الدجل الإعلامي والسياسة العنصرية.. “أم هارون نموذجاً”

إن اغرب ما يحدث في هذه المرحلة التي تعد الأدق والاكثر حساسية من التي سبقها، مع كمّ التحالفات والقرارات والحروب الإرهابية على منطقتنا، ان ما يُسمى السلطة الرابعة تجعل من هذه السلطة والصرح العربي مرتعاً لمصانع الاعداء وإرهابهم.

وخير مثل يليق بهم “إن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة اكبر” لكنهم مدركون لما يفعلون!!!!.

72 عاما مروا على الحق الفلسطيني، تعاقبت اجيال واجيال، ولفترة ليست ببعيدة كانت القضية الفلسطينية في فحوى كل كتاب مدرسي في شتى البلدان العربية، يتعلم الطفل العربي بأن الحق الفلسطيني حق مقدس، وان الاحتلال الإسرائيلي مغتصب لأرض فلسطين، فإن سألت ابن الـ 6 سنوات من أي بلد عربي، لقال لك فلسطين عربية ولأنشد لك فلسطين داري ودرب انتصاري.

مسلسل عربي يُساند الكيان الغاصب في تعزيز اواصر التشابك والتودد والرأفة بالمحتل، قالباً للحقائق رأسا على عقب.

فعلى قناة عربية وبإنتاج عربي، صُرف من ممثلين وفنيين ومصورين ومخرجين تعاضدوا على أن يصل مُنتجهم إلى كل العرب، ولابد انه تُرجم إلى كل اللغات، ليُحقق مبتغاه البعيد، وليصل إلى العالمية، فالمؤلف والمنتج والمخرج انهوا المطلوب منهم، إما طواعية او قسراً حالهم حال طاقم المسلسل كله، والله أعلم..

ما يهمنا أن العمل بمضمونه وبعيداً عن الاشخاص، يُلزم المشاهد بالتعايش مع الكيان، وانه المُعتدى عليه في مشاهد تُسيء للأمتين العربية والإسلامية، من حيث طرح النص وانقلاب الحقوق والواجبات، فهل من رادع لصوت الباطل.

فلسطين عربية وقضيتها وحقها كانت وما زالت في قلب كل الاحرار الشرفاء، فلا اعمالكم تُرهبنا ولن تُثنينا عن الدفاع عنها، فلن ننسى اطفال الحجارة والنساء المناضلات، ففي فلسطين المسجد الأقصى والقدس الشريف وفيها كنيسة القيامة ومهد المسيح.

مرفق فيديو للمحامية الأستاذة بشرى الخليل كل الاحترام والتقدير لها على ماتفضلت به من حقائق.

أقرأ أيضاً:

من المحيط الهادئ حتى جبل طارق الصين وحلفائها يعتلون عرش العالم..!
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق