“الحلول الاستثنائيّة”

الحلول الاستثنائيّة

منتجب علي سلامي

الجميعُ يعترفُ ويُقِرُّ – حزيناً – بأنّنا في أزمة حقيقيّة، فمن حرب إلى حصار خانق إلى حَجْر صحيّ قاسٍ …..والكلّ يعترف بأنّ الفساد مُستشرٍ ويتفاقم يوماً بعد يوم مُستغلّاً ذلك ، وتجّار الأزمات يلدغون ويلسعون وقلوبهم صخور صمّاء…..لماذا لا يعترف الجميع أيضاً بأنّ بلدنا الغالي بحاجة مُلحّة ٍإلى مسؤولين فعّالين مجاهدين على مؤسساته العامّة ،يواجهون الأزمات بصلابة أكثر، و يُبدِعون الحلول الاستثنائيّة ويفتّشون عن دروب جديدة للخلاص ،ويدافعون عن الكادحين الصادقين في كلّ حقول الاقتصاد الوطنيّ ، فالنوايا الحسنة هي الخطوة الأولى لكنّها بمفردها لاتكفي المسؤول ليُوجِدَ الحلّ…أصبح الشعب في أيّامنا أغلبه تحت خطّ الفقر فالمعاناة من الضيق والفقر والغلاء تتزايد ….فكما استبسل المقاتلون السوريّون الشرفاء، بقيادة بشّارنا الحافظ الأسد القائد الرمز الحكيم، ليدافعوا عن سوريّة ويخلقوا الانتصار بعزائمهم وصبرهم وبراعتهم في دكّ حصون الإرهاب ،ويُبدِعوا في إيجاد طرقه، على الرغم من وقوف العالم أغلبه في وجههم، وهذه شهادة اعترفَ بها العدوّ قبل الصديق… فعلى مسؤولي هذا البلد الحبيب الآن وفي ظلّ هذه النوائب والمصاعب التي تعترضنا ،أن يبحثوا ويفتّشوا جادّين عن مخارج وعلاج لما نحن فيه،وذلك بتفعيل الذكاء والخبرة والعلم والتواضع والاستعانة بالكوادر المدرّبة القادرة على الفعل الحقيقيّ بعيداً عن المحسوبيّات والواسطات وبعيداً عن التكبّر والتجبّر والغرور والطائفيّة والعشائريّة والعائليّة وبعيداً عن الترف والسيّارات الفخمة والمواكب الأسطوريّة والمباركات المُزيّفة المتملّقة وبعيداً عن التظاهر والتعجرف والاستعراض الإعلاميّ المُتصنّع والتصفيق والتنظير.

أقرأ أيضاً:

العقوبات الأمريكية على سورية... الرئيس الأسد بمواجهة ترامب
بواسطة
منتجب علي سلامي
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق