الرفاعي: نصر تموز أمانة علينا أن نحفظها بالعمل وليس فقط بالثناء والتمجيد

لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لانتصار تموز عام 2006، ومرور خمسين عاماً على جريمة إحراق المسجد الأقصى، ورفضاً للمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، نظّم عُلماء دين من حركة التوحيد الإسلامي، وحركة الجهاد الإسلامي، والهيئة الإسلامية الفلسطينية، ومجلس علماء فلسطين، والهيئة السُّنية لنصرة المقاومة، وجمعية نور اليقين، وجمعية أُلفة، وحركة أنصار الله، وعلماء عكار، وحركة الأمة، لقاءً علمائياً في قاعة مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية في بيروت.

الشيخ مؤمن مروان الرفاعي متحدثاً في اللقاء العلمائي الذي جرى في قاعة مسجد ومجمع كلية الدعوة الإسلامية في بيروت
الشيخ الرفاعي متحدثاً في اللقاء العلمائي الذي جرى في قاعة مسجد ومجمع كلية الدعوة الإسلامية في بيروت

وتحدث المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي باسم علماء عكار قائلاً:” نحتفل اليوم لنقول أن الإنتصار الإلهي في تموز وما سبقه من انتصارات تمّ بتضافر جهود أمنية وعسكرية وسياسية وشعبوية من السُنّة والشيعة، حيث كانت هناك بيئة حاضنة وثقت بالقيادة الحكيمة فنتج عن ذلك كلّه هذا النصر الذي هو اليوم أمانة بين أيدينا يفترض علينا أن نحفظها بالعمل وليس فقط بالثناء والتمجيد لبعض القادة والذين بالطبع نجل ونحترم.

نعمة الإنتصار اليوم كانت بعد فضل الله تبارك وتعالى بفضل علماء حملوا القرآن في يد والبندقية في اليد الأخرى فأسّسوا لنا عزا نتغنى به اليوم.

وعليه يتوجب علينا أن نستكمل الطريق وأن نعيد ترتيب وهيكلة الشارع السنّي المقاوم على كافة الصعد لنتحول من معارضة سنّية لا يهتم أحد لأمرها إلى قوّة حقيقية فاعلة تقدم الشهداء والجرحى والموقف الديني والسياسي المؤثر وتؤسس للنصر الأكبر في فلسطين ليحتفل إن شاء الله بنا أبناؤنا كما نحتفل اليوم بثمرة تضحيات من سبقونا من العلماء والمجاهدين”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock