الداوود” للوكالة العربية للاخبار ” : محور المقاومة انتصر والمستقبل يبشر بالمزيد

على وقع التحولات الاقليمية, تشهد الساحة السياسية في لبنان مجموعة من المواقف وردود الافعال عليها بين الافرقاء السياسيين على مساحة الوطن بمختلف طوائفه ومذاهبه ومناطقه، وبعد التطورات الاخيرة التي تؤشر الى صيف ساخن مع ما يحمله من مفاجآت صفقة القرن التي يعمل على انجازها صهر الرئيس الاميركي ومع المتغيرات الاقليمية في الخليج والحرب الامريكية الايرانية المتوقعة يرتسم مشهد مقلق في الافق.

مراسل الوكالة العربية للأخبار زياد العسل محاوراً الداوود
مراسل الوكالة العربية للأخبار زياد العسل محاوراً السيد الداوود

وفي ضوء هذه المتغيرات أكد الامين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل بيك الداوود ل”الوكالة العربية للاخبار” أن محور المقاومة سجل انتصاراَ كبيرا,يتمثل هذا الانتصار في صمود الدولة السورية قيادة وشعبا امام المؤامرة التي حيكت لسورية وانتصار حركات المقاومة في المنطقة, وذلك عبر صمود شعوب هذه الدول امام المؤامرات التي حيكت ضدها, وذلك ايضا بفضل الدور الروسي ودور الجمهورية الاسلامية في ايران وصدق حركات المقاومة مع انفسها ومع شعوبها وهذا ما انعكس في الميدان بشتى المجالات.

على مستوى الشارع الدرزي يؤكد “الداوود” ان ثمة جهود تبذل بين القوى السياسية الدرزية المؤيدة لخيار المقاومة والممانعة من حركة النضال الى الحزب السوري القومي الاجتماعي وتيار التوحيد والحزب الديمقراطي اللبناني بقياداتهم جميعا لتثبيت الدور الدرزي المقاوم على الساحة الوطنية والاقليمية كجزء من خط المقاومة في هذه الامة.

وعن موضوع مزارع شبعا الذي يأخذ حيزا إعلاميا كبيرا في الآونة الأخيرة يؤكد البيك فيصل الداوود ان مزارع شبعا لبنانية ولا مجال للنقاش حول ذلك, وأن دور المقاومة وعلى رأسها سماحة السيد,بالاضافة الى الدور السوري المتمثل في القيادة الحكيمة التي يرأسها الرئيس الأسد الذي يحمل هموم هذه المنطقة والذي بذل الكثير في سبيل نصرة الحق ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي الذي يهدد وجودنا ولكن خطره بات وهميا مع وجود حركات المقاومة في لبنان والمنطقة ومن يراهن على سقوط النظام في سوريا بات حقا يراهن على سراب على ما يقول الاخير, وصفقة القرن على حد تعبيره ولدت ميتة منذ اللحظة الاولى, وليست سوى افلاس سياسي للادارة الاميريكية التي باتت تسعى بشكل حثيث للتفاوض مع الجانب الايراني الذي أثبت صموده وحكمة قادته في التعامل مع كل المتغيرات.

يؤكد الداوود ان ثمة لقاءات عقدت وستعقد مع مجموعة من الاحزاب الوطنية والقومية والشخصيات كالمرابطين وحركة الشعب والحزب القومي بهدف تطبيق اتفاق الطائف وتعزيز المفاهيم الوطنية والقومية ومحاربة دور أمراء الطوائف الذين يتحملون الكثير من مآسي البلد.

يختم الداوود مبشرا بمرحلة واعدة على شتى المستويات يكون عنوانها العريض انتصار محور واتساع النفوذ الروسي في المنطقة, بالاضافة الى الدور الصيني الذي سيكون بارزا جدا على المستوى السياسي والاقتصادي كما كان بارزا في السنوات المصرمة مؤكدا أن على فريقه السياسي تكثيف العمل على المستوى الوطني والقومي بعد ما تاكد انتصار هذا الفريق وهذا المحور في لبنان والاقليم, الامر الذي خلط جميع الاوراق السياسية وأعاد الحسابات لدى الجميع, وأكد أن الهيمنة الاسرائيلية والامريكية, باتت حديثا من الماضي وكل محاولات الطمع بلبنان والأمة ستفشل وستتصدى المقاومة لكل الاعتداءات الاسرائيلية,مسطرة مزيدا من الإنجازات والانتصارات على مساحة الوطن والامة

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى