الدكتور سامي كليب لـ ”العربي برس“: خيار المقاومة انتصر وثمة أمل في الغد وعلينا العمل على ذلك

تشهد الساحة السياسية في لبنان جملة من الاحداث والمتغيرات التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالأحداث الاقليمية والدولية, وينقسم الشارع اللبناني بين مؤيد لهذا الخط ومؤيد لخط سياسي اخر.

وفي حديث خاص بـ ”الوكالة العربية للأخبار“ رأى الدكتور سامي كليب أن لبنان يعاني من نظام طائفي يعيد انتاج نفسه وأن الذين هم مسؤوليين سياسيين المفترض بهم أن يجدوا حلول للأزمات السياسية هم الذين يتحملون الفشل المتكرر لهذا النظام مع بروز مجموعة من النماذج الحديثة في السياسة اللبنانية التي تحاول حل المشكلات الإقتصادية والسياسية ومكافحة الفساد.

الدكتور سامي كليب في رسالة للشباب اللبناني

ووجه الدكتور سامي كليب رسالة الى الشباب اللبناني قائلأً أنه ليس هناك مشكلة في أن يغادر الشباب اللبناني لتحسين وضعه ومستقبله بسبب ظروف لبنان المعيشية الصعبة، ولكنه يقول لهم، أن ثمة أملاً ما زال موجوداً في هذا الوطن ويجب أن نحافظ عليه ولا يجب أن نيأس او نفقد الأمل منه.

الإعتدائات الإسرائيلية

أما في ما يتعلق بالإعتداء الاسرائيلي على لبنان, يعتبر الدكتور سامي كليب أن الهيمنة الاسرائيلية العسكرية سقطت، وأن لبنان بفضل مقاومته بات يمتلك كل مقومات الرد على العدوان الاسرائيلي، ويؤكد الدكتور سامي كليب أن المشكلة ليست في الاعتداءات الاسرائيلية فقط على الرغم من انها اعتداءات ظالمة وعدوانية, وانما ايضاً الى جانب الاعتداءات الاسرائيلية, تكمن المشكلة في اتفاقات سلام مع العدو الاسرائيلي ومع الذين ينبطحون له دون مقابل, ويؤكد الدكتور كليب أن المطلوب اليوم من المقاومة توسيع رقعة حدودها لكي يتناسب خطابها مع الخطاب العربي المقاوم، وأتمنى الإهتمام بالعمق العروبي الذي يحصن المقاومة، لأن أغلب الدول العربية وأغلب شعوب العربية تتبنى خطاب المقاومة ضد العدو الاسرائيلي ولا يمكن لنا كعرب وبالتحديد كلبنانيين إلا اننا نفتخر بأن لدينا مقاومة انتصرت على العدو الإسرائيلي وغيرت المعادلة في المنطقة، وساهمت في تغيير مصير الصراع مع العدو الإسرائيلي.

أقرأ أيضاً:

  تقرير خطير يكشف كيف تستثمر "اسرائيل" قضية النازحين السوريين
الدكتور سامي كليب في حوار خاص للوكالة العربية للأخبار مع الزميل زياد العسل (1)
الدكتور سامي كليب مع الزميل زياد العسل

الدكتور سامي كليب متحدثاً عن حياته الشخصية

أما في ما يتعلق بحياته الشخصية يؤكد الدكتور سامي كليب أنه على عكس ما يظهر في الشاشة, فهو انسان يحب المزاح ولديه مجموعة من الهوايات في الحياة، فهو يحب الموسيقى عزفاً واستماعاً ويحب ايضاً المسرح و السينما, بالاضافة الى السباحة, اما في ما يتعلق بالقراءة فإنها تبقى الهواية المفضلة، بل يعتبرها جزء من حياته فيقول بأنه مستعد أن يقرأ عشر ساعات يومياً بكل استمتاع, وأكد الدكتور كليب أنه قارئ كبير للأدب, وقد سمحت له ظروفه نتيجة لإقامته خارج لبنان بقراءة آداب أخرى أضافة للادب العربي, وعلى وجه التحديد الأدب الروسي, فيقرأ كثيراً بالادب المذكور, وقد قرأ رواية الام لـ مكسيم غوركي, عندما كان عمره 14 سنة بالاضافة الى قراءته وحبه للأدب الفرنسي الكلاسيكي ,وقراءته لشكسبير الذي لم يتسن له القراءة له وهو في لبنان وانما عندما كان في الخارج وقد ساهمت السينما في ذلك, بالاضافة الي تعلقه في الأدب الصوفي وفلسفات الصوفية الذي ذهب للقائها في مهدها والتعرف عليها أكثر.

ويؤكد الدكتور كليب ان معظم الكتّاب أو “الكتبة” هم ابواق عند السياسيين يكتبون ما يريده السياسيون وأغلب هؤلاء أي السياسيين لا يقرأون لهؤلاء الكتّاب ما يكتبون.

وعن سر نجاح برنامج لعبة الأمم

أما في ما يتعلق ببرنامجه “لعبة الامم” ،وبعد سؤالنا له عن سر نجاحه يؤكد بأنه يتعاطى بجدية مع المشاهد العربي, ويظهر في برنامجه كما هو في حقيقة حياته اليومية مخاطباً المشاهد العربي بالقضايا التي تعنيه والتي تهمه.

ينهي الدكتور سامي كليب كلامه مؤكداً ان هناك املاً, فلقد وصلنا اليوم الى الحضيض, ولا يمكن بعد كل ذلك إلا أن نتقدم وإلا ان نشهد تطوراً ويجب علينا جميعاً ان نظل متفائلين ولدينا الكثير من الامل في الغد والمستقبل.

بواسطة
زياد العسل
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock