الخالصي يدعو إلى إحياء ذكرى الحسين بالوعي والتفكير والثبات على امر الحق

دعا المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ 20 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ 31 آب 2018م، إلى احياء مواسم الطاعات، وإحياء ذكرى رسول الله (ص) بهجرته العظيمة، واحياء ذكرى سبطه العظيم الشهيد الحسين (ع) بالوعي والتفكر الصحيح والعمل الصالح وبالثبات على أمر الحق وبفهم ما قاله الحسين (ع) في مسيرته، وبنقل هذه الصورة إلى العالم.

وحذر سماحته (دام ظله) من إماتة هذه الذكرى بالخرافات والبدع، وبالتبعية لأعداء الإسلام، أو بتحويلها إلى مسرحيات أشبه ما تكون بحفلات التنكر التي يقيمها الأعداء.

يوم سقط العراق في ظل الاحتلال انتم تذكرون ان اول زيارة أربعين حصلت مباشرة بعد الاحتلال، في زيارة الأربعين جاءت المواكب وكلها مستبشرة بالخلاص من الطاغوت ومن الديكتاتورية، ومن الحكم الجائر ومن الظلم والفساد الذي كان عليه العراق وكان عليه شعب العراق، وكان من فضل الله على موكبكم وبعض المواكب الأخرى انها رفعت شعار مقاومة الاحتلال منذ اليوم الأول، في ذلك الوقت الذي ما كان احد يستسيغ او يتحمل مثل هذا الشعار حتى قالوا ما قالوا، حتى اتهمنا البعض بإننا ندافع عن النظام السابق، بسبب مقاومتنا للأمريكان!!، في حين ان بعض المتهمين لنا هم كانوا مع النظام السابق، وكان النظام السابق يرسلهم ويوفدهم إلى الخارج على حسابه لإكمال الدراسات هناك، بينما كنا نحن نُتَابَعْ ونضطهد من النظام السابق، ومدرسة الإمام الخالصي قدمت العشرات من الشهداء من خيرة أبنائها في هذا السبيل، ومع ذلك لأننا نرفض الطاغوت نرفض الاحتلال، ونرفض الهيمنة الامريكية، فيكون جوابهم لنا: انكم تدافعون عن النظام السابق!!.

هذه هي المهازل التي اوقعت الناس في الهلكة، وأخطر ما في الأمر هو صمت العلماء، صمت الذين تصدوا لأمر الأمة، صمتوا ولم ينبهوا، ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهو عن المنكر، وأكثر من ذلك، بل سوفوا ومرروا، دعا بعض الناس باسمهم بشكل أو بآخر وهم صامتون إلى المشاركة في هذا المشروع الذي ترون آثاره اليوم.

البصرة تستدعيكم وتبلغكم السلام، وكل العراق في دمار، ولكن الكارثة هناك شاهدٌ على قاسٍ على ما مارسه الإحتلال وأذناب الاحتلال في هذا البلد.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى