السنيورة والتناوط على ولاية الفقيه

“التناوط” في اللغة اللبنانية العامية هي أن يقوم شخص لا شأن له بالتجرؤ على النيل من سيد ذي شأن، من دون حق أو قضية عادلة أو مصلحة مضيَّعة. والمثال عليها تناوط فؤاد السنيورة على ولاية الفقيه في معرضه نيله من حزب الله اليوم.

بطل الزواريب السياسية وبطل الاختلاسات المالية العظيمة، والرجل الأول – فعلياً – في تيار سرقة البلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، عنيت تيار المستقبل، يقول صباح اليوم مخاطباً “كوكتيل” الرابع عشر من آذار: أنتم أقرب إليّ من راية ولاية الفقيه وراية الخلافة في الموصل والرقة.

صدق فؤاد السنيورة. مجرمو القوات اللبنانية وحزب الكتائب أقرب إليه من حزب الله. بل أين هؤلاء من حزب الله؟ وهل يقاس حزب الدفاع عن الوطن بمن قام بالتعامل مع عدو الوطن؟ وهل يقاس من حمى مواطني لبنان بمن قام باختطافهم والتنكيل بهم وذبحهم على الحواجز وفي بيوتهم؟

صدق فؤاد السنيورة، فهل يقاس حزب الله بمن سرق اقتصاد البلد ونهب خيراته واستملك منطقة من بيروت غصباً عن أهلها وأنشأ عصابات السرقة والقتل وعيّن زعران ومسؤولي الزواريب في طرابلس وغيرها؟

ولاية الفقيه في إيران نظرية أوصلت إيران إلى مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات، العلمية والثقافية والتقنية وغيرها، وجعلت إيران دولة غير راضخة لا إلى الشرق ولا إلى الغرب، وكانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي قالت لا للطغيان السياسي والعسكري الأميركي الساعي إلى السيطرة على المنطقة.

ولاية الفقيه في إيران هي التي دفعت إيران إلى تبني قضايا الأمة، أينما وجدت هذه القضايا، وأهمها قضية الأمة الأولى، فلسطين.

وحزب ولاية الفقيه في لبنان، ليس حزباً إيرانياً ولا أعضاؤه من الإيرانيين. أبناء وقادة حزب الله من اللبنانيين الأصيلين، الذين ثاروا لوطنيتهم مدافعين عن لبنان ضد العدو الإسرائيلي، في الوقت الذي كان معظم هؤلاء الذين يقول فؤاد السنيورة إنه يتشرف بهم يقتلون اللبنانيين الأبرياء ويتعاملون مع العدو الإسرائيلي ضد الوطن، ويسرقون اقتصاده وثرواته.

فيصل الأشمر – شاهد نيوز

أقرأ أيضاً:

ستمر علينا محن ونعيش في عالم تملأه الذئاب...
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق