الرئيس الأسد خلال حوار خاص مع “قناة روسيا 24″ و”وكالة روسيا سيفودنيا”

أبرز مواقف الرئيس السوري بشار الأسد خلال حوار خاص مع “قناة روسيا 24” و”وكالة روسيا سيفودنيا”:

– الوجود العسكري الروسي في سورية هو في إطار التوازن العالمي ومكافحة الإرهاب.
– الطرف التركي لم يكن صادقاً بكل التزاماته.
– روسيا لعبت دوراً ايجابياً في منع المخططات الامريكية في الشمال السوري، وروسيا دولة عظمى ولديها مهام تخدم العالم.
– يجب مكافحة الإرهاب في كل مكان من العالم.
– تركيا تخدع العالم بحديثها عن إعادة ثلاثة ملايين لاجئ إلى شمال شرق سورية.
– نظام أردوغان يريد نقل الإرهابيين مع عائلاتهم إلى شمال شرق سورية ليشكلوا مجتمعاً متطرفاً يتماشى مع رؤيتهم.
– أمريكا كانت تحرك داعش كأداة تضرب الجيش السوري ولتشتيت القوى التي تقاتل الإرهاب.
– الإرهاب ليس لديه حدود سياسية.
– معظم الأكراد وطنيون يقفون مع دولتهم ومع الشعب السوري كأي شريحة أخرى.
– هناك بين الأكراد مجموعات متطرفة بالمعنى السياسي تطرح طروحات أقرب إلى الانفصال.
– منطقة شمال وشمال شرق سورية في أغلبيتها عربية وأكثر من سبعين بالمئة من سكانها عرب وليس العكس.
– لن نوافق لا اليوم ولا غداً ولا كشعب على أي طرح انفصالي.
– كل الشرائح السورية دافعت عن وطنها.
– الأمريكي دعم المجموعات الكردية وجعل القيادة لها ليعطي صورة أن المنطقة كردية ولكي يخلق صراعاً كردياً مع المجموعات الأخرى.
– بعد تسع سنوات حرب معظم الناس فهموا أهمية التوحد مع الدولة بغض النظر عن الخلافات السياسية.
– الحرب تغير الكثير في المجتمع لكنها لا تعني تقسيم البلد أو الذهاب باتجاه الانفصال ونسف الدستور.
– أي شيء انفصالي لن نقبل به على الإطلاق ولا في أي ظرف من الظروف، وكل الشرائح السورية دافعت عن وطنها وعن مدنها وقراها.
– بعد تطبيق الاتفاق الروسي التركي بشكل كامل لابد أن نقول للأتراك انسحبوا.
– الاستقرار يحصل عندما نلتزم كلنا بالدستور السوري.
– كل من يسلم سلاحه يحصل على عفو كامل ويمكن له أن ينضم إلى الجيش العربي السوري.
– الوضع المعاشي في سورية يدفع لعدة عوامل خارجية في مقدمتها الحصار الغربي.
– علينا أن نبحث الآن عن وسائل لتشجيع الاستثمار أكثر، وإعادة إعمار المنشآت المدمرة صعبة لكنها ليست مستحيلة.
– الأولويات هي تأمين الحد الأدنى الضروري لحياة المواطن.
– المحتل لا يمكن أن يأتي إن لم يكن لديه عملاء في البلد.
– الحرب لا تعني تقسيم البلد ولا تعني الذهاب باتجاه الانفصال، لا تعني الذهاب باتجاه نسف الدستور ولا إضعاف الدولة، الحرب يجب أن تكون تجربة نخرج منها بوطن أقوى وليس بوطن أضعف، أي شيء انفصالي لن نقبل به على الإطلاق
– المسلح ليس حالة مجردة لديه أطفال عاشوا لمرحلة طويلة بعيداً عن القانون، وعن المناهج الوطنية، تعلموا مفاهيم خاطئة، فيجب أولاً دمجهم بالمدارس وهذا ما أعلنا عنه منذ أسابيع قليلة لكي يندمجوا ويتشربوا من جديد المفاهيم الوطنية.
– الرئيس الأمريكي لا يمثل دولة هو عبارة عن مدير تنفيذي لشركة، وأمريكا دولة مبنية كنظام سياسي على العصابات
– المحتل لا يمكن أن يأتي إن لم يكن لديه عملاء ومن الصعب أن يعيش في أجواء معادية له.
– الوجود الأمريكي في سورية سوف يولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين وبالتالي للخروج الأمريكي.
– عندما نتوحد كسوريين حول المفاهيم الوطنية سيخرج المحتل الأمريكي من سورية.
– لا يمكن لأمريكا أن تعتقد أنها ستعيش وهي مرتاحة في أي منطقة تحتلها.
– الكثيرون في هذا العالم يعرفون أنه لا يوجد أمم متحدة لأنه لا يوجد قانون دولي.
– سوريا ستشتكي لمجلس الأمن سرقة أميركا للنفط السوري رغم القناعة بأنها ستبقى في الأدراج.
– لماذا قتل البغدادي وبن لادن ؟ لأنه ربما لو بقوا أحياء فسيقولون الحقيقة في ظرف ما.
– الحرب في سورية لم تنشأ لخلاف أو انقسام على الدستور.
– أمريكا تقوم بتقليد النازيين.
– تدعيم الاقتصاد يحتاج أولاً لقوانين استثمار حديثة ومتطورة.
– بدأنا بمكافحة الفساد منذ سنوات والآن هذه العملية مستمرة وبشكل متصاعد.
– مؤسس “الخوذ البيضاء” وابن لادن والبغدادي يقتلون لأنهم يحملون أسراراً مهمة أولاً وأصبحوا عبئاً وانتهى دورهم، وموت مؤسس “الخوذ البيضاء” عملية مخابراتية.
– “الخوذ البيضاء” جزء من تنظيم القاعدة الإرهابي.
– اللجنة الدستورية تناقش الدستور، وبالنسبة لنا الدستور كأي نص من وقت لآخر لا بد من دراسته وتعديله بحسب المعطيات الجديدة الموجودة في سورية. هو ليس نصاً مقدساً.
– في اللجنة الدستورية نفاوض طرفاً تم تعيينه من قبل الحكومة التركية وهذا يعني أمريكا طبعاً.
– الحرب في سورية تنتهي عندما ينتهي الإرهاب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق