلت الضفة الغربية، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، في حرب يونيو/حزيران عام 1967، وأعلنت ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في عام 1981، رغم معارضة المجتمع الدولي لذلك.

أهمية استراتيجية

تشكل منطقة الأغوار وشماليّ البحر الميت الممتدة على مساحة 1.6 مليون دونم، بمحاذاة الحدود الأردنية أهمية استراتيجية كبرى، وهي تشكّل ما يقارب 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وغالبية سكانها من الفلسطينيين، وتغطي منطقة غور الأردن وشمالي البحر الميت ما يقارب 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وتبدأ منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا في الشمال وحتى البحر الميت، ويسيطر الإسرائليون على الجزء الواقع بين البحر الميت وحتى نهايته في الضفة الغربية، وتقلص عدد السكان من 60 ألف نسمة إلى 5 آلاف في الفترة الواقعة بين 1967 و1971، وفي عام 2016 كان يعيش في المنطقة ما يقرب 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن.

أمام ذلك، “فإن جزءاً كبيراً من المنطقة موضع تفاوض بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، كما أن المنطقة صالحة للزراعة وتوليد الطاقة ومشاريع أخرى، لكن جيش العدو الإسرائيلي يستخدمها فعلياً من أجل عملياته العسكرية”، كما أن وجود البحر الميت في المنطقة يجذب الكثير من السياح، عدا عن الإمكانات الأخرى مثل استخراج الملح والمعادن منها.

وقد انتشرت في المنطقة المستوطنات الإسرائيلية في أعقاب حرب 1967، وتعتبرها معظم دول العالم أراضٍ محتلة ومستوطنات غير قانونية. ومع ذلك، تم إنشاء ما يقرب الـ200 مستوطنة في الضفة الغربية والقدس الشرقية (يريدها الفلسطينيون عاصمة لهم في إطار حل النزاع بين الدولتين)، ويعيش فيها أكثر من النصف مستوطن إسرائيلي وسط 2.7 مليون فلسطيني.

وتمنع السلطات الإسرائيلية، الفلسطينيين من استخدام نحو 85 في المئة من مساحة الغور، وتقيد وصولهم إلى مصادر المياه وتمنعهم من بناء المنازل.

وفضلاً عن الأهمية الإستراتيجية الإقتصادية، فإنه “بسبب تغير طبيعة الحروب وآلياتها، فللمنطقة أهمية عسكرية، خصوصاً أن مساحة الوادي ضيقة، فعرضها شمالاً لا يتجاوز 40 كيلو متراً، وهذا يعني أن معظم الأراضي الإسرائيلية عرضةً لأي هجوم صاروخي”.

تنديد ومطالبة كلامية

أمام التمادي العدواني ـ الإنتخابي ت الصهيوني، المجلس الوطني الفلسطيني، دعا إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، واعتبر تصريحات نتنياهو “تحدياً سافراً لإرادة المجتمع الدولي ومؤسساته وقراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية”، وإن ذلك يستدعي سحب الاعتراف بإسرائيل وإيقاف الاتفاقات معها.

كما دعا المجلس إلى التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إعادة النظر في عضوية إسرائيل في الجمعية “كونها لم تلتزم بقراراتها” فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية وحق العودة.

ويعد منافسه الرئيسي هو ائتلاف يسار الوسط، الذي يطلق عليه لقب “الأزرق والأبيض”، بزعامة الجنرال المتقاعد، بيني غانتز، ويائير لابيد، الشخصية التلفزيونية التي اتجهت إلى السياسة. وسط مواجهة نتنياهو لتهم فساد خطيرة ينفي حدوثها. ويقول خصومه إنه قسّم إسرائيل وقلل من قدرها. ويعتبر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس أبرز منافس لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الانتخابات التشريعية

أقرأ أيضاً:

  لقاء ليلي بين السيد نصرالله والوزير سليمان فرنجية..

وإن كان 11 من الجنرالات السابقين قد أحرزوا مقاعدا في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، وعشرة آخرون تسلموا حقائب وزارية، تبقى رئاسة الوزراء طموح بيني غانتس (59 عاما) الرئيسي. علما أن رئيسين سابقين لأركان الجيش، إسحق رابين وإيهود باراك، تمكنا من شغل هذا المنصب. ينحدر غانتس من أبوين ناجيين من المحرقة النازية، ذوي أصول رومانية ومجرية. أسس والداه مجموعة زراعية في قرية كفر أحيم الواقعة في السهول الساحلية على بعد 40 كم غرب القدس. ويحمل الجنرال السابق شهادة في التاريخ من جامعة تل أبيب، وإجازة في العلوم السياسية من جامعة حيفا إضافة إلى إجازة في إدارة الموارد الوطنية من جامعة الدفاع الأمريكية. في 1977 انضم غانتس، وكان والده مسؤولا محليا في حزب العمال، إلى صفوف وحدات المظلات ثم ارتقى على مر السنوات سلم الجيش الإسرائيلي حتى أعلى هرمه.

وبحكم مسيرته العدوانية المتعطشة للدم، شارك غانتس في كل نزاعات العقود الأخيرة من تاريخ البلاد (لبنان، الانتفاضة، غزة). وبيني غانتس لديه أربعة أطفال، ويقول إن المشاغل الاجتماعية والاقتصادية من بين أولوياته. وتحدث مرارا عن رغبة نتانياهو في تشكيل ائتلاف مع أحزاب يمينية متشددة يمكن أن تساعده في طلب الحصانة من المحاكمة في البرلمان.  ويقول غانتس إنه هو وائتلافه الوسطي (أزرق أبيض) يريدان تشكيل حكومة وحدة تدعمها الغالبية العظمى من الإسرائيليين.

ووسط تاصخب تادولي وصراخ عالمي بشأن تضرر إمدادات سوق النفط جراء هجوم تم بخلفية دفاعية، وتناسى ذلك العالم المصاب بالعمى السياسي والانحطاط الأخلاقي سبب المشكلة المتمثلة في استمرار العدوان والحصار على اليمن، ونقصٌ في إمدادات النفط أثار سعار العالم بينما سفك دماء شعب وإزهاق أرواح بنيه وأطفاله ونسائه ومحاصرته في لقمة عيشه أمرٌ لا يثير حفيظةَ أحد، وهروبا من الإقرار بمظلومية هذا الشعب وضرورة وقف العدوان والحصار جرى اختراع تساؤلات جانبية عن هوية الطائرات ومن أين جاءت، وهي تساؤلات مخترعة لتضليل الرأي العام الدولي وتشجيعٌ لتحالف العدوان أن يستمر في ارتكاب جرائمه بغطاء دولي يرى مصلحته في استمرار تدفع النفط دونما النظر إلى أن عائداته تمد النظام السعودي بما يحتاجه من ميزانية لتمويل حرب أمريكا على اليمن وفرض حصار خانق يرزح تحته جميع أبناء الشعب اليمني، وتلك الحرب وذلك الحصار لا بد أن يوضع له حد أو استعد زبائن النفط لأيام أكثر سودا.

في فِلَسطينَ المحتلة اهتزازٌ سياسيٌ الى حدِّ السقوطِ على ابوابِ صناديقِ الاقتراع، وسَطَ زَحمَةِ الناخبينَ من المقاومينَ في غزة ولبنانَ وصولاً الى الطائراتِ اليمنيةِ في بقيق وخريص التي دعا المحللونَ الصهاينةُ الى الالتفاتِ اليها  جيداً.

هذا وكانت  شرطة الإحتلال الإسرائيلي أنهت إستعداداتها الخاصة قبيل انتخابات الكنيست الـ22 يوم غدٍ الثلاثاء، وذلك لتأمين هدوء العملية الانتخابية ووصول الناخبين إلى صناديق اقتراعهم التي ستُنشر في أنحاء الأراضي المحتلة.

عباس

فقد اعتبر الفلسطينيون إعلان نتنياهو ووعده ـ الإنتخابي ـ جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي، مطالبين السلطة الفلسطينية والفصائل السياسية الفلسطينية “ضرورة التصدي لهذه المخططات”، وأن يجتمع الجميع لمواجهة مخططات نتنياهو الإنتخابية.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “هدّد بإنهاء جميع الإتفاقات الموقعة مع إسرائيل”، وما ترتّب عليها من التزامات في حال “تنفيذ نتنياهو إعلانه الأخير”.

وطالبت المؤسسات الفلسطينية المجتمع الدولي بـ”فرض عقوباتٍ على إسرائيل التي تُمعِنُ في انتهاك قرارات الشرعيةِ الدولية”.

عريقات

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات وفي ظل قرار نتنياهو سال: ما الذي تبقى لأي عملية سلام ويحكم على المنطقة شعوباً وحدوداً ويرميها في آتون الفوضى والتطرف وإراقة الدماء؟.

أقرأ أيضاً:

  إضراب مفتوح في قطاع المحروقات .. توقف قسري بسبب الخسارة

أضاف عريقات، أن الخطر الحقيقي على إسرائيل هو “الإحتلال الإسرائيلي”.

طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.صائب عريقات دول العالم بفرض العقوبات الفورية على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وإدانة تصريحات رئيس حكومتها التي أعلن خلالها عن ارتكاب جريمة حرب بفرض السيادة على غور الأردن وضم المستوطنات الإستعمارية حال فوزه في الانتخابات.

وأكد عريقات أن فلسطين ومعها قوة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والإجماع الدولي لا يعترفون بإجراءات سلطة الاحتلال وضمها غير القانوني للقدس واللطرون وهضبة الجولان وتعتبرها لاغية وباطلة. وقال: “إن الحصانة التي منحها المجتمع الدولي لإسرائيل وتمتعها بثقافة الإفلات من العقاب هي التي شجعت نتنياهو في مطالبة الجمهور الإسرائيلي بانتخابه في حال ارتكابه جريمة أخرى”.

ودعا هذه الدول منفردة ومجتمعة للتحرك العاجل دون تأخير لردع نتنياهو وحلفائه، وانقاذ فرص السلام قبل فوات الأوان، واستثمار دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ74، لمساءلة سلطة الاحتلال، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وقال: ” إن وقف هذه الجرائم تشكل تحدياً لدول العالم، إما القبول بنهج القوة ومخالفة القانون أو إعلاء شأن الأمم المتحدة وتنفيذ قراراتها، والالتزام بمبادئهم وقيمهم وسيادة القانون”.

فصائل

فصائل العمل الوطني الفلسطيني والإسلامي طالبت “تبني استراتيجية وطنية موحدة” لدعم “مقاومة الإحتلال وإنهاء الإنقسام الداخلي”.

وطالب المتحدّث بإسم حركة حماس فوزي برهوم “ردع وعزل الإحتلال الإسرائيلي ومقاطعته من قبل كل أشكال السلطة الفلسطينية ووقف حالات التواصل والتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي”.

ويرى مراقبون في خطة نتنياهو التي تأتي في سياقٍ “انتخابي محموم”، تقويضاً لجهود المجتمع الدولي لحلّ الدولتين، و”نسفاً لإمكانية إقامة دولةٍ فلسطينية متصلةً جغرافياً وقابلةً للحياة”.

عباس

وهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء بالانسحاب من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في حال تنفيذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعده باحتلال غور الأردن وشمال البحر الميت، كما نددت فصائل فلسطينية ومسؤولون عرب والأمم المتحدة بتصريحات نتنياهو.

مشيراً إلى إن الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستنتهي حال فرضت سيادتها على أي جزء من الأرض الفلسطينية، مضيفا “من حقنا الدفاع عن حقوقنا وتحقيق أهدافنا بالوسائل المتاحة كافة مهما كانت النتائج”.

كما اعتبر عباس أن قرارات نتنياهو تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

الفصائل الفلسطينية

وعبّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد أن نتنياهو “لا يريد سلاما ولا تسوية، ولا إنشاء دولة فلسطينية، ويرفض حل الدولتين، ويتغطى بصفقة القرن، وهو يسعى إلى حكم ذاتي أبدي للفلسطينيين، ويريد أن يكون غور الأردن والمستوطنات خارجه”.

أما أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات فاعتبر أن ضم غور الأردن جريمة حرب، وتكريس لنظام الفصل العنصري، وأضاف في تغريدة عبر تويتر “إذا ما نُفذ الضم، يكون (نتنياهو) قد نجح فى دفن أي احتمال للسلام، للمئة عام القادمة”.

وفي السياق ذاته، وصفت المسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي تصريح نتنياهو بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي” و”سرقة للأراضي وتطهير عرقي ومدمر لكل فرص السلام”.

وقالت عشراوي لوكالة الصحافة الفرنسية “هذا تغيير شامل للعبة، جميع الاتفاقيات معطلة (…) في كل انتخابات ندفع الثمن من حقوقنا وأراضينا (…) إنه أسوأ من الفصل العنصري، إنه يشرد شعبا كاملا بتاريخ وثقافة وهوية”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock