الخشن وسحمر يستنكران ويتبرآن: فعلٌ إجرامي موتور

الوزير فهمي: كرامة الشهداء من كرامة الدولة واللواء عثمان: الحادثة سببها الاكتظاظ

عقب اقتحام أحد الأشخاص مخفر الأوزاعي وإطلاق النار على آمر الفصيلة وبعض العسكريين، وإطلاق بعض الموقوفين، علّق الناشط السياسي الحاج محمد رامز الخشن ، على الحادثة وقال: “في خضمّ التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعصف بالوطن”.

الخشن

وقال الخشن، في الوقت المفصلي الذي نعوّل فيه على رجال القانون والأمن الشرفاء، تأتي جريمة اليوم المستنكرة لتشكل ضربة مؤلمة استهدفت المؤسسة الأمنية في الصميم، ونالت يد الغدر والحقد ضابطاً من أنزه الضباط الأمنيين وأكثرهم شجاعةً وإقداماً، هو الرائد الشهيد “جلال شرَيف” الذي كان رمزاً للتفاني والإقدام والتضحية.

وباسمنا وباسم عموم أهالي بلدة سحمر التي تتبرأ بإجماع عائلاتها ومكوّناتها من هذا الفعل الإجرامي، ندين ونشجب ونستنكر العمل الإجرامي المُدان والمستنكر الذي أقدم عليه مجرم موتور، بحق حماة الأمن والوطن والإنسانية.

ونتقدم بواجب العزاء للعميد الصديق علي شرَيف ولعائلة آل شريف الكرام ولقوى الأمن الداخلي باستشهاد نجلهم الرائد جلال شريف على إثر الجريمة المستنكرة التي وقعت اليوم في مخفر الأوزاعي.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ورحم الله الشهداء وحمى الله لبنان  وحماته من كل مكروه.

سحمر تستنكر

وأصدر أهالي بلدة سحمر بعلمائها وفاعلياتها وبلديتها ومخاتيرها وأهلها في البقاع الغربي، بيان استنكار لجريمة الاوزاعي، تقدموا من الشعب اللبناني وقيادة القوى الأمنية وعائلة الشهيد المظلوم الرائد جلال شريف ،بأحر التعازي، سائلين العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته وأن يشفي رفاقه الجرحى كل من المعاونين الأولين زياد العطار وعلي أمهز.

ونحن أهالي بلدة سحمر بعلمائها وفاعلياتها وبلديتها ومخاتيرها وأهلها جميعاً إذ نستنكر الحادث الأليم والجريمة النكراء  التي حصلت اليوم في مركز فصيلة الأوزاعي، من قبل المدعو حسن الحسين المسجل في نفوس بلدة سحمر، والذي لم يعرفها يوماً ولم يزرها، ولم يلتق بإخوة له فيها، بل كان شخصاً مريضاً نفسياً تتم معالجته في دار الصليب، لكن رغم ذلك فالجرح كبير بفقدان الأحبة، ونحن إذ نهيب بالأجهزة المختصة أن تقوم بالتحقيقات اللازمة ووصولاً للعدالة.

لا يسعنا سوى أن نعلن براءتنا من الفاعل وفعلته، ومن المجرم وجريمته، سائلين العلي القدير أن يرحم الشهيد وأن يعافي الجرحى، وأن يحفظ بلدنا ووحدتنا في لبنان.

أقرأ أيضاً:

  مراسم وداع مهيب للشهيدين شريف والعطّار بقاعاً

ويهمنا أن نعلن للجميع بأنه لا عزاء لدينا بالمجرم الذي قتل نفسه بعد القيام بجريمته. وعزاؤنا فقط بالشهيد الرائد المظلوم جلال شريف، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عائلة الحسين

كما اصدرت عائلة الحسين في سحمر بياناً تقدمت فيه بأحر التعازي وبالغ الحزن الشديد من عائلة وأقارب وقوى الأمن الداخلي، رافعة أسمى آيات العزاء بالرائد جلال شريف، مستنكرة الفعل الشنيع للقاتل الذي أصابنا جميعا في وطننا بهذا الإعتداء الغادر معلنة التبرؤ من ومن فعلته في الدنيا والآخرة، رافعة الايدي بالدعاء للجرحى من أفراد قوى الأمن الداخلي المظلومين، راجية لهم الشفاء العاجل.

فهمي

وكان وزير الداخلية العميد محمد فهمي ، وفي تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، علّق على جريمة الاوزاعي التي ارتقى فيها النقيب جلال شريف واحد عناصر المخفر.
وكتب فهمي، “قدر الابطال الاستشهاد في سبيل الوطن واذا كان قدر مؤسسة قوى الامن الداخلي تقديم الشهداء فهي لن تبخل بذلك”.
واضاف، “رحم الله الشهيد النقيب جلال شريف وله نقول: “إن كرامة الشهداء من كرامة الدولة”، داعيًا “بالشفاء العاجل للمعاون اول زياد العطار والمعاون اول علي امهز”.

قوى الأمن تنعي

صـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامـة البـلاغ التالـــي:

تنعي المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، الرائد الشهيد جلال شريف الذي قضى شهيداً اثناء قيامه بواجبه كآمر لفصيلة الاوزاعي نتيجة لإطلاق النار عليه من قبل المدعو حسن الحسين (لبناني)، كما أصيب المعاونان أولان زياد العطار -اصابته خطرة- وعلي امهز، والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص.

فيما يلي نبذة عن حياته ومراحل خدمته العسكرية في سلك قوى الأمن:

الرتبة والاسم والشهرة: الرائد الشهيد جلال شريف

اسم الاب: العميد في الجيش اللبناني علي شريف

اسم الوالدة: زينب شريف

تاريخ الولادة ومكانها: 19/11/1989 اليمونة / بعلبك

الوضع العائلي: متأهل، ولديه ولدان (يانا خمس سنوات، وعلي سنتان ونصف)

دخل السلك بتاريخ 16/10/2007 وتدرج في الرتب حتى رتبة نقيب.

رقي إلى رتبة رائد بعد الاستشهاد.

أقرأ أيضاً:

  مراسم وداع مهيب للشهيدين شريف والعطّار بقاعاً

خدم في عدة مراكز هي: كلية الضباط / المعهد – مفرزة سير بيروت الأولى – فصيلة الحدث / تولى الإشراف المباشر على مركز المعاينة الميكانيكية في الحدث – مفرزة طوارئ الضاحية – المجموعة الأمنية في الضاحية الجنوبية – آمر فصيلة الأوزاعي.

منح الاوسمة التالية: وسام الحرب – وسام الجرحى – وسام الأرز الوطني برتبة فارس – وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الثالثة – مدالية الأمن الداخلي – مدالية الجدارة.

حائز على تنويه مدير عام قوى الامن الداخلي.

التحقيقات الأولية

اقتحام المدعو حسن الحسين لفصيلة الاوزاعي حيث اطلق النار داخل الفصيلة ما ادى الى إصابة آمر الفصيلة النقيب جلال شريف وهو (نجل نائب مدير المخابرات اللبنانية العميد علي غالب شريف) وإصابة حرجة في رقبته أدى إلى استشهاده، بالاضافة الى اصابة عسكريين ٢ نقلوا جميعاً الى مستشفى الزهراء، وهروب كل المساجين وعددهم ٣٠، في حين أن مطلق النار قتل نفسه انتحاراً.

التحقيقات الاولية في الجريمة التي حصلت داخل مخفر الاوزاعي أظهرت أن المدعو حسن الحسين كان دخل مع والدته الى المخفر حيث تمّ توقيف شقيقه، ولم يكن بحوزته أيّ سلاح، إلا أنّ شجاراً وتضارباً بالايدي حصل بينه وبين شقيقه ما استدعى تدخل آمر الفصيلة وعناصر فيها، فقام الحسين بنزع سلاح أحدهم وأطلق النار باتجاه الضابط جلال شريف الذي فارق الحياة، ومعاون من آل العطّار أُصيب بجروح خطرة جدا، بالاضافة الى عنصر أُصيب برجله، قبل أن يُطلق الحسين النار على نفسه ويُفارق الحياة.

وأدّى هذا الإشكال الى فرار عدد من الموقوفين من المخفر قُدّر عددهم بـ30موقوفاً.

اللواء عثمان

أكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان من نظارة الأوزاعي أن “800 جريح سقطوا منذ 17 تشرين الأول”، وقال: “هناك 32 سجينا في النظارة، فالاكتظاظ فعلا معيب في السجون”.

وأشار إلى أن “عناصر قوى الأمن والجيش اللبناني استنزفت قواها”، مؤكدا “ضرورة حل قضية السجون في لبنان”، لافتا إلى أن “عنصر قوى الأمن الداخلي يدفع دمه لبناء الوطن”.

وتمنى من كل اللبنانيين “التكاتف حتى تحل الأزمة”، وقال: “كقوى أمن داخلي، نعتمد كل الوسائل اللازمة لتأمين وضع جيد للسجناء، وما حدث اليوم يتم التحقيق به”.

أقرأ أيضاً:

  مراسم وداع مهيب للشهيدين شريف والعطّار بقاعاً

وأشار إلى أن “الحراك إذا كان يطلب انتظام العمل في البلد، فعندما نقوم بواجباتنا فهذا يعني أننا ننتظم في العمل، أما إذا كان لا يريد منا تأدية واجباتنا فهذا يعني أنه لا يريد الانتظام في البلد”.

هذا وتطرح حادثة الأوزاعي هذه مسألة اكتظاظ النظارات في المخافر، على طاولة البحث، إذ من المفترض أن لا يبقى الموقوفون فيها لأكثر من 24 ساعة أو 48 ساعة كحدّ  اقصى.

العطار شهيداً

ولاحقاً صـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامـة البـلاغ التالـــي:

تنعي المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المؤهل الشهيد زياد العطار الذي تعرض لاعتداء مسلّح اثناء قيامه بواجبه في فصيلة الاوزاعي وقضى شهيداً بتاريخ اليوم 12/02/2020 متأثرا بجروحه نتيجة لإطلاق النار عليه من قبل المدعو حسن الحسين (لبناني). التحقيق جار بإشراف القضاء المختص.

فيما يلي نبذة عن حياته ومراحل خدمته العسكرية في سلك قوى الأمن:

الرتبة والاسم والشهرة:المؤهل الشهيد زياد العطار.
اسم الاب: أحمد العطار.
اسم الوالدة: شهدية المقداد.
تاريخ الولادة ومكانها: 10/11/1970 شعت-البقاع
الوضع العائلي: متأهل، ولديه ثلاثة أولاد (محمد الجواد 19 سنة، فاطمة 14سنة، وأم البنين 10 سنوات)
دخل السلك بتاريخ 16/11/1992 وتدرج في الرتب حتى رتبة معاون أول، ورقي إلى رتبة مؤهل بعد الاستشهاد.
خدم في عدة مراكز هي: فوج السيار المركزي-قيادة منطقة الشمال-سجن رومية-قيادة الدرك (فرع العديد) -مفرزة سير بعلبك-مخفر اللبوة-مخفر ضهر البيدر-مخفر شتورة-مفرزة سير بعلبك-مخفر الهرمل-فصيلة بئر حسن-مفرزة طوارئ صيدا-مفرزة طوارئ صور-مفرزة طوارئ بعبدا-مخفر قصر عدل بعبدا-غرفة عمليات سرية الضاحية-فصيلة الاوزاعي.

المكافآت والأوسمة التي نالها: حائز على المدالية التذكارية لمؤتمرات 2002.

منح بعد الاستشهاد: وسام الحرب-وسام الجرحى-وسام الاستحقاق اللبناني الدرجة الرابعة-المدالية العسكرية-مدالية الامن الداخلي ومدالية الجدارة.

منح التنويهات التالية: تهنئة خطية عدد2 من وزير الداخلية، تهنئة خطية من قائد الجيش، تنويه من مدير عام قوى الأمن الداخلي عدد 5 وتهنئة خطية من مدير عام قوى الأمن الداخلي.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق