'السعودية-الإمارات' و'تركيا-قطر'، ما رأيكم بصراع المحورين؟

العالم ما رأيكم

ويؤكدون أن الصراع اليوم هو ليس على النفوذ والقوة فقط فهو فضلا عن كونه سياسيا وعسكريا فهو صراع اقتصادي وأنه معلوم الأهداف والنتائج.

ويرى الخبراء أن هناك قواسم مشتركة من حيث مشاريع “التدعيش” تشترك فيها وعلى حد سواء كل من قطر والسعودية والإمارات وتركيا، حيث تكون الدول المستهدفة من قبل هذه المشاريع هي الخاسر الأول والأخير، كما يجري في اليمن وسوريا

ولفت البعض إلى أن أميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني حريصين ألا ينفرط الحلف الذي تكون في عام 1973، مؤكدين أنه وكلما كانت هذه البلدان ممزقة من خلال مشاريع التدعيش كلما تسنى للغرب السيطرة الكاملة على منابع النفط، فالشركات واللوبيات الأميركية هي من بات يسيطر اليوم على المربعات النفطية في ليبيا ونفط المحافظات الجنوبية في اليمن، فيما باتت القوات الأميركية تكثف انتشارها في المناطق النفطية السورية.

وحول الدور التركي يشير الخبراء إلى أن لتركيا شعبية لدى بعض الشعوب العربية التي تؤمن بالإسلام السياسي وتعتبر نفسها مضطهدة من بعض الأنضمة العربية، والتي تعتبر أن تركيا تمثلها، ولذلك فإن تركيا تعتبر خطراً على السعودية والإمارات.

كما ويلفت هؤلاء إلى أن تركيا تحاول حلفاء في منطقة البحر الأبيض المتوسط حيث ترى في قبرص ومصر وإسرائيل واليونان حواجز أمام تمدد نفوذها وسيطرتها.

ويركدون أن لتركيا أجندتها الخاصة الجيوسياسية أو الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة، فهي تعتقد أنها محاصرة وأن هناك حلفا يشتغل ضدها، لذلك من مصلحتها وحقها أن تسعى لتكوين حلفاء في منطقة البحر الأبيض المتوسط بالذات، فهي ترى قبرص ومصر وإسرائيل واليونان حواجز أمام تمدد نفوذها وسيطرتها.

ويقولون إنه وبالنسبة لليبيا بالذات تعتبرها تركيا بأنها امتداد للحكم العثماني وأن هناك ليبيين من أصل عثماني أو تركي، وتدعي تركيا بأنها أتت لحمايتهم كما تدعي أنها أتت بصورة قانونية.

فما رأيكم:

کیف یقرأ صراع المحورين التركي القطري مع السعودي الإماراتي على المنطقة؟

ماذا يعني اتهام تركيا لحلف الإمارات في إحلال الفوضى ورد التهمة عليها في ليبيا؟

هل نصبت الإمارات والسعودية نفسيهما طرفا مقررا نيابة عن الشعب اليمني؟

أقرأ أيضاً:

السيسي 'هيشنتح' اردوغان!

ماالذي تريد أنقرة والدوحة أن يكشفاه عن مشروع الرياض وأبوظبي لبسط النفود؟

المصدر

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق